العصار: 70 مليون شيقل شهرياً خسائر المصانع بسبب الكهرباء في غزة
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
أعلن أمين سر الصناعات الانشائية في قطاع غزة، محمد العصار، أن خسائر قطاع المصانع نتيجة تفاقم أزمة الكهرباء في قطاع غزة والتي يصل عدد ساعات قطعها 24 ساعة، مقابل 4 وصل في أفضل الأحوال، بلغ نحو 70 مليون شيقل شهرياً.
وأكد العصار، خلال تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن العديد من المصانع أغلقت أبوابها بسبب الكهرباء التي عصفت بالقطاع، وزيادة النفقات التشغيلية وتكلفة الإنتاج أكثر من 120%، لأن المصانع كانت تستهلك كيلو الكهرباء من محطة توليد الكهرباء بحوالي 6 أغورات، وفي الوقت الحالي سعر كيلو الكهرباء على الطاقة البديلة يُكلف أكثر من 6 شواقل، وهذا الفرق الكبير يرهق أصحاب المصانع بشكل كبير.
وبين، أن العديد من أصحاب المصانع سرحوا عمالهم، نتيجة الوضع المأساوي الذي سببته تراكم الأزمات على قطاع غزة، كان آخرها أزمة الكهرباء، الأمر الذي يعمل على زيادة نسبة البطالة في قطاع غزة.
وأكد أن المصانع مجبرة في الوقت الحالي على تشغيل المولدات الكهربائية لساعات طويلة، ما يؤثر بشكل مباشر على حجم النفقات وارتفاع التكلفة أضعاف ما هو الحال إذا وجدت الكهرباء بشكل طبيعي، إضافة لتضرر العديد من الآلات والمعدات التي تعمل بشكل إلكتروني.
ونوه إلى أن العديد من المصانع غير قادرة على تشغيل آلاتها على الطاقة البديلة، نظراً لانخفاض إنتاجها، وانخفاض حركة الأسواق التي تنعكس سلباً على حركة البيع.
وأشار إلى أن تفاقم أزمة الكهرباء، أدى إلى تقليص الحصة السوقية من المنتجات، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم احتياجات قطاع غزة للعديد من السلع والخدمات والمصنوعات.
وبين أن الاحتياج الحقيقي للمصانع من الكهرباء، لكي تتم تنمية القطاع الصناعي، هو 100 ميجاوات على الأقل في الوقت الحالي، خاصة وأن الإنتاج القومي تدنى لـ 5%، في ظل عدم وجود مصادر طاقة بديلة تتلاءم مع الزيادة الطبيعية للسكان والمساكن والمصانع.
أعلن أمين سر الصناعات الانشائية في قطاع غزة، محمد العصار، أن خسائر قطاع المصانع نتيجة تفاقم أزمة الكهرباء في قطاع غزة والتي يصل عدد ساعات قطعها 24 ساعة، مقابل 4 وصل في أفضل الأحوال، بلغ نحو 70 مليون شيقل شهرياً.
وأكد العصار، خلال تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن العديد من المصانع أغلقت أبوابها بسبب الكهرباء التي عصفت بالقطاع، وزيادة النفقات التشغيلية وتكلفة الإنتاج أكثر من 120%، لأن المصانع كانت تستهلك كيلو الكهرباء من محطة توليد الكهرباء بحوالي 6 أغورات، وفي الوقت الحالي سعر كيلو الكهرباء على الطاقة البديلة يُكلف أكثر من 6 شواقل، وهذا الفرق الكبير يرهق أصحاب المصانع بشكل كبير.
وبين، أن العديد من أصحاب المصانع سرحوا عمالهم، نتيجة الوضع المأساوي الذي سببته تراكم الأزمات على قطاع غزة، كان آخرها أزمة الكهرباء، الأمر الذي يعمل على زيادة نسبة البطالة في قطاع غزة.
وأكد أن المصانع مجبرة في الوقت الحالي على تشغيل المولدات الكهربائية لساعات طويلة، ما يؤثر بشكل مباشر على حجم النفقات وارتفاع التكلفة أضعاف ما هو الحال إذا وجدت الكهرباء بشكل طبيعي، إضافة لتضرر العديد من الآلات والمعدات التي تعمل بشكل إلكتروني.
ونوه إلى أن العديد من المصانع غير قادرة على تشغيل آلاتها على الطاقة البديلة، نظراً لانخفاض إنتاجها، وانخفاض حركة الأسواق التي تنعكس سلباً على حركة البيع.
وأشار إلى أن تفاقم أزمة الكهرباء، أدى إلى تقليص الحصة السوقية من المنتجات، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم احتياجات قطاع غزة للعديد من السلع والخدمات والمصنوعات.
وبين أن الاحتياج الحقيقي للمصانع من الكهرباء، لكي تتم تنمية القطاع الصناعي، هو 100 ميجاوات على الأقل في الوقت الحالي، خاصة وأن الإنتاج القومي تدنى لـ 5%، في ظل عدم وجود مصادر طاقة بديلة تتلاءم مع الزيادة الطبيعية للسكان والمساكن والمصانع.

التعليقات