الأخبار
نقابة الصحفيين بغزة تنظم حفل أداء القسم للصحفيين الجدد"بيكتي" توفر 6 فرص لرواد الأعمال بفلسطين محلياً وعالمياًفيديو.. رام الله تتابع خطاب الرئيس بروح واحدةمحيسن: مكالمة هنية للرئيس رسالة للعالم أننا شعب موحدتطوير الإعلام بيرزيت يعلن أسماء الفائزات بمسابقة "في عيونهن"مصرع طفل دهسا في رفحبالفيديو.. الغزيون يشاركون بمسيرات دعماً لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةجامعة القدس تعزز ثقافة الملكية الفكرية والعلامة التجارية لدى طلبتهابلدية البيرة حماية المستهلك والغرفة التجارية يفتتحون ايام تسويق متنوعةحنا عيسى: الدبلوماسية الفلسطينية حققت الانتصار تلو الانتصارعلى الصعيد الدوليوزيرة الاقتصاد تبحث مع منظمتي التجارة العالمية والملكية الفكرية دعم فلسطينرئيس بلدية البيرة يجتمع مع وفد من بنك الإنماء الألمانيتمديد فترة استقبال طلبات الانتقال للدراسة وفق المنهاج الفلسطيني بالقدسوزير التربية وممثل مالطا يسلمان ثلاثة طلبة منح ماجستيرالفلسطيني حسين البيوك يحصد جائزة الشاب النموذج بجامعة الدول العربية
2017/9/21

وزير سوداني يؤيد إسرائيل

تاريخ النشر : 2017-08-22
بقلم عبد الله عيسى 
رئيس التحرير
في تصريحات غريبة لوزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل المهدي، أكد دعمه وتأييده الكامل لإسرائيل ومتهماً الفلسطينيين ببيع أراضيهم لإسرائيل، وأن جوهر المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية هي بيع الفلسطينيين أراضيهم لإسرائيل، وردد تصريحات غريبة على قناة سودان 24، معترفاً بلقاءات بين حزب الأمة السوداني والإسرائيليين في لندن.

ولن نستغرب تصريحاته التي تأتي في إطار اللعب الإسرائيلي في أفريقيا، وفي مياه النيل تحديداً بإثيوبيا للضغط على مصر كي تحصل إسرائيل على مياه النيل، حيث إن غاية إسرائيل من سد النهضة هي حجب مياه النيل عن مصر للضغط عليها في مرحلة من المراحل، كي تحصل على مياه النيل التي ترفضها مصر، ومن المعروف أن التسريبات هي صحيحة بأن السودان تساهم بجهد عسكري مع إثيوبيا لصد أي هجوم مصري على سد النهضة، إضافة إلى مضادات جوية إسرائيلية، أي أنهم مجرد أطراف مؤامرة لصالح إسرائيل، أطراف سودانية إثيوبية إسرائيلية.

أما قصة بيع الفلسطينيين لأراضيهم، فهي أكذوبة للوزير السوداني مبارك المهدي، فلا يمكن أن تتفق الأكاذيب مع نضالات الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية، وهو يريد تبرير العمالة لإسرائيل لا أكثر، فهو في سياق حديث في الفضائية السودانية بأن حزبه على استعداد لتلقي الأموال من إسرائيل، ومتهماً بقية العرب بالتواطؤ مع إسرائيل.

إنني أشم رائحة مياه النيل من هذه التصريحات التآمرية على القضية الفلسطينية، وعلى مصر وللأسف فإنها تصدر من وزير سوداني.

 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف