جبهة التحرير العربية تؤكد على ضرورة عقد المجلس الوطني

رام الله - دنيا الوطن
صرح ركاد سالم "أبو محمود" الأمين العام لجبهة التحرير العربية حول ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني بما يلي:

أولاً: لدينا مجلس وطني شرعي تتمثل به كافة فئات شعبنا الفلسطيني وفصائله المختلفة وهناك حرص شديد على ان تشارك كافة الفصائل في دورته القادمة المنوي عقدها قبل منتصف الشهر القادم. وللتذكير فان دعوات عقد المجلس الوطني قد وزعت بتاريخ 8/5/2015 وفيها دعوة الى عقد المجلس الوطني الفلسطيني بتاريخ 14-15/9/2015 في قاعة المؤتمرات بمقر الرئاسة في رام الله.

إلا أن حرص القيادة الفلسطينية على مشاركة كافة أطياف الشعب الفلسطيني وفصائله وإعطاء فرصة لمزيد من المشاورات والحوار قد تم التأجيل وحتى الآن رغم اللقاءات المتكررة واجتماع اللجنة التحضيرية في بيروت بداية السنة الحالية الخ.

الآن هناك استحقاقات تواجه القيادة الفلسطينية منها مجيء الوفد الأميركي في نهاية الشهر الحالي ونحن لا نعول مطلقاً على زيارة الوفد الأميركي لأن عشرين عاماً أو يزيد من المفاوضات دلت أن الإدارة الأميركية ليست أكثر من ببغاء تردد المواقف الإسرائيلية بلهجتها ولكن نجد ضرورة توحيد الموقف كي لا يتخذ من قبل الاميركان ذريعة لاستمرار الوضع الحالي.

الأمر الثاني: انعقاد الجمعية العمومية منتصف الشهر القادم ومن الضرورة أن يكون الرئيس مزوداً بموقف إجماع وطني يعطي دفعاً للقضية الفلسطينية التي شهدت العديد من القرارات الدولية المؤيدة لحق شعبنا الفلسطيني ابتداءاً بقرار رفع مستوى التمثيل الفلسطيني في الأمم المتحدة الى مستوى دولة وانتهاء باعتبار الحرم الإبراهيمي في الخليل وقفاً إسلاميا خالصاً لا علاقة به لليهود.

الأمر الثالث: لقد بدت تتضح معالم رسم خارطة جديدة للمنطقة العربية إن كان في العراق او سوريا اي ان هناك سايكس بيكو جديد, ضرورة ان لا تغيب عنه القيادة الفلسطينية حيث مضى ما يزيد عن مائة عام على اتفاقية سايكس بيكو التي عقدت بتاريخ 16/5/1916, ورسم حدود الدول الحالية التي تفسخت بفعل المخطط الأميركي الصهيوني الفارسي.

لذلك نرى ضرورة تجديد الشرعيات الفلسطينية بإعادة تشكيل المجلس الوطني والمركزي وتجديد اللجنة التنفيذية لمواجهة الاستحقاقات القادمة.

لذا من الضرورة عقد المجلس الوطني واستمرار الحوار بحيث ان لا يعطل احدهما الآخر. وذلك كسباً للوقت ولإعطاء الحوار المزيد من الفرص.