عددهم 66 ألفاً.. عمال الزراعة عمل شاق بأجور متدنية
خاص دنيا الوطن-علاء الهجين
مع إشراقة شمس كل صباح، يتجه الشاب أحمد ارحيم (22 عاماً) إلى عمله بقطاع الزراعة، باحثاً عن قوت يومه، لكي يستطيع من خلاله إعالة أفراد أسرته التي تتكون من 4 أفراد.
ويعمل الشاب ارحيم، يومياً مدة لا تقل عن 6 ساعات في مجال الزراعة مقابل 25 شيقلاً يُحصلهم كإيجار مقابل عمله، ويُعتبر ذلك المبلغ قليل جداً بالنسبة له، مقارنة بعمله الشاق تحت أشعة الشمس في الصيف، وتحمل البرد القارس في الشتاء.
وبالرغم من تدني الإيجار الذي يحصل عليه إلا أن الشاب يشعر بالسعادة كونه وجد عملاً، بعد بحثه عن مصدر رزق لمدة استمرت أكثر من 3 شهور.
ولكن إرحيم يتمنى أن يحظى بفرصة عمل أقل مشقة من التي يعمل بها، وبعائد مادي أفضل من الذي يحصل عليه، خاصة أن والده يعاني من غضروف، ولا يستطيع العمل، ويعتبر هو المُعيل الوحيد لأسرته.
ويعاني غالبية العمال في قطاع غزة، من أجر منخفض، قياساً بمشقة أعمالهم، لكنهم يحرصون على الاستمرار بسبب البطالة المتفشية وندرة فرص العمل.
يوضح إرحيم، أنه يعمل يومياً تحت أشعة الشمس الحارقة، حيث يقوم بتفقد الثمار الناضجة ورعايتها وحمايتها من أشعة الشمس لكيلا تتلف، وأحياناً أخرى يقوم بقطف الثمار كالفلفل والبندورة والبطاطا التي غالباً ما تُزرع بأرض طينية تزيد عليه المشقة عند قطفها.
ويؤكد، أنه يحصل مقابل هذا العمل الشاق على أجر زهيد، لكنه لن يضيع تلك الفرصة مهما كان السبب، إلا إن وُجدت فرصة أفضل منها، ويحصل على عائد مادي أفضل من الذي يحصل عليه حالياً.
ويضيف: "فرص العمل نادرة والعديد من الشباب يبحثون عن فرص عمل ولا يجدون، والكثير منهم يريد أن يعمل بأي مجال حتى لو كان الأجر منخفضاً، لأن العمل يبقى أفضل من الجلوس بالبيت، وخاصة أن العديد منهم يُعيل أسراً، ويحتاجون إلى عمل يقتاتون منه".
من جهته، يوضح المُزارع محمد سليمان، أنه يملك أرضاً مساحتها 5 دونمات مزروعة بعدة أنواع من الخضراوات كالبندورة والكوسا والفلفل الأخضر، وجزء منها مُخصص للبقدونس والنعنع، وأحياناً يقوم بضمان أراضٍ أخرى، لذلك يحتاج إلى العديد من العمال، ليقوموا بمساعدته برعاية الأرض والنباتات المثمرة داخلها، فهو لا يملك من الأبناء سوى 3 ولا يستطيعون العمل بكل تلك المساحة من الأراض.
ويؤكد سليمان، أن العمل في مجال الزراعة يعتبر صعباً جداً، خاصة لأن المزارعين يعانون من الحر الشديد في الصيف والبرد القارس في الشتاء.
ويشير إلى أن المزارعين غالباً ما يتعرضون لخسائر كبيرة، وخاصة عندما يتم دفع مبالغ كبيرة كأدوية ومبيدات حشرية للخضار المزروعة، وينخفض ثمن المحصول ويباع بأقل من سعر التكلفة، لذلك ينفر العديد منهم من هذا المجال الشاق.
ويبين أن أجور العمال تكون متدنية، فأحياناً يُحسب لهم العمل بالساعة وتكون مقابل 5 شواقل، وأحياناً أخرى تكون الأجرة على اليوم الواحد ولا تتعدى الـ 30 شيقلاً، لأن المزارعين يتعرضون للخسائر بمعظم الأحيان، حتى وإن تم الربح فيكون قليلاً جداً.
من جانبه، يبين مدير الري والتربة بوزارة الزراعة في غزة، المهندس نزار الوحيدي، أن مساحة الأراضي الزراعية في قطاع غزة تبلغ نحو 170 ألف دونم، وتنتج سنوياً نحو 500 ألف طن سنوياً.
ويوضح الوحيدي، أنه يعمل في الزراعة ما يزيد على 66 ألف مُزارع وعامل زراعي، هذا غير التجار والوسطاء ومن يقدمون خدمات للقطاع الزراعي.
ويشير إلى أن عدد العاملين في مجال لزراعة يقل باستمرار بسبب نشاط قطاع العمران تحديداً، والخسائر التي يتعرض لها المُزارعون، إضافة إلى أن الأجور المتدنية التي يحصل عليها العاملون بالقطاع الزراعي، تجبرهم على النفور من ذلك المجال.
وينوه إلى أن أهالي قطاع غزة يكتفون ذاتياً من منتوج الخضراوات المزروعة في أراضي القطاع، ولا يتم استيرادها من الخارج بأي طريقة.
مع إشراقة شمس كل صباح، يتجه الشاب أحمد ارحيم (22 عاماً) إلى عمله بقطاع الزراعة، باحثاً عن قوت يومه، لكي يستطيع من خلاله إعالة أفراد أسرته التي تتكون من 4 أفراد.
ويعمل الشاب ارحيم، يومياً مدة لا تقل عن 6 ساعات في مجال الزراعة مقابل 25 شيقلاً يُحصلهم كإيجار مقابل عمله، ويُعتبر ذلك المبلغ قليل جداً بالنسبة له، مقارنة بعمله الشاق تحت أشعة الشمس في الصيف، وتحمل البرد القارس في الشتاء.
وبالرغم من تدني الإيجار الذي يحصل عليه إلا أن الشاب يشعر بالسعادة كونه وجد عملاً، بعد بحثه عن مصدر رزق لمدة استمرت أكثر من 3 شهور.
ولكن إرحيم يتمنى أن يحظى بفرصة عمل أقل مشقة من التي يعمل بها، وبعائد مادي أفضل من الذي يحصل عليه، خاصة أن والده يعاني من غضروف، ولا يستطيع العمل، ويعتبر هو المُعيل الوحيد لأسرته.
ويعاني غالبية العمال في قطاع غزة، من أجر منخفض، قياساً بمشقة أعمالهم، لكنهم يحرصون على الاستمرار بسبب البطالة المتفشية وندرة فرص العمل.
يوضح إرحيم، أنه يعمل يومياً تحت أشعة الشمس الحارقة، حيث يقوم بتفقد الثمار الناضجة ورعايتها وحمايتها من أشعة الشمس لكيلا تتلف، وأحياناً أخرى يقوم بقطف الثمار كالفلفل والبندورة والبطاطا التي غالباً ما تُزرع بأرض طينية تزيد عليه المشقة عند قطفها.
ويؤكد، أنه يحصل مقابل هذا العمل الشاق على أجر زهيد، لكنه لن يضيع تلك الفرصة مهما كان السبب، إلا إن وُجدت فرصة أفضل منها، ويحصل على عائد مادي أفضل من الذي يحصل عليه حالياً.
ويضيف: "فرص العمل نادرة والعديد من الشباب يبحثون عن فرص عمل ولا يجدون، والكثير منهم يريد أن يعمل بأي مجال حتى لو كان الأجر منخفضاً، لأن العمل يبقى أفضل من الجلوس بالبيت، وخاصة أن العديد منهم يُعيل أسراً، ويحتاجون إلى عمل يقتاتون منه".
من جهته، يوضح المُزارع محمد سليمان، أنه يملك أرضاً مساحتها 5 دونمات مزروعة بعدة أنواع من الخضراوات كالبندورة والكوسا والفلفل الأخضر، وجزء منها مُخصص للبقدونس والنعنع، وأحياناً يقوم بضمان أراضٍ أخرى، لذلك يحتاج إلى العديد من العمال، ليقوموا بمساعدته برعاية الأرض والنباتات المثمرة داخلها، فهو لا يملك من الأبناء سوى 3 ولا يستطيعون العمل بكل تلك المساحة من الأراض.
ويؤكد سليمان، أن العمل في مجال الزراعة يعتبر صعباً جداً، خاصة لأن المزارعين يعانون من الحر الشديد في الصيف والبرد القارس في الشتاء.
ويشير إلى أن المزارعين غالباً ما يتعرضون لخسائر كبيرة، وخاصة عندما يتم دفع مبالغ كبيرة كأدوية ومبيدات حشرية للخضار المزروعة، وينخفض ثمن المحصول ويباع بأقل من سعر التكلفة، لذلك ينفر العديد منهم من هذا المجال الشاق.
ويبين أن أجور العمال تكون متدنية، فأحياناً يُحسب لهم العمل بالساعة وتكون مقابل 5 شواقل، وأحياناً أخرى تكون الأجرة على اليوم الواحد ولا تتعدى الـ 30 شيقلاً، لأن المزارعين يتعرضون للخسائر بمعظم الأحيان، حتى وإن تم الربح فيكون قليلاً جداً.
من جانبه، يبين مدير الري والتربة بوزارة الزراعة في غزة، المهندس نزار الوحيدي، أن مساحة الأراضي الزراعية في قطاع غزة تبلغ نحو 170 ألف دونم، وتنتج سنوياً نحو 500 ألف طن سنوياً.
ويوضح الوحيدي، أنه يعمل في الزراعة ما يزيد على 66 ألف مُزارع وعامل زراعي، هذا غير التجار والوسطاء ومن يقدمون خدمات للقطاع الزراعي.
ويشير إلى أن عدد العاملين في مجال لزراعة يقل باستمرار بسبب نشاط قطاع العمران تحديداً، والخسائر التي يتعرض لها المُزارعون، إضافة إلى أن الأجور المتدنية التي يحصل عليها العاملون بالقطاع الزراعي، تجبرهم على النفور من ذلك المجال.
وينوه إلى أن أهالي قطاع غزة يكتفون ذاتياً من منتوج الخضراوات المزروعة في أراضي القطاع، ولا يتم استيرادها من الخارج بأي طريقة.

التعليقات