مناشدات لإيجاد بدائل.. آبار الأراضي الزراعية لمنطقة المواصي تتعرض لخطر الملوحة
خاص دنيا الوطن- نسرين موسى
تراجعت المساحة الخضراء في منطقة المواصي، سواء في خانيونس أو رفح، بسبب زيادة ملوحة مياه الآبار الزراعية، التي أصبحت لا تصلح للشرب أو الري.
وقام مزارعون بإغلاق آبارهم بسبب ملوحتها، ومنهم من ترك أرضه وهجرها، وناشد آخرون جهات الاختصاص بتوفير بدائل أخرى.
يقول المزارع أشرف الشاعر: "بمجرد أن شعرت بتراجع المحصول في أرضي، واكتشفت أن السبب يعود لملوحة المياه، قمت باستبدال البئر الذي كان يزودني بآخر عذب، لكن وبعد وقت قصير بدأت مياهه أيضاً تزداد ملوحتها، فلم أجد سبيلاً إلا ترك الأرض، وأصبحت اهتم بها في فصل الشتاء فقط، لأن مياه الأمطار تساعدني".
الشاعر يختم حديثه: "ناشدت كثيراً ولم تلق مناشداتي صدى، فلا يوجد أي حلول بسبب زيادة السحب على المياه".
ولا يختلف حال المزارع أحمد مرزوق عن سابقه، حيث خسرت أرضه كثيراً من المزروعات كالفواكه والزيتون، وذلك بعد جفافها بسبب عدم ريها بعد ملوحة المياه.
مرزوق يقول: "ليست أرضي وحدي التي تضررت، فهناك عشرات الدونمات في منطقة المواصي أصابها الضرر نفسه، ومعظم مياه المنطقة أصبحت مالحة".
ويتمنى مرزوق، أن تجد مناشداته بضخ مياه صالحة للري صدى.
وحول أسباب ملوحة الآبار في منطقة المواصي، يقول م. مازن البنا مدير عام مصادر المياه في سلطة المياه في غزة، في حديث خاص: "تاريخياً كانت مياه هذه المنطقة عذبة ومشهورة بالفواكه وحالتها ممتازة".
ويضيف البنا: "في الماضي كان عدد السكان قليلاً، والزراعة محدودة، ولم تكن آبار المياه بهذه الحالة التي عليها اليوم، وكانت عبارة عن مواصي، والماصية على شكل بركة في الأرض بدون بئر، حيث يتم عليها تركيب موتور، ويسحب المزارع منها لري مزروعاته، ولا يوجد استنزاف للمياه الجوفية".
ويوضح البنا، أنه كلما زادت كثافة السكان زادت الزراعة لتلبية احتياج السوق، ومن هنا أصبح الضغط على الخزان الجوفي، فتولد الضخ الجائر، مما أدى لتداخل مياه البحر، فزادت الملوحة".
يتابع البنا:" في عهد الاحتلال الإسرائيلي، كانت منطقة المحررات تعتبر خزاناً جوفياً يغذي منطقة المواصي، وكان الاحتلال يتعامل معها بطريقة علمية بالاستفادة من المياه الجوفية، وقد تم حفر 20 بئراً، موزعين بالمنطقة الغربية يغذون منطقة المحررات، التي يبلغ عرضها 3 كم بطول 15 كم، وتتساقط عليها الأمطار، وهي كثبان رملية تساعد على امتصاص مياه الأمطار، وتتسرب للمياه الجوفية التي هي بطبيعتها مياه نظيفة ومعدومة الملوحة".
وحول ماهية الحلول التي يجب وضعها لتفادي المشكلة يردف م. البنا: "يجب إعادة النظر باستخراج المياه الجوفية في المنطقة، وربما إغلاق بعض الآبار فيها، إضافة إلى إجراء مسح لهذه المنطقة، وفحص صلاحية المياه فيها، كما يجب التوازن بين كمية استخراج المياه، وما يتم استهلاكه، ومن هنا يلزم إيجاد بدائل مثل معالجة مياه الصرف الصحي، أو إنشاء محطات تحلية في هذه المنطقة".
تراجعت المساحة الخضراء في منطقة المواصي، سواء في خانيونس أو رفح، بسبب زيادة ملوحة مياه الآبار الزراعية، التي أصبحت لا تصلح للشرب أو الري.
وقام مزارعون بإغلاق آبارهم بسبب ملوحتها، ومنهم من ترك أرضه وهجرها، وناشد آخرون جهات الاختصاص بتوفير بدائل أخرى.
يقول المزارع أشرف الشاعر: "بمجرد أن شعرت بتراجع المحصول في أرضي، واكتشفت أن السبب يعود لملوحة المياه، قمت باستبدال البئر الذي كان يزودني بآخر عذب، لكن وبعد وقت قصير بدأت مياهه أيضاً تزداد ملوحتها، فلم أجد سبيلاً إلا ترك الأرض، وأصبحت اهتم بها في فصل الشتاء فقط، لأن مياه الأمطار تساعدني".
الشاعر يختم حديثه: "ناشدت كثيراً ولم تلق مناشداتي صدى، فلا يوجد أي حلول بسبب زيادة السحب على المياه".
ولا يختلف حال المزارع أحمد مرزوق عن سابقه، حيث خسرت أرضه كثيراً من المزروعات كالفواكه والزيتون، وذلك بعد جفافها بسبب عدم ريها بعد ملوحة المياه.
مرزوق يقول: "ليست أرضي وحدي التي تضررت، فهناك عشرات الدونمات في منطقة المواصي أصابها الضرر نفسه، ومعظم مياه المنطقة أصبحت مالحة".
ويتمنى مرزوق، أن تجد مناشداته بضخ مياه صالحة للري صدى.
وحول أسباب ملوحة الآبار في منطقة المواصي، يقول م. مازن البنا مدير عام مصادر المياه في سلطة المياه في غزة، في حديث خاص: "تاريخياً كانت مياه هذه المنطقة عذبة ومشهورة بالفواكه وحالتها ممتازة".
ويضيف البنا: "في الماضي كان عدد السكان قليلاً، والزراعة محدودة، ولم تكن آبار المياه بهذه الحالة التي عليها اليوم، وكانت عبارة عن مواصي، والماصية على شكل بركة في الأرض بدون بئر، حيث يتم عليها تركيب موتور، ويسحب المزارع منها لري مزروعاته، ولا يوجد استنزاف للمياه الجوفية".
ويوضح البنا، أنه كلما زادت كثافة السكان زادت الزراعة لتلبية احتياج السوق، ومن هنا أصبح الضغط على الخزان الجوفي، فتولد الضخ الجائر، مما أدى لتداخل مياه البحر، فزادت الملوحة".
يتابع البنا:" في عهد الاحتلال الإسرائيلي، كانت منطقة المحررات تعتبر خزاناً جوفياً يغذي منطقة المواصي، وكان الاحتلال يتعامل معها بطريقة علمية بالاستفادة من المياه الجوفية، وقد تم حفر 20 بئراً، موزعين بالمنطقة الغربية يغذون منطقة المحررات، التي يبلغ عرضها 3 كم بطول 15 كم، وتتساقط عليها الأمطار، وهي كثبان رملية تساعد على امتصاص مياه الأمطار، وتتسرب للمياه الجوفية التي هي بطبيعتها مياه نظيفة ومعدومة الملوحة".
وحول ماهية الحلول التي يجب وضعها لتفادي المشكلة يردف م. البنا: "يجب إعادة النظر باستخراج المياه الجوفية في المنطقة، وربما إغلاق بعض الآبار فيها، إضافة إلى إجراء مسح لهذه المنطقة، وفحص صلاحية المياه فيها، كما يجب التوازن بين كمية استخراج المياه، وما يتم استهلاكه، ومن هنا يلزم إيجاد بدائل مثل معالجة مياه الصرف الصحي، أو إنشاء محطات تحلية في هذه المنطقة".

التعليقات