حضير يحث الأمة الإسلامية لإنقاذ المساجد وأماكن العبادة في فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
أكد القاضي الدكتورماهر خضير عضو المحكمة العليا الشرعية وعضو هيئة العلماء والدعاة في القدس الشريف أن ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك والتي تصادف الاثنين 21/8 فكانت البداية لتدمير المساجد وأماكن العبادة في فلسطين.

وأضاف: "كان صباح يوم الخميس 21/8 /69 م احراق المسجد الأقصى ومنبر صلاح الدين التاريخي فيه وحتى يومنا هذا يقوم الإحتلال بمحاولة تدمير وهدم المساجد والكنائس وأماكن العبادة حتى يجعل الصراع الفلسطيني مع اسرائيل صراعا دينيا عقائديا ،ولأجل ذلك فاننا".

وناشد خضير العالم الحر أجمع وبكل مسمياته الدينية أن يقف في وجه العدوان الإسرائيلي ومنعه من هدم مساجد المسلمين وكنائسهم وتمكينهم من حرية العبادة وأداء شعائرهم الدينية في المسجد الأقصى وفي كل مكان في فلسطين.

وأشار إلى ان محاولة الاحتلال الاسرائيلي الفاشلة لوضع بواباب اليكترونية وكاميرات ذكية للتحكم في الدخول في المسجد الاقصى ومن قبله محاولة منع رفع الاذان ماهو الا من المحاولات القديمة الحديثة لهدم المسجد الاقصى المبارك واقامة هيكل سليمان المزعوم.

وبين أن البداية كانت باحراق المسجد الاقصى، قائلاً: "إن الإحتلال الإسرائيلي يتعمد في المساس بأماكن العبادة في فلسطين والقدس، سواء المساجد او الكنائس ،ولاننسى احراقه للمسجد الأقصى المبارك عام 69 قاصدا ولازال طمس الهوية الإسلامية وازالة اولى القبلتين ومسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، والاحتلال يعلم أن المسجد الأقصى هو جزء من عقيدة المسلمين ولايجوز التفريط فيه".

وتابع: "لاننسى جرائم الإحتلال في الحرم الإبراهيمي ومحاولة السيطرة عليه بالكامل وارتكاب المجازر فيه لأجل ذلك ولازال يمنع المصلين من الوصول اليه والسيطرة على الأراضي والأماكن المحيطة به".

وأكد خضير أن حرب المساجد التي تفتعلها اسرائيل حاليا ما هي الا بتعليمات حاخامية اسرائيلية متعصبة تقصد من وراء ذلك طمس الهوية الاسلامية وحرب على الاسلام الذي بدؤوه من أيام نشر الدعوة الإسلامية في مكة والمدينة .ولكن هم لايعلمون أن الله تبارك وتعالى قد جعل لنا في كل أراضي الله مسجدا وطهورا وأن كل ما يهدموا مسجدا في مكان تكون ساحاته وما حولها مساجد واماكن للعبادة.

ونوه إلى أنهم يحثون العالم الحر وخاصة الإسلامي الى الوقوف الجاد والحقيقي للجم هذ العدوان العقائدي الديني الذي يمس حرية العبادة وحرية الأديان وجعل كلمة حرية العبادة بالأفعال وليس بالأقوال والشعارات المزيفة.