المطران حنا يستقبل وفدا اعلاميا فرنسيا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اعلاميا فرنسيا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام في فرنسا والذين وصلوا الى مدينة القدس بهدف اعداد تقارير اعلامية عن الاوضاع في المدينة المقدسة وفي باقي الاراضي الفلسطينية، وضم الوفد 25 اعلاميا فرنسيا .
وابتدأ الوفد زيارته للقدس صباح اليوم بزيارة المسجد الاقصى وكنيسة القيامة ومن ثم كان لهم لقاء مع المطران عطا الله حنا الذي رحب بزيارتهم للمدينة المقدسة .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف لمقدساتنا ومؤسساتنا وابناء شعبنا الفلسطيني وقال سيادته بأنه يحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم ولذلك فإننا نتمنى ونطالب من كافة وسائل الاعلام في عالمنا بأن تبرز دوما ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني وان تتصدى للمحاولات الهادفة لتجريم نضال شعبنا من اجل الحرية .
يؤسفنا ان نقول بأن هنالك بعضا من الدول الغربية التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية بالتعاون مع اولئك الذين يتعاونون معها في منطقتنا ، القضية الفلسطينية لن يتمكن احد من تصفيتها لانها قضية شعب يعشق الحرية وهذا الشعب ينتمي لوطنه ويدافع عن قدسه ومقدساته وثوابته الوطنية .
قبل عدة سنوات صدرت وثيقة الكايروس الفلسطينية التي اطلقتها المبادرة المسيحية الفلسطينية الوطنية والتي تضم في صفوفها شخصيات دينية ووطنية مسيحية فلسطينية وكان هدف هذه المبادرة وما زال هو ان يصل صوت المسيحيين الفلسطينيين الى سائر ارجاء العالم .
اردنا ان يسمع العالم ما يقوله المسيحيون الفلسطينيون عن انفسهم ولا ما يقوله الاخرون عنهم وقد ترجمت هذه الوثيقة حتى اليوم الى اكثر من 20 لغة وانتشرت في سائر ارجاء العالم وقد تبنتها الكثير من الكنائس المسيحية .
اردنا ان نقول من خلال هذه الوثيقة وهي صوت صارخ من قلب المعاناة الفلسطينية بأن القضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين فلسطينيين كما انها قضية كل الشعب الفلسطيني الواحد بمسلميه ومسيحييه ، اردنا ان نذكر العالم بواجباته الاخلاقية والانسانية تجاه شعبنا الفلسطيني ونحن ندرك بأن هنالك تضليلا اعلاميا وتزويرا للحقائق والوقائع حيث هنالك في عالمنا من يشوهون صورة شعبنا ويسيئون لنضالنا من اجل الحرية .
ان المبادرة المسيحية الفلسطينية ومنذ ان تم اطلاقها قبل اكثر من سبعة سنوات وهي تعاني من التحريض الممارس بحقها من قبل جهات صهيونية في عالمنا وجهات صديقة لاسرائيل .
اكتشفنا خلال السنوات الاخيرة مدى الحقد والكراهية التي تكنها الجهات المؤيدة لاسرائيل في عالمنا للكنائس المسيحية الفلسطينية التي تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتطالب بتحقيق العدالة في هذه الارض .
لقد حرضوا على عدد من اعضاء هذه المبادرة وقد نالنا نحن ايضا هذا التحريض كما نال غيرنا ولكن وبالرغم من كل هذه الاساءات التي نتعرض لها بسبب دفاعنا عن شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة الا اننا ثابتون في تأدية رسالتنا ولن نتراجع الى الوراء قيد انملة وسيبقى لسان حالنا يقول الحرية لفلسطين ولشعب فلسطين .
ما اود ان اقوله لكم بأن المسيحيين الفلسطينيين في هذه الديار وكذلك القيادات الروحية الدينية المسيحية الفلسطينية الوطنية سنبقى دوما منحازين لعدالة قضية شعبنا ولن تؤثر علينا اي ضغوطات او ابتزازات من اي جهة كانت .
لقد تعرضت للتحريض قبل ايام بسبب زيارتي الى سوريا والتي كانت زيارة كنسية روحية تضامنية بامتياز ولكن التحريض لم يكن بسبب هذه الزيارة بل بسبب انزعاجهم من مواقفنا وحضورنا في القدس الى جانب ابناء شعبنا وسعينا الدائم من اجل تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والتآخي الديني لكي نكون موحدين كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد في دفاعنا عن القدس ومقدساتها .
يزعجهم الحضور الاسلامي المسيحي المشترك في الدفاع عن القدس وعن القضية الفلسطينية واعداءنا يريدوننا ان نكون في حالة انقسام وتفكك وتشرذم لكي يتسنى لهم تمرير مشاريعهم وسياساتهم .
في فلسطين هنالك شعبا واحدا وان تعددت الانتماءات الدينية او الفكرية او الثقافية ، في فلسطين هنالك عائلة واحدة هي الشعب الفلسطيني الذي يعشق هذه الارض ويدافع عن هويتها وتاريخها وتراثها وحرية شعبها .
لا مكان للطائفية في فلسطين ولا مكان للداعشية بكافة اوصافها ومسمياتها واذا ما كانت هنالك اصوات نشاز نسمعها بين الفينة والاخرى فهي لا تمثل عراقة شعبنا ووطنيته وثقافته وهويته.
لقد تميزت فلسطين بوحدة ابنائها وستبقى كذلك رغما عن كل المؤامرات والمحاولات الهادفة لاثارة الفتن في مجتمعنا والضغينة في صفوفنا وبين ظهرانينا .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اعلاميا فرنسيا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام في فرنسا والذين وصلوا الى مدينة القدس بهدف اعداد تقارير اعلامية عن الاوضاع في المدينة المقدسة وفي باقي الاراضي الفلسطينية، وضم الوفد 25 اعلاميا فرنسيا .
وابتدأ الوفد زيارته للقدس صباح اليوم بزيارة المسجد الاقصى وكنيسة القيامة ومن ثم كان لهم لقاء مع المطران عطا الله حنا الذي رحب بزيارتهم للمدينة المقدسة .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس من استهداف لمقدساتنا ومؤسساتنا وابناء شعبنا الفلسطيني وقال سيادته بأنه يحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم ولذلك فإننا نتمنى ونطالب من كافة وسائل الاعلام في عالمنا بأن تبرز دوما ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني وان تتصدى للمحاولات الهادفة لتجريم نضال شعبنا من اجل الحرية .
يؤسفنا ان نقول بأن هنالك بعضا من الدول الغربية التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية بالتعاون مع اولئك الذين يتعاونون معها في منطقتنا ، القضية الفلسطينية لن يتمكن احد من تصفيتها لانها قضية شعب يعشق الحرية وهذا الشعب ينتمي لوطنه ويدافع عن قدسه ومقدساته وثوابته الوطنية .
قبل عدة سنوات صدرت وثيقة الكايروس الفلسطينية التي اطلقتها المبادرة المسيحية الفلسطينية الوطنية والتي تضم في صفوفها شخصيات دينية ووطنية مسيحية فلسطينية وكان هدف هذه المبادرة وما زال هو ان يصل صوت المسيحيين الفلسطينيين الى سائر ارجاء العالم .
اردنا ان يسمع العالم ما يقوله المسيحيون الفلسطينيون عن انفسهم ولا ما يقوله الاخرون عنهم وقد ترجمت هذه الوثيقة حتى اليوم الى اكثر من 20 لغة وانتشرت في سائر ارجاء العالم وقد تبنتها الكثير من الكنائس المسيحية .
اردنا ان نقول من خلال هذه الوثيقة وهي صوت صارخ من قلب المعاناة الفلسطينية بأن القضية الفلسطينية هي قضيتنا كمسيحيين فلسطينيين كما انها قضية كل الشعب الفلسطيني الواحد بمسلميه ومسيحييه ، اردنا ان نذكر العالم بواجباته الاخلاقية والانسانية تجاه شعبنا الفلسطيني ونحن ندرك بأن هنالك تضليلا اعلاميا وتزويرا للحقائق والوقائع حيث هنالك في عالمنا من يشوهون صورة شعبنا ويسيئون لنضالنا من اجل الحرية .
ان المبادرة المسيحية الفلسطينية ومنذ ان تم اطلاقها قبل اكثر من سبعة سنوات وهي تعاني من التحريض الممارس بحقها من قبل جهات صهيونية في عالمنا وجهات صديقة لاسرائيل .
اكتشفنا خلال السنوات الاخيرة مدى الحقد والكراهية التي تكنها الجهات المؤيدة لاسرائيل في عالمنا للكنائس المسيحية الفلسطينية التي تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتطالب بتحقيق العدالة في هذه الارض .
لقد حرضوا على عدد من اعضاء هذه المبادرة وقد نالنا نحن ايضا هذا التحريض كما نال غيرنا ولكن وبالرغم من كل هذه الاساءات التي نتعرض لها بسبب دفاعنا عن شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة الا اننا ثابتون في تأدية رسالتنا ولن نتراجع الى الوراء قيد انملة وسيبقى لسان حالنا يقول الحرية لفلسطين ولشعب فلسطين .
ما اود ان اقوله لكم بأن المسيحيين الفلسطينيين في هذه الديار وكذلك القيادات الروحية الدينية المسيحية الفلسطينية الوطنية سنبقى دوما منحازين لعدالة قضية شعبنا ولن تؤثر علينا اي ضغوطات او ابتزازات من اي جهة كانت .
لقد تعرضت للتحريض قبل ايام بسبب زيارتي الى سوريا والتي كانت زيارة كنسية روحية تضامنية بامتياز ولكن التحريض لم يكن بسبب هذه الزيارة بل بسبب انزعاجهم من مواقفنا وحضورنا في القدس الى جانب ابناء شعبنا وسعينا الدائم من اجل تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والتآخي الديني لكي نكون موحدين كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد في دفاعنا عن القدس ومقدساتها .
يزعجهم الحضور الاسلامي المسيحي المشترك في الدفاع عن القدس وعن القضية الفلسطينية واعداءنا يريدوننا ان نكون في حالة انقسام وتفكك وتشرذم لكي يتسنى لهم تمرير مشاريعهم وسياساتهم .
في فلسطين هنالك شعبا واحدا وان تعددت الانتماءات الدينية او الفكرية او الثقافية ، في فلسطين هنالك عائلة واحدة هي الشعب الفلسطيني الذي يعشق هذه الارض ويدافع عن هويتها وتاريخها وتراثها وحرية شعبها .
لا مكان للطائفية في فلسطين ولا مكان للداعشية بكافة اوصافها ومسمياتها واذا ما كانت هنالك اصوات نشاز نسمعها بين الفينة والاخرى فهي لا تمثل عراقة شعبنا ووطنيته وثقافته وهويته.
لقد تميزت فلسطين بوحدة ابنائها وستبقى كذلك رغما عن كل المؤامرات والمحاولات الهادفة لاثارة الفتن في مجتمعنا والضغينة في صفوفنا وبين ظهرانينا .
