المطران حنا: الدفاع عن القدس واجب ديني
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من كهنة الابرشية الارثوذكسية التابعة للبطريركية المسكونية في امريكا الشمالية ، هذه الابرشية التي يرأسها رئيس الاساقفة ديمتريوس ومقرها في منهاتن في نيويورك .
وقد وصل 50 كاهنا من كهنة هذه الابرشية من مختلف ولايات ومدن امريكا .
استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث اقيمت الصلاة امام القبر المقدس ومن ثم في كاتدرائية ماريعقوب حيث استمع الكهنة الى موعظة وحديث روحي من المطران .
ورحب المطران بوصول الوفد الارثوذكسي الاتي الينا من امريكا مؤكدا بأن هذه الزيارات انما تأتي تأكيدا على تعلقنا الروحي والوجداني والانساني والحضاري بالمدينة المقدسة التي نعتبرها قبلتنا الاولى والوحيدة ، تحدث المطران في كلمته عن تاريخ مدينة القدس واهميتها الدينية والروحية والتراثية والانسانية مؤكدا بأنها بالنسبة الينا كفلسطينيين انما نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية .
وتحدث في كلمته عن تاريخ كنيسة القيامة وما يعنيه القبر المقدس بالنسبة الينا كما تحدث بإسهاب عن اهم الاماكن المقدسة المسيحية في فلسطين لا سيما كنيسة المهد في بيت لحم وغيرها من الاماكن .
ووضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس مؤكدا اهمية ان يكون هنالك صوت ارثوذكسي في عالمنا ينادي بتحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة ، نطالب الكنيسة الارثوذكسية في امريكا وفي سائر ارجاء العالم بأن تتحدث عن فلسطين وعن قضية شعبها وان يكون هنالك حضور للقدس في خطاباتكم الدينية وفي الرسائل الرعوية وفي مختلف الاجتماعات واللقاءات التي تدعو اليها الابرشية .
وقال المطران ضعوا مدينة القدس على جدول اعمالكم ولا تنسوا هذه المدينة المقدسة التي نسيها الكثيرون ، تحدثوا عن القدس ، تحدثوا عن اهميتها وتاريخها وعراقتها كما ونتمنى منكم ان تتحدثوا عن شعبنا الفلسطيني الذي تعرض لمظالم كثيرة هذا الشعب الذي من حقه ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
وتابع لا يجوز ان تغيب القدس وان تغيب القضية الفلسطينية العادلة عن خطاباتكم وكلماتكم ومناسبتكم ، وعندما تدافعون عن القدس وعندما تدافعون عن فلسطين انتم تدافعون عن ارض الميلاد والتجسد والمقدسات والقيامة والنور ، عندما تدافعون عن القدس وعن ارض فلسطين المقدسة انما تدافعون عن تراثكم وعن ايمانكم ، ان دفاعكم عن الحضور المسيحي في فلسطين هو دفاع عن كل الشعب الفلسطيني لان المسيحيين الفلسطينيين هم مكون اساسي من مكونات هذا الشعب المناضل من اجل الحرية والتي في سبيلها قدم التضحيات الجسام .
وأكد الكثيرون يقولون بأن القضية الفلسطينية هي شأن سياسي ولا يجوز للكنائس ان تتدخل في شؤون سياسية وهنا اود ان اقول لكم بأنه لا يجوز اختزال القضية الفلسطينية وكأنها شأن سياسي فحسب بل هي قضية تحمل ابعادا انسانية اخلاقية روحية ، وفي دفاعنا عن الشعوب المظلومة والمقموعة والمضطهدة نحن لا نقوم بعمل سياسي وانما نقوم بواجبنا الروحي والانساني والاخلاقي والحضاري ، ان الدفاع عن حقوق الانسان والانحياز للمظلومين والمعذبين في الارض انما هو واجب مسيحي بامتياز ومن واجبنا كمسيحيين مؤمنين بقيم الانجيل ان يكون انحيازنا دوما لكل انسان متألم ولكل انسان مضطهد ومعذب ومظلوم .
واضاف ان دفاعكم عن القضية الفلسطينية هو انحياز للقيم المسيحية وتجسيد للمحبة التي ينادي بها الانجيل المقدس ، ان دفاعكم عن القضية الفلسطينية هو انحياز للحق والعدالة ونصرة للمظلومين والمتألمين والمعذبين .
وتابع بإسم كنائسنا ومسيحيي بلادنا نناشدكم ونناشد الكنائس المسيحية في امريكا وفي غيرها من الاماكن بأن تدافع عن القضية الفلسطينية ودفاعكم عن قضية هذا الشعب المظلوم انما هو دفاع عن ارض الميلاد والقداسة والنور وهو دفاع عن الحق والعدالة والمبادىء الانسانية والروحية النبيلة ، الكثيرون نسيوا قضية الشعب الفلسطيني ونحن من واجبنا ان نذكركم بأن شعبنا ما زال رازحا تحت الاحتلال وما زال ينتظر بزوغ يوم الحرية وشعبنا لن يستسلم لاولئك المتآمرين على قضيته وهو شعب ثابت في انتماءه لهذه الارض ودفاعه عن عدالة هذه القضية التي هي قضيتنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من كهنة الابرشية الارثوذكسية التابعة للبطريركية المسكونية في امريكا الشمالية ، هذه الابرشية التي يرأسها رئيس الاساقفة ديمتريوس ومقرها في منهاتن في نيويورك .
وقد وصل 50 كاهنا من كهنة هذه الابرشية من مختلف ولايات ومدن امريكا .
استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة حيث اقيمت الصلاة امام القبر المقدس ومن ثم في كاتدرائية ماريعقوب حيث استمع الكهنة الى موعظة وحديث روحي من المطران .
ورحب المطران بوصول الوفد الارثوذكسي الاتي الينا من امريكا مؤكدا بأن هذه الزيارات انما تأتي تأكيدا على تعلقنا الروحي والوجداني والانساني والحضاري بالمدينة المقدسة التي نعتبرها قبلتنا الاولى والوحيدة ، تحدث المطران في كلمته عن تاريخ مدينة القدس واهميتها الدينية والروحية والتراثية والانسانية مؤكدا بأنها بالنسبة الينا كفلسطينيين انما نعتبرها عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا الاسلامية والمسيحية .
وتحدث في كلمته عن تاريخ كنيسة القيامة وما يعنيه القبر المقدس بالنسبة الينا كما تحدث بإسهاب عن اهم الاماكن المقدسة المسيحية في فلسطين لا سيما كنيسة المهد في بيت لحم وغيرها من الاماكن .
ووضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس مؤكدا اهمية ان يكون هنالك صوت ارثوذكسي في عالمنا ينادي بتحقيق العدالة في هذه الارض المقدسة ، نطالب الكنيسة الارثوذكسية في امريكا وفي سائر ارجاء العالم بأن تتحدث عن فلسطين وعن قضية شعبها وان يكون هنالك حضور للقدس في خطاباتكم الدينية وفي الرسائل الرعوية وفي مختلف الاجتماعات واللقاءات التي تدعو اليها الابرشية .
وقال المطران ضعوا مدينة القدس على جدول اعمالكم ولا تنسوا هذه المدينة المقدسة التي نسيها الكثيرون ، تحدثوا عن القدس ، تحدثوا عن اهميتها وتاريخها وعراقتها كما ونتمنى منكم ان تتحدثوا عن شعبنا الفلسطيني الذي تعرض لمظالم كثيرة هذا الشعب الذي من حقه ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
وتابع لا يجوز ان تغيب القدس وان تغيب القضية الفلسطينية العادلة عن خطاباتكم وكلماتكم ومناسبتكم ، وعندما تدافعون عن القدس وعندما تدافعون عن فلسطين انتم تدافعون عن ارض الميلاد والتجسد والمقدسات والقيامة والنور ، عندما تدافعون عن القدس وعن ارض فلسطين المقدسة انما تدافعون عن تراثكم وعن ايمانكم ، ان دفاعكم عن الحضور المسيحي في فلسطين هو دفاع عن كل الشعب الفلسطيني لان المسيحيين الفلسطينيين هم مكون اساسي من مكونات هذا الشعب المناضل من اجل الحرية والتي في سبيلها قدم التضحيات الجسام .
وأكد الكثيرون يقولون بأن القضية الفلسطينية هي شأن سياسي ولا يجوز للكنائس ان تتدخل في شؤون سياسية وهنا اود ان اقول لكم بأنه لا يجوز اختزال القضية الفلسطينية وكأنها شأن سياسي فحسب بل هي قضية تحمل ابعادا انسانية اخلاقية روحية ، وفي دفاعنا عن الشعوب المظلومة والمقموعة والمضطهدة نحن لا نقوم بعمل سياسي وانما نقوم بواجبنا الروحي والانساني والاخلاقي والحضاري ، ان الدفاع عن حقوق الانسان والانحياز للمظلومين والمعذبين في الارض انما هو واجب مسيحي بامتياز ومن واجبنا كمسيحيين مؤمنين بقيم الانجيل ان يكون انحيازنا دوما لكل انسان متألم ولكل انسان مضطهد ومعذب ومظلوم .
واضاف ان دفاعكم عن القضية الفلسطينية هو انحياز للقيم المسيحية وتجسيد للمحبة التي ينادي بها الانجيل المقدس ، ان دفاعكم عن القضية الفلسطينية هو انحياز للحق والعدالة ونصرة للمظلومين والمتألمين والمعذبين .
وتابع بإسم كنائسنا ومسيحيي بلادنا نناشدكم ونناشد الكنائس المسيحية في امريكا وفي غيرها من الاماكن بأن تدافع عن القضية الفلسطينية ودفاعكم عن قضية هذا الشعب المظلوم انما هو دفاع عن ارض الميلاد والقداسة والنور وهو دفاع عن الحق والعدالة والمبادىء الانسانية والروحية النبيلة ، الكثيرون نسيوا قضية الشعب الفلسطيني ونحن من واجبنا ان نذكركم بأن شعبنا ما زال رازحا تحت الاحتلال وما زال ينتظر بزوغ يوم الحرية وشعبنا لن يستسلم لاولئك المتآمرين على قضيته وهو شعب ثابت في انتماءه لهذه الارض ودفاعه عن عدالة هذه القضية التي هي قضيتنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين .
