فيديو: بعد 8 سنوات من الانتظار.. مريم تحقق حلم والدتها بالحج

فيديو: بعد 8 سنوات من الانتظار.. مريم تحقق حلم والدتها بالحج
أرشيفية
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
اختلطت مشاعر السعادة والحزن لدى المواطنة مريم الخميسي، قُبيل صعودها إلى حافلة تقودها باتجاه الصالة المصرية من معبر رفح البري أقصى جنوب قطاع غزة.

وبعد وصلوها إلى صالة المغادرة الفلسطينية بالمعبر، شعرت الخميسي بسعادة، بعد تأكدها من جاهزيتها للمغادرة باتجاه الديار الحجازية وزيارة بيت الله الحرام.

وكانت السلطات المصرية، أغلقت أمس الجمعة معبر رفح البري، بعد انتهاء أفواج حجاج بيت الله الحرام من قطاع غزة.

وبعد انتظار استمر 8 أعوام تمكنت الخميسي من السفر لأداء فريضة الحج، بعد أن حالفها الحظ في قرعة الحج لهذا العام.

وقالت الحاجة الخميسي، إنها تشعر بساعدة كبيرة وعارمة لأنها تمكنت من الحصول على فرصة، بعد معاناة كبيرة وانتظار استمر لعدة أعوام لأداء الركن الخامس في الإسلام.

وأوضحت لمراسل "دنيا الوطن" أنه عند خروج اسمها في قرعة هذا العام ومعرفتها أنها ستقوم بزيارة بيت الله الحرام، اختلطت المشاعر لديها، لأن والدتها توفيت وهي مسجلة للخروج للديار الحجازية بفرقتها.

وبينت الخميسي، كانت والدتي تحلم بزيارة بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج، لكنها توفيت قبل تحقيق ذلك الحلم.

مغادرة 4% فقط من المسجلين للسفر بغزة

وغادر خلال أيام عمل المعبر 2861 حاجًا و1209 مسافرين إلى الأراضي المصرية، فيما تمكن 1983 عالقًا من الدخول إلى غزة.

وبحسب الإحصائية الصادرة عن هيئة المعابر والحدود، فإن 1209 مسافرين، الذين تمكنوا من مغادرة القطاع تجاه الأراضي المصرية، هم موزعون كالتالي: 597 من كشوفات وزارة الداخلية، و100 من حملة الجوازات المصرية و512 من حملة التنسيقات المصرية.

وقالت هيئة المعابر والحدود في تصريحات سابقة لـ "دنيا الوطن"، إن أعداد المواطنين الراغبين في السفر المسجلين لدى وزارة الداخلية، بلغت أكثر من 30 ألف مُسجل، ومقارنة مع العدد الذي تمكن من الخروج خلال فتح المعبر وهو 1209 مسافرين، أي ما يعني 4% فقط من المسجلين، تمكنوا من مغادرة القطاع.

يذكر، أن السلطات المصرية فتحت معبر رفح الاثنين الماضي؛ لسفر حجاج قطاع غزة، إلا أنها سمحت خلال اليومين الأخيرين من تشغيل المعبر بسفر الحالات الإنسانية وعودة العالقين بعد إغلاق دام 5 أشهر.

 

التعليقات