المطران حنا يستقبل وفدا من رهبان الجبل المقدس
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد مكون من 50 راهبا من الاديرة الارثوذكسية في الجبل المقدس (اثوس) في شمال اليونان وقد وصل وفد الرهبان في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين حيث سيشاركون في احتفالات عيد رقاد السيدة العذراء كما وسيزورون عددا من الاديار الارثوذكسية التاريخية وسيقومون بجولة على التجمعات المسيحية الارثوذكسية في الارض المقدسة للتعرف على اوضاعها عن كثب .
وتحمل هذه الزيارة طابعا روحيا كنسيا تضامنيا مع الحضور المسيحي في فلسطين وكذلك مع الشعب الفلسطيني في هذه الارض المقدسة .
وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء هام مع المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في باحة كنيسة القيامة وامام القبر المقدس رفعت الصلاة من اجل نيتهم وسلامتهم كما قدم الرهبان بعضا من الترانيم الكنائسية بأصواتهم الملائكية ، كما تجول الوفد داخل كنيسة القيامة وفي كنيسة نصف الدنيا استمعوا الى كلمة المطران.
المطران رحب بوصول وفد رهبان الجبل المقدس الى الاراضي المقدسة حاملين معهم بركة السيدة العذراء حامية وشفيعة الجبل المقدس .
ان زيارتكم الى مدينة القدس ووصولكم الى الاراضي الفلسطينية انما يدل على تعلقكم بهذه البقعة المقدسة من العالم التي تمت فيها كافة الاحداث الخلاصية والتي تحتضن اهم الاماكن المقدسة لا سيما القبر المقدس الذي يعتبر بالنسبة الينا قبلتنا الاولى والوحيدة.
قدم المطران للوفد نبذة تاريخية عن الحضور المسيحي في فلسطين وفي مدينة القدس بنوع خاص مبرزا عراقة هذا الحضور الذي لم ينقطع لاكثر من الفي عام كما تحدث سيادته عن الاماكن المقدسة وتاريخها واهميتها وهي خير شاهد على عراقة الحضور المسيحي في هذه الديار الذي منه انطلقت الرسالة المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها.
قال المطران في كلمته بأن مدينة القدس هي مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث ونحن بدورنا نحترم خصوصيتها وفرادتها واهميتها ونعتقد بأن البشر كافة وان تعددت انتماءاتهم الدينية الا انهم ينتمون الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله والله قال لنا احبوا بعضكم بعضا وهذا ما يجب ان نقوم به وهو ان يكون حضورنا في هذه الارض وفي كل مكان من عالمنا حضور محبة ورحمة واخوة وسلام .
رسالتنا يجب ان تكون رسالة المحبة والتي بدونها لا يمكن ان نكون مسيحيين ، لا يمكن لنا ان نبشر بقيم المسيحية في عالمنا بدون ان تكون المحبة في قلوبنا والمحبة عندنا ليست مشروطة بانتماء ديني او عرقي فنحن من واجبنا ان نحب كل انسان وان ننظر اليه على انه خليقة الله على صورته ومثاله .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ومن المفترض ان تكون مدينتنا مدينة السلام ، المدينة التي تحتضن تراثا انسانيا روحيا حضاريا تتميز به ، ولكن اين هو سلام القدس؟، ان سلام القدس مغيب بفعل ما يمارس فيها من قمع وظلم واضطهاد بحق شعبنا الفلسطيني ، لا يمكننا ان نتحدث عن السلام مع وجود المظالم والاضطهاد والاستهداف الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني ، فسلامنا هو سلام العدل والحق ونصرة المظلومين ، هو سلام يصون الكرامة الانسانية والحرية البشرية، فكيف يمكن ان يكون هنالك سلام مع بقاء الاحتلال والقمع والظلم بحق شعبنا الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه .
