المقاومة الشعبية تصدر بياناً بذكرى 48 لإحراق المسجد الأقصى المبارك

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت حركة المقاومة الشعبية، في الذكرى 48 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، بياناً اليوم.

وفيما يلي نص البيان:
تصادف اليوم21-8 الذكرى 48 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، بينما لا زال العرب والمسلمون غارقون في ملذاتهم, منشغلين بدنياهم، وقد باعوا أنفسهم للغرب الحاقد على الإسلام والمسلمين.

وتأتي الذكرى الأليمة على شعوبنا الإسلامية عامة، وشعبنا الفلسطيني خاصة، والأقصى يئن تحت وطأة آلة الحرب الإسرائيلية، ومسلسل الحفريات لا زال مستمر، دون أن نشهد تحركاً عربياً وإسلامياً لنصرة قبلة المسلمين الأولى، ومسرى الحبيب محمد".


وفي مثل هذا اليوم، أقدمت فئة حاقدة من أحفاد القردة والخنازير, على حرق المسجد الأقصى المبارك، في وقت كان العرب يخوضون حروبا هزيلة مع الاحتلال الإسرائيلي، دونما أن يستعيد شبراً واحداً من بلاد المسلمين في سيناء، والجولان وفلسطين.

وعلى مدار هذه السنوات, يتعرض الأقصى والمدينة المقدسة لأخطار محدقة تحيطبه، تهدد تواجده على سطح الأرض، لكننا نؤكد أن "للبيت رب يحميه" ولن نجعله لقمة سائغة في متناول عدونا، بل سنجود بدمائنا وأموالنا وأهلينا دفاعا عن المسجد الذي نترقب تحريره عما قريب بإذن الله،  حتى تعود أمتنا تشد الرحال إليه ثانية.

وإننا في حركة المقاومة الشعبية.. نؤكد على الآتي:-

أولا: نؤكد أن جريمة حرق المسجد الأقصى، لا يمكن أن يغفرها شعبنا لعدونا البغيض, وستبقى محفورة في ذاكرتنا، لتكون المحرك الأساسي، نحو استعادة المسجد المبارك، الى حاضنته الإسلامية الأصيلة.

ثانيا: نشدد على أن الأقصى يحتاج منَا, اهتماما أكبر وعملاً متواصلاً، للحفاظ على تراثه التاريخي الكبير، كي لا يبقى للعدو موطئ قدم على أرضنا المقدسة.

ثالثا: ستبقى المقاومة الفلسطينية تواصل المسير نحو تحرير المدينة المقدسة، لإعلاء كلمة التوحيد خفاقة في ربوع بيت المقدس وأكنافه.