حمدونة: كتاب ومدراء من مصلحة السجون يشهدون لصالح الأسرى الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
ين مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة اليوم السبت أن هنالك حقائق أساسية يعيشها الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية كعمليات " التنظيم والنظافة والتعليم وغيرها " لم تسطع الماكنة الاعلامية الاسرائيلية التى عملت على المستوى المحلى والدولى اخفائها رغم تواصل التحريض.
وقال د. حمدونة أن هنالك عدد من الكتاب الاسرائيليين كرونى شكيد من وصف الاسرى في السجون بالطلبة في " كليات أكاديمية"، وخبراء في العلوم السياسية والمجتمع الاسرائيلى وأكاديميين حصلوا على الدرجات العليا من الجامعات الفلسطينية والعربية والاسرائيلية والدولية.
وأضاف د. حمدونة أن مديرة مصلحة السجون الاسرائيلية " أوريت أوداتو " عبر أكثر من لقاء ومؤتمر تناولت مقارنة بين الأسرى الفلسطينيين السياسيين والسجناء اليهود الجنائيين في نمط الحياة في الغرف والأقسام والسجون، أكدت بقولها عملية التنظيم في الواقع الاعتقالى الفلسطينى، واحترام الممثل الاعتقالى للتنظيم والسجن، والالتزام بالقرارات والخطوات ، والمحافظة على النظافة الشخصية ونظافة الغرف والأقسام ، والتعليم والمطالعة ومستوى الوعى والثقافة والتأثير على المجتمع الخارجى.
وطالب د. حمدونة وسائل الاعلام والجامعات والمؤسسات الفلسطينية والعربية بأهمية ابراز الجانب المبدع والمشرق في حياة الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، وعدم الاكتفاء بالتركيز على القضايا اليومية والانتهاكات الاسرائيلية بحق الأسرى ولمعتقلين على أهميتها وضرورتها.
ين مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة اليوم السبت أن هنالك حقائق أساسية يعيشها الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية كعمليات " التنظيم والنظافة والتعليم وغيرها " لم تسطع الماكنة الاعلامية الاسرائيلية التى عملت على المستوى المحلى والدولى اخفائها رغم تواصل التحريض.
وقال د. حمدونة أن هنالك عدد من الكتاب الاسرائيليين كرونى شكيد من وصف الاسرى في السجون بالطلبة في " كليات أكاديمية"، وخبراء في العلوم السياسية والمجتمع الاسرائيلى وأكاديميين حصلوا على الدرجات العليا من الجامعات الفلسطينية والعربية والاسرائيلية والدولية.
وأضاف د. حمدونة أن مديرة مصلحة السجون الاسرائيلية " أوريت أوداتو " عبر أكثر من لقاء ومؤتمر تناولت مقارنة بين الأسرى الفلسطينيين السياسيين والسجناء اليهود الجنائيين في نمط الحياة في الغرف والأقسام والسجون، أكدت بقولها عملية التنظيم في الواقع الاعتقالى الفلسطينى، واحترام الممثل الاعتقالى للتنظيم والسجن، والالتزام بالقرارات والخطوات ، والمحافظة على النظافة الشخصية ونظافة الغرف والأقسام ، والتعليم والمطالعة ومستوى الوعى والثقافة والتأثير على المجتمع الخارجى.
وطالب د. حمدونة وسائل الاعلام والجامعات والمؤسسات الفلسطينية والعربية بأهمية ابراز الجانب المبدع والمشرق في حياة الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، وعدم الاكتفاء بالتركيز على القضايا اليومية والانتهاكات الاسرائيلية بحق الأسرى ولمعتقلين على أهميتها وضرورتها.

التعليقات