ان جبابرة وسياسي هذا العالم يحدثوننا عن السلام ويحدثوننا دوما في خطاباتهم وكلماتهم بضرورة ان يتحقق السلام في فلسطين وفي مدينة القدس بنوع خاص، ان من يتحدثون عن السلام يجب ان يتحدثوا اولا عن العدالة لانه لا يمكن ان يتحقق هنالك سلام بغياب العدالة، السلام ثمرة من ثمار العدل وبغياب العدالة تبقى كلمة السلام كلمة جميلة يتغنى بها البعض دون ان تكون واقعا ملموسا على الارض .
نحن في مدينة القدس لا نشعر بالسلام ولا نشعر بالامن والاستقرار بل نشعر بأننا في حالة صدام وعنف وكراهية وتطرف تسببها السياسات الاحتلالية في المدينة المقدسة ، هذه السياسات التي تسعى الى ابراز الصراع القائم في بلادنا وكأنه صراع بين الاديان في حين انه ليس كذلك ، الصراع في بلادنا هو صراع بين مالك الحق وفاقده ، لا تنسوا بأن هنالك شعبا فلسطينيا رازحا تحت الاحتلال ويحق لهذا الشعب أن يعيش بحرية في وطنه وفي ارضه المقدسة .
المسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات هذا الشعب والكنيسة المسيحية التي نتحدث عنها في هذه الارض المقدسة هي ليست فقط الاماكن المقدسة التي تذكرنا بتاريخ مجيد بل هي اولا وقبل كل شيء الانسان ، فما قيمة المقدسات بدون الانسان ونحن نقول دوما ونكرر هذا القول امامكم بأن كنيستنا هي كنيسة البشر وليست كنيسة الحجر .
كنيستنا هي كنيسة وطنية بامتياز وهي كنيسة الشعب القائم في هذه الارض المقدسة ، ونحن مع شعبنا في آلامه واحزانه ومعاناته وتطلعه نحو الحرية .
المسيحيون الفلسطينيون يتوقون الى تحقيق العدالة في هذه الارض وهي العدالة المفقودة التي يناضل في سبيلها كل الشعب الفلسطيني .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد مكون من 50 راهبا من الاديرة الارثوذكسية في الجبل المقدس (اثوس) في شمال اليونان وقد وصل وفد الرهبان في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين حيث سيشاركون في احتفالات عيد رقاد السيدة العذراء كما وسيزورون عددا من الاديار الارثوذكسية التاريخية وسيقومون بجولة على التجمعات المسيحية الارثوذكسية في الارض المقدسة للتعرف على اوضاعها عن كثب .
وتحمل هذه الزيارة طابعا روحيا كنسيا تضامنيا مع الحضور المسيحي في فلسطين وكذلك مع الشعب الفلسطيني في هذه الارض المقدسة .
وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء هام مع المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في باحة كنيسة القيامة وامام القبر المقدس رفعت الصلاة من اجل نيتهم وسلامتهم كما قدم الرهبان بعضا من الترانيم الكنائسية بأصواتهم الملائكية ، كما تجول الوفد داخل كنيسة القيامة وفي كنيسة نصف الدنيا استمعوا الى كلمة المطران.
المطران رحب بوصول وفد رهبان الجبل المقدس الى الاراضي المقدسة حاملين معهم بركة السيدة العذراء حامية وشفيعة الجبل المقدس .
ان زيارتكم الى مدينة القدس ووصولكم الى الاراضي الفلسطينية انما يدل على تعلقكم بهذه البقعة المقدسة من العالم التي تمت فيها كافة الاحداث الخلاصية والتي تحتضن اهم الاماكن المقدسة لا سيما القبر المقدس الذي يعتبر بالنسبة الينا قبلتنا الاولى والوحيدة.
قدم المطران للوفد نبذة تاريخية عن الحضور المسيحي في فلسطين وفي مدينة القدس بنوع خاص مبرزا عراقة هذا الحضور الذي لم ينقطع لاكثر من الفي عام كما تحدث سيادته عن الاماكن المقدسة وتاريخها واهميتها وهي خير شاهد على عراقة الحضور المسيحي في هذه الديار الذي منه انطلقت الرسالة المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها.
قال المطران في كلمته بأن مدينة القدس هي مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث ونحن بدورنا نحترم خصوصيتها وفرادتها واهميتها ونعتقد بأن البشر كافة وان تعددت انتماءاتهم الدينية الا انهم ينتمون الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله والله قال لنا احبوا بعضكم بعضا وهذا ما يجب ان نقوم به وهو ان يكون حضورنا في هذه الارض وفي كل مكان من عالمنا حضور محبة ورحمة واخوة وسلام .
رسالتنا يجب ان تكون رسالة المحبة والتي بدونها لا يمكن ان نكون مسيحيين ، لا يمكن لنا ان نبشر بقيم المسيحية في عالمنا بدون ان تكون المحبة في قلوبنا والمحبة عندنا ليست مشروطة بانتماء ديني او عرقي فنحن من واجبنا ان نحب كل انسان وان ننظر اليه على انه خليقة الله على صورته ومثاله .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ومن المفترض ان تكون مدينتنا مدينة السلام ، المدينة التي تحتضن تراثا انسانيا روحيا حضاريا تتميز به ، ولكن اين هو سلام القدس؟، ان سلام القدس مغيب بفعل ما يمارس فيها من قمع وظلم واضطهاد بحق شعبنا الفلسطيني ، لا يمكننا ان نتحدث عن السلام مع وجود المظالم والاضطهاد والاستهداف الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني ، فسلامنا هو سلام العدل والحق ونصرة المظلومين ، هو سلام يصون الكرامة الانسانية والحرية البشرية، فكيف يمكن ان يكون هنالك سلام مع بقاء الاحتلال والقمع والظلم بحق شعبنا الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه .
ان جبابرة وسياسي هذا العالم يحدثوننا عن السلام ويحدثوننا دوما في خطاباتهم وكلماتهم بضرورة ان يتحقق السلام في فلسطين وفي مدينة القدس بنوع خاص، ان من يتحدثون عن السلام يجب ان يتحدثوا اولا عن العدالة لانه لا يمكن ان يتحقق هنالك سلام بغياب العدالة، السلام ثمرة من ثمار العدل وبغياب العدالة تبقى كلمة السلام كلمة جميلة يتغنى بها البعض دون ان تكون واقعا ملموسا على الارض .
نحن في مدينة القدس لا نشعر بالسلام ولا نشعر بالامن والاستقرار بل نشعر بأننا في حالة صدام وعنف وكراهية وتطرف تسببها السياسات الاحتلالية في المدينة المقدسة ، هذه السياسات التي تسعى الى ابراز الصراع القائم في بلادنا وكأنه صراع بين الاديان في حين انه ليس كذلك ، الصراع في بلادنا هو صراع بين مالك الحق وفاقده ، لا تنسوا بأن هنالك شعبا فلسطينيا رازحا تحت الاحتلال ويحق لهذا الشعب أن يعيش بحرية في وطنه وفي ارضه المقدسة .
المسيحيون الفلسطينيون هم مكون اساسي من مكونات هذا الشعب والكنيسة المسيحية التي نتحدث عنها في هذه الارض المقدسة هي ليست فقط الاماكن المقدسة التي تذكرنا بتاريخ مجيد بل هي اولا وقبل كل شيء الانسان ، فما قيمة المقدسات بدون الانسان ونحن نقول دوما ونكرر هذا القول امامكم بأن كنيستنا هي كنيسة البشر وليست كنيسة الحجر .
كنيستنا هي كنيسة وطنية بامتياز وهي كنيسة الشعب القائم في هذه الارض المقدسة ، ونحن مع شعبنا في آلامه واحزانه ومعاناته وتطلعه نحو الحرية .
المسيحيون الفلسطينيون يتوقون الى تحقيق العدالة في هذه الارض وهي العدالة المفقودة التي يناضل في سبيلها كل الشعب الفلسطيني .
