الأخبار
بعد مرور 20 عاماً.. خالد مشعل والاغتيال الصامتالجامعة العربية تُعد مشروع قانون جمارك عربياً موحداًأدنوك للتوزيع تفوز بجائزة "سوبر براند الإمارات 2017" للعام الرابع على التواليالاردن: أبوغزاله يستقبل السفير الباكستاني لدى الأردنميركل تبدأ محادثات شائكة لتشكيل حكومة ائتلافية في ألمانيامحمد ابو رزق يتوج بدرع مسابقة كوميديا شو بنسختها الثانيةالتواصل الجماهيري والإصلاح ترعى صلحاً عشائرياً في المحافظة الوسطىاوقاف طوباس تشارك في فعالية توعوية حول مخاطر السير للسائقينالسفير عبد الرحيم يبحث آفاق التعاون القضائيحماس: نرحب بقدوم الحكومة لقطاع غزة ونتمنى لها النجاحخالد: الخامس والعشرين من سبتمبر يوم حزين في تاريخ السياسةبرنامج وجد يطلق مشروع تحسين الوضع الاقتصادي للشباب أيتام عدوان 2014مدير التعليم يلتقي مجلس أولياء الأمور بمدرسة بيت لاهيا الثانوية للبنينطب الإسلامية بغزة تختتم دورة متخصصة في التحكيم الطبيعلى غرار كلينتون.. كوشنر استخدم بريده الخاص لإنجاز أعمال البيت الأبيض
2017/9/25

وزير سوداني يؤيد إسرائيل

تاريخ النشر : 2017-08-22
بقلم عبد الله عيسى 
رئيس التحرير
في تصريحات غريبة لوزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل المهدي، أكد دعمه وتأييده الكامل لإسرائيل ومتهماً الفلسطينيين ببيع أراضيهم لإسرائيل، وأن جوهر المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية هي بيع الفلسطينيين أراضيهم لإسرائيل، وردد تصريحات غريبة على قناة سودان 24، معترفاً بلقاءات بين حزب الأمة السوداني والإسرائيليين في لندن.

ولن نستغرب تصريحاته التي تأتي في إطار اللعب الإسرائيلي في أفريقيا، وفي مياه النيل تحديداً بإثيوبيا للضغط على مصر كي تحصل إسرائيل على مياه النيل، حيث إن غاية إسرائيل من سد النهضة هي حجب مياه النيل عن مصر للضغط عليها في مرحلة من المراحل، كي تحصل على مياه النيل التي ترفضها مصر، ومن المعروف أن التسريبات هي صحيحة بأن السودان تساهم بجهد عسكري مع إثيوبيا لصد أي هجوم مصري على سد النهضة، إضافة إلى مضادات جوية إسرائيلية، أي أنهم مجرد أطراف مؤامرة لصالح إسرائيل، أطراف سودانية إثيوبية إسرائيلية.

أما قصة بيع الفلسطينيين لأراضيهم، فهي أكذوبة للوزير السوداني مبارك المهدي، فلا يمكن أن تتفق الأكاذيب مع نضالات الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية، وهو يريد تبرير العمالة لإسرائيل لا أكثر، فهو في سياق حديث في الفضائية السودانية بأن حزبه على استعداد لتلقي الأموال من إسرائيل، ومتهماً بقية العرب بالتواطؤ مع إسرائيل.

إنني أشم رائحة مياه النيل من هذه التصريحات التآمرية على القضية الفلسطينية، وعلى مصر وللأسف فإنها تصدر من وزير سوداني.

 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف