الأخبار
الإتحاد الاوروبي:لا حاجة لإعادة التفاوض على الاتفاق النووي مع إيراننداء شرارة تربط بين نجاحها والحجاب!العبادي: الجيش العراقي سيبدأ عملية عسكرية لطرد تنظيم الدولة من الحويجةاليمن: الاعلام الاقتصادي اليمني يصدر دليل الصحافة الحساسة للنزاعاتالمصالحة الفلسطينية.. لماذا التفاؤل حَذِر؟عزام الأحمد: وفد مصري يزور غزة لمتابعة انتقال السلطة من حماس إلى الحكومةأمريكا: إعصار ماريا يُغرق 3.5 مليون شخص في الظلامالخارجية الأمريكية: نعارض بشدة استفتاء انفصال إقليم كردستان عن العراقهل ازدادت وفاء كيلاني جمالاً بعد زواجها بتيم حسن؟الدفاع الروسية: الجيش السوري استعاد مساحات واسعة من الأراضي غرب الفراتاستنفار إسرائيلي في مطار "بن غوريون"السيسي: إراج أمريكا للإخوان المسلمين كمنظمة "إرهابية" قد يستغرق وقتاًالنيزك وإسعاد الطفولة تُخرجان الفوج الثاني من برنامج الطاقة الشمسيةمشاهد غير إنسانية لطبيب يقطع الأحبال الصوتية للكلاب لمنع نباحهابلدية الخليل لفحص المركبات تُسجل أكثر من 270 مركبة
2017/9/21
عاجل
والد الإسرائيلي المفقود في تركيا: أطلب من شعب "إسرائيل" المساعدة في إعادة ابنيعزام الأحمد: وفد مصري يزور غزة لمتابعة انتقال السلطة من حماس إلى حكومة

وزير سوداني يؤيد إسرائيل

تاريخ النشر : 2017-08-22
بقلم عبد الله عيسى 
رئيس التحرير
في تصريحات غريبة لوزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل المهدي، أكد دعمه وتأييده الكامل لإسرائيل ومتهماً الفلسطينيين ببيع أراضيهم لإسرائيل، وأن جوهر المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية هي بيع الفلسطينيين أراضيهم لإسرائيل، وردد تصريحات غريبة على قناة سودان 24، معترفاً بلقاءات بين حزب الأمة السوداني والإسرائيليين في لندن.

ولن نستغرب تصريحاته التي تأتي في إطار اللعب الإسرائيلي في أفريقيا، وفي مياه النيل تحديداً بإثيوبيا للضغط على مصر كي تحصل إسرائيل على مياه النيل، حيث إن غاية إسرائيل من سد النهضة هي حجب مياه النيل عن مصر للضغط عليها في مرحلة من المراحل، كي تحصل على مياه النيل التي ترفضها مصر، ومن المعروف أن التسريبات هي صحيحة بأن السودان تساهم بجهد عسكري مع إثيوبيا لصد أي هجوم مصري على سد النهضة، إضافة إلى مضادات جوية إسرائيلية، أي أنهم مجرد أطراف مؤامرة لصالح إسرائيل، أطراف سودانية إثيوبية إسرائيلية.

أما قصة بيع الفلسطينيين لأراضيهم، فهي أكذوبة للوزير السوداني مبارك المهدي، فلا يمكن أن تتفق الأكاذيب مع نضالات الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية، وهو يريد تبرير العمالة لإسرائيل لا أكثر، فهو في سياق حديث في الفضائية السودانية بأن حزبه على استعداد لتلقي الأموال من إسرائيل، ومتهماً بقية العرب بالتواطؤ مع إسرائيل.

إنني أشم رائحة مياه النيل من هذه التصريحات التآمرية على القضية الفلسطينية، وعلى مصر وللأسف فإنها تصدر من وزير سوداني.

 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف