الأخبار
دفاع مدني بورين يخمد حريقاً أضرمه المستوطنين جنوب نابلستحالف ميركل يتصدر الانتخابات العامة الألمانية بـ 32.5% من الأصواتالأحمد: الحكومة ستتوجه لغزة بداية الأسبوع المقبل والإجراءات ستتوقف فور استلامها لمهامهاقصف أمريكي يودي بحياة 17 مسلحاً من تنظيم الدولة في ليبياقوات الشرعية اليمنية تحبط هجوما لجماعات الحوثيين قرب الحدود مع السعوديةصحيفة: واشنطن تطرح خطة سلام بحدود "تدريجية" لفلسطين وتأجيل اللاجئينحماس: نستغرب خلو بيان مركزية فتح من إلغاء الإجراءات بحق غزةأبو يوسف: الإدارة الأمريكية تقف سداً منيعاً أمام تطلعات الشعب الفلسطيني"الفلسطينية للسيارات" تختتم فعالية ترويجية في جامعة النجاح الوطنيةورشة عمل للمبادرين المتأهلين للمرحلة النهائية من الهام فلسطينتوقيع مذكرة مساعدة بين وزارة الزراعة والصندوق الدولي للتنمية الزراعيةالعمل الزراعي يوقع اتفاقيات منح الدراسات العليا مع الطلاب الحاصلين عليهامنتدى السكرتير الفلسطيني ينظم ورشة عمل للمقابلة الشخصيةمؤسسة القدس الدولية: الاحتلال صعد من استهدافه للمقدسات في القدسالاتحاد الاسيوي يختار دراغمة ضمن نخبة حكام آسيا بكرة السلة
2017/9/24

وزير سوداني يؤيد إسرائيل

تاريخ النشر : 2017-08-22
بقلم عبد الله عيسى 
رئيس التحرير
في تصريحات غريبة لوزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل المهدي، أكد دعمه وتأييده الكامل لإسرائيل ومتهماً الفلسطينيين ببيع أراضيهم لإسرائيل، وأن جوهر المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية هي بيع الفلسطينيين أراضيهم لإسرائيل، وردد تصريحات غريبة على قناة سودان 24، معترفاً بلقاءات بين حزب الأمة السوداني والإسرائيليين في لندن.

ولن نستغرب تصريحاته التي تأتي في إطار اللعب الإسرائيلي في أفريقيا، وفي مياه النيل تحديداً بإثيوبيا للضغط على مصر كي تحصل إسرائيل على مياه النيل، حيث إن غاية إسرائيل من سد النهضة هي حجب مياه النيل عن مصر للضغط عليها في مرحلة من المراحل، كي تحصل على مياه النيل التي ترفضها مصر، ومن المعروف أن التسريبات هي صحيحة بأن السودان تساهم بجهد عسكري مع إثيوبيا لصد أي هجوم مصري على سد النهضة، إضافة إلى مضادات جوية إسرائيلية، أي أنهم مجرد أطراف مؤامرة لصالح إسرائيل، أطراف سودانية إثيوبية إسرائيلية.

أما قصة بيع الفلسطينيين لأراضيهم، فهي أكذوبة للوزير السوداني مبارك المهدي، فلا يمكن أن تتفق الأكاذيب مع نضالات الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية، وهو يريد تبرير العمالة لإسرائيل لا أكثر، فهو في سياق حديث في الفضائية السودانية بأن حزبه على استعداد لتلقي الأموال من إسرائيل، ومتهماً بقية العرب بالتواطؤ مع إسرائيل.

إنني أشم رائحة مياه النيل من هذه التصريحات التآمرية على القضية الفلسطينية، وعلى مصر وللأسف فإنها تصدر من وزير سوداني.

 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف