المطران حنا يستقبل وفداً من الإعلاميين الأردنيين
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من الاعلاميين الاردنيين الذين وصلوا الى المدينة المقدسة بهدف الاعداد لتقارير اعلامية حول ما تتعرض له هذه المدينة وكذلك للحديث بشكل خاص عن استهداف المقدسات والاوقاف المسيحية.
المطران استقبل الوفد مرحبا بزيارتهم ومؤكدا على اهمية ان تقوم وسائل الاعلام العربية بتغطية ما يحدث في مدينة القدس من احداث وكذلك ابراز ما يتعرض له المقدسيون من انتهاكات لحقوق الانسان تطال مقدساتهم ومؤسساتهم وكافة مفاصل حياتهم .
وضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وقال بأن مدينتنا المقدسة شهدت قبل ايام حدثا تاريخيا يبرز عراقة هذه المدينة ووحدة ابنائها وتلاقيهم في السراء والضراء .
فقد اجتمع المقدسيون والتقوا على بكرة ابيهم في دفاعهم عن الاقصى، وقد تمكن المقدسيون بوحدتهم ووعيهم من ان يفشلوا المخطط الاحتلالي الهادف لفرض تقييدات غير مقبولة عند بوابات الاقصى ، هذه الصورة الرائعة التي تجسد وحدة شعبنا ازعجت الاحتلال الذي لا يريدنا ان نكون في حالة تضامن واخوة بل يريدنا ان نكون في حالة تفكك وتشرذم وانقسام وهذا لم ولن يحدث في مدينتنا المقدسة .
لقد قدم المقدسيون صورة رائعة لمدينة القدس وقالوا للعالم بأسره بأنه "لا يحك جلدك الى ظفرك" لقد تجلت الوحدة الوطنية بأبهى صورها في ساحات الاقصى وباب الاسباط وبالحضور الاسلامي المسيحي المشترك في الدفاع عن مقدساتنا ومدينتنا .
وكما تجسدت الوحدة الوطنية في الدفاع عن الاقصى هكذا ايضا سنبقى موحدين كابناء للشعب الفلسطيني الواحد في دفاعنا عن اوقافنا المسيحية المستهدفة والمستباحة وخاصة في البلدة القديمة من القدس في باب الخليل حيث تستعد الجماعات الاستيطانية المتطرفة للاستيلاء على ابنية تاريخية تعتبر جزء اصيلا من التراث الارثوذكسي في المدينة المقدسة ، انهم يخططون للاستيلاء على فنادق وابنية عريقة في باب الخليل وهي مدخل القدس الى كنيسة القيامة والى الكنائس والاديرة والبطريركيات المسيحية في البلدة القديمة من القدس .
انني ادق ناقوس الخطر امامكم واقول لكم بأن اوقافنا المسيحية في خطر ومن يستهدف اوقافنا يستهدف بقاءنا وثباتنا واستمرارية وجودنا في هذه الارض المقدسة .
يجب على الجميع ان يتحركوا كل من موقعه من اجل ابطال وافشال هذه المؤامرات والمخططات الهادفة لابتلاع اوقافنا المسيحية لان ابتلاعها وسرقتها انما يستهدفنا ويستهدف وجودنا وحضورنا المسيحي في هذه البلاد ، ان سرقة وابتلاع اوقافنا انما تهدف للقضاء على ما تبقى من مسيحيين في هذه الديار وهي محاولة لتهميش حضورنا الوطني في هذه المدينة المقدسة .
اتمنى من وسائل الاعلام ان تهتم بمسألة الاوقاف المسيحية والتي يسعى الاحتلال لابتلاعها بأساليبه المعهودة والغير المعهودة ولعل اخطر صفقة تهدد اوقافنا هي تلك التي في باب الخليل التي تجسد انتكاسة وكارثة وضربة قاضية للحضور المسيحي في مدينة القدس كما انها تهدف الى تشويه وطمس المعالم الفلسطينية العريقة في المدينة المقدسة .
ان وحدتنا الوطنية التي تجسدت في الدفاع عن الاقصى سوف تتجسد مجددا في الدفاع عن باب الخليل واوقافنا المسيحية المستباحة وما تعرضنا له مؤخرا من تحريض عبر وسائل الاعلام الاسرائيلية لم يكن سببه فقط زيارتنا لسوريا وانما يريدوننا ان نصمت وان نكون مكتوفي الايدي امام ما يحدث من استهداف لاوقافنا ومقدساتنا في هذه البقعة المقدسة من العالم.
نحن بحاجة لوسائل الاعلام لكي تبرز حقيقة ما يحدث في ظل حالة التضليل الاعلامي الذي نشهدها ، نحن بحاجة الى الاعلام الوطني الرصين الذي يغطي الوقائع كما هي وليس كما يريدها البعض وفق مصالحه واهوائه واجنداته ، يحق للمواطن العربي ان يعرف الحقيقة كما هي بعيدا عن التزوير والتضليل وبعيدا عن المصالح والاجندات الشخصية .
القدس تتعرض لمؤامرة غير مسبوقة ويجب ان يرى العالم حقيقة ما يحدث في القدس وان يتحمل ابناء امتنا العربية مسؤولياتهم تجاه هذه المدينة المقدسة التي يبتلعها الاحتلال يوما بعد يوم .
لن نسمح بأن تضيع القدس ولن نقبل بأن يبتلع الاحتلال مدينتنا ولكن هذا يحتاج ايضا الى اناس صادقين مؤتمنين مستقيمين يتحلون بالوعي والحكمة والرصانة والانتماء الحقيقي لهذه الارض المقدسة .
لا يضيع حق وراءه مطالب ولن تضيع القدس ما دام هنالك فيها شعبا مناضلا ابيا مكافحا من اجل الدفاع عنها وعن مقدساتها واوقافها وهويتها العربية الفلسطينية ، القدس امانة في اعناقنا وعلينا ان نحافظ عليها مهما كانت التضحيات ونتمنى من ابناء امتنا العربية ان يكونو الى جانبنا في سعينا من اجل الحفاظ على القدس التي وصفها العرب في وقت من الاوقات بأنها " عروس عروبتنا "، نتمنى من العرب ان يقوموا بواجبهم للحفاظ على هذه المدينة المستهدفة في مقدساتها ومؤسساتها كما يستهدف فيها ابناءنا في كافة مفاصل حياتهم .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من الاعلاميين الاردنيين الذين وصلوا الى المدينة المقدسة بهدف الاعداد لتقارير اعلامية حول ما تتعرض له هذه المدينة وكذلك للحديث بشكل خاص عن استهداف المقدسات والاوقاف المسيحية.
المطران استقبل الوفد مرحبا بزيارتهم ومؤكدا على اهمية ان تقوم وسائل الاعلام العربية بتغطية ما يحدث في مدينة القدس من احداث وكذلك ابراز ما يتعرض له المقدسيون من انتهاكات لحقوق الانسان تطال مقدساتهم ومؤسساتهم وكافة مفاصل حياتهم .
وضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وقال بأن مدينتنا المقدسة شهدت قبل ايام حدثا تاريخيا يبرز عراقة هذه المدينة ووحدة ابنائها وتلاقيهم في السراء والضراء .
فقد اجتمع المقدسيون والتقوا على بكرة ابيهم في دفاعهم عن الاقصى، وقد تمكن المقدسيون بوحدتهم ووعيهم من ان يفشلوا المخطط الاحتلالي الهادف لفرض تقييدات غير مقبولة عند بوابات الاقصى ، هذه الصورة الرائعة التي تجسد وحدة شعبنا ازعجت الاحتلال الذي لا يريدنا ان نكون في حالة تضامن واخوة بل يريدنا ان نكون في حالة تفكك وتشرذم وانقسام وهذا لم ولن يحدث في مدينتنا المقدسة .
لقد قدم المقدسيون صورة رائعة لمدينة القدس وقالوا للعالم بأسره بأنه "لا يحك جلدك الى ظفرك" لقد تجلت الوحدة الوطنية بأبهى صورها في ساحات الاقصى وباب الاسباط وبالحضور الاسلامي المسيحي المشترك في الدفاع عن مقدساتنا ومدينتنا .
وكما تجسدت الوحدة الوطنية في الدفاع عن الاقصى هكذا ايضا سنبقى موحدين كابناء للشعب الفلسطيني الواحد في دفاعنا عن اوقافنا المسيحية المستهدفة والمستباحة وخاصة في البلدة القديمة من القدس في باب الخليل حيث تستعد الجماعات الاستيطانية المتطرفة للاستيلاء على ابنية تاريخية تعتبر جزء اصيلا من التراث الارثوذكسي في المدينة المقدسة ، انهم يخططون للاستيلاء على فنادق وابنية عريقة في باب الخليل وهي مدخل القدس الى كنيسة القيامة والى الكنائس والاديرة والبطريركيات المسيحية في البلدة القديمة من القدس .
انني ادق ناقوس الخطر امامكم واقول لكم بأن اوقافنا المسيحية في خطر ومن يستهدف اوقافنا يستهدف بقاءنا وثباتنا واستمرارية وجودنا في هذه الارض المقدسة .
يجب على الجميع ان يتحركوا كل من موقعه من اجل ابطال وافشال هذه المؤامرات والمخططات الهادفة لابتلاع اوقافنا المسيحية لان ابتلاعها وسرقتها انما يستهدفنا ويستهدف وجودنا وحضورنا المسيحي في هذه البلاد ، ان سرقة وابتلاع اوقافنا انما تهدف للقضاء على ما تبقى من مسيحيين في هذه الديار وهي محاولة لتهميش حضورنا الوطني في هذه المدينة المقدسة .
اتمنى من وسائل الاعلام ان تهتم بمسألة الاوقاف المسيحية والتي يسعى الاحتلال لابتلاعها بأساليبه المعهودة والغير المعهودة ولعل اخطر صفقة تهدد اوقافنا هي تلك التي في باب الخليل التي تجسد انتكاسة وكارثة وضربة قاضية للحضور المسيحي في مدينة القدس كما انها تهدف الى تشويه وطمس المعالم الفلسطينية العريقة في المدينة المقدسة .
ان وحدتنا الوطنية التي تجسدت في الدفاع عن الاقصى سوف تتجسد مجددا في الدفاع عن باب الخليل واوقافنا المسيحية المستباحة وما تعرضنا له مؤخرا من تحريض عبر وسائل الاعلام الاسرائيلية لم يكن سببه فقط زيارتنا لسوريا وانما يريدوننا ان نصمت وان نكون مكتوفي الايدي امام ما يحدث من استهداف لاوقافنا ومقدساتنا في هذه البقعة المقدسة من العالم.
نحن بحاجة لوسائل الاعلام لكي تبرز حقيقة ما يحدث في ظل حالة التضليل الاعلامي الذي نشهدها ، نحن بحاجة الى الاعلام الوطني الرصين الذي يغطي الوقائع كما هي وليس كما يريدها البعض وفق مصالحه واهوائه واجنداته ، يحق للمواطن العربي ان يعرف الحقيقة كما هي بعيدا عن التزوير والتضليل وبعيدا عن المصالح والاجندات الشخصية .
القدس تتعرض لمؤامرة غير مسبوقة ويجب ان يرى العالم حقيقة ما يحدث في القدس وان يتحمل ابناء امتنا العربية مسؤولياتهم تجاه هذه المدينة المقدسة التي يبتلعها الاحتلال يوما بعد يوم .
لن نسمح بأن تضيع القدس ولن نقبل بأن يبتلع الاحتلال مدينتنا ولكن هذا يحتاج ايضا الى اناس صادقين مؤتمنين مستقيمين يتحلون بالوعي والحكمة والرصانة والانتماء الحقيقي لهذه الارض المقدسة .
لا يضيع حق وراءه مطالب ولن تضيع القدس ما دام هنالك فيها شعبا مناضلا ابيا مكافحا من اجل الدفاع عنها وعن مقدساتها واوقافها وهويتها العربية الفلسطينية ، القدس امانة في اعناقنا وعلينا ان نحافظ عليها مهما كانت التضحيات ونتمنى من ابناء امتنا العربية ان يكونو الى جانبنا في سعينا من اجل الحفاظ على القدس التي وصفها العرب في وقت من الاوقات بأنها " عروس عروبتنا "، نتمنى من العرب ان يقوموا بواجبهم للحفاظ على هذه المدينة المستهدفة في مقدساتها ومؤسساتها كما يستهدف فيها ابناءنا في كافة مفاصل حياتهم .
