بالأسماء..رغم حرص المنقذين حصاد البحر للأرواح مستمر
خاص دنيا الوطن- نسرين موسى
قلق ينتاب المواطنين في قطاع غزة بمجرد أن تطأ أقدامهم شاطئ البحر، وذلك بعد الأخبار عن وجود غرقى بشكل متزايد.
ورغم وجود المنقذين إلا إن ذلك لم يمنع وجود غرقى، فهل السبب يعود إلى عدم يقظة المنقذين وإهمالهم؟ أم إلى عدم اتباع التعليمات اللازمة من قبل المواطنين؟
يقول المنقذ عمران بكر، ويعمل منقذاً بجوار منطقة الميناء الشمالي: "السبب يعود إلى عدم اتباع المواطنين للتعليمات، حيث نقوم بالتعميم لمدة ساعة قبل مغادرتنا وانتهاء فترة عملنا، بعدم السباحة وتحديد المناطق الخطرة، والتحذير من السباحة في الليل، لأن ذلك يعرض حياتهم للخطر.
وفي معرض رده على سؤال، هل يوجد حالات غرق يقول بكر: "نعم كان هناك خمس حالات في المنطقة التي أعمل بها".
ويقوم المنقذون حسب عمران بإخراج الحالات، وإسعاف التي لم تفارق الحياة منها.
وعن محاسبة البلدية لهم في حال وجود غرقى يقول: "تحاسبنا في حالة مغادرتنا لبرج المراقبة خلال فترة العمل، أو تركنا للمكان قبل انتهاء فترة الدوام التي تبدأ من الثامنة صباحاً، وحتى الثانية مساء، وهناك فترتان".
ويناشد عمران المواطنين باتباع التعليمات حتى لا تتحول سعادتهم إلى مأساة عند غرق أحد أحبائهم في البحر.
المواطنة منى أبو دقة من مخيم خانيونس، وكانت داخل البحر عند الساعة العاشرة ليلاً، عند سؤالها لماذا تتواجد في هذه الساعة وهي تعلم عدم وجود المنقذين، قالت: "في هذا الوقت لا أحد يضايقني، وأسبح بكامل حريتي دون قيود، مثل فترة العصر أو الصباح حيث يزدحم البحر بالرجال وأبقى داخل الخيمة".
أبو دقة تختم بلغتها العامية: "أتخذ كل الإجراءات التي تحميني خلال السباحة، وربنا يسترها، ليس لنا مفر من الحر إلا البحر، والسباحة لا تعوض في هذا الجو".
لكن السيدة سها النجار حتى في وجود المنقذين تمنع أطفالها من دخول مياه البحر، وتكتفي فقط بالجلوس معهم على الرمال.
تقول النجار: "أخاف أن يتعرضوا لخطر الغرق، ولا يكون مع المنقذ متسع من الوقت لإنقاذهم، خاصة وأن البحر في هذه الفترة من فصل الصيف يتكدس بالمواطنين نظراً للإجازة المدرسية".
ويراقب المواطن أحمد أبو الريش أطفاله عند نزولهم إلى مياه البحر، ويقول: "للأسف أفتقد الاستمتاع حين نأتي، لأن دوري فقط يكون المراقبة، فحالات الغرق تكررت، وخوفي يزداد".
ويقول المنقذ أحمد أبو حطب، ويعمل على شاطئ بحر خانيونس: "نعمل كل ما في وسعنا في مراقبة المواطنين، ونحذرهم من التعمق في المياه، ونحذرهم بسبب تلوثها بمياه الصرف الصحي، ناهيك عن خطورة التيارات البحرية التي لا يستطيع تفاديها من لا يجيد السباحة".
ويحذر أبو حطب خاصة الشباب الذين يتسابقون للدخول في أعمق المناطق في السباحة ويأخذهم الحماس للمخاطرة بحياتهم، ويقول: "نحن لا نتحمل المسؤولية لأنهم يقومون بذلك بعد مغادرتنا وألقينا عليهم التعليمات مراراً وتكراراً لكنهم لا ينصاعون لها".
ويقول آخرون: "لا نعرض حياتنا للخطر لأن البحر بالأصل ملوث، ونكتفي فقط بالاستجمام".
وحسب معين شملخ مسؤول الإنقاذ في مدينة غزة وفي تصريح خاص، قد بلغ عدد الغرقى في قطاع غزة عشرة أشخاص، من رفح حتى بيت حانون.
وأسماء الغرقى:
- زايد عبد العزايزة في بحر السودانية.
- جهاد أبو خوصة في بحر السودانية.
- أحمد عادل الجذبة جنوب ميناء غزة.
- سفيان يوسف جمعة ومهنته صياد من خانيونس.
- الطفل مروان المجايدة من خانيونس.
- إبراهيم سدر من غزة مقابل النادي البحري.
- محمد فروانة في بحر السودانية.
- محمد بدر في بحر السودانية، حالته خاصة حيث وزنه المرتفع، وتأخر الإسعاف بالوصول وتوفي على الفور.
قلق ينتاب المواطنين في قطاع غزة بمجرد أن تطأ أقدامهم شاطئ البحر، وذلك بعد الأخبار عن وجود غرقى بشكل متزايد.
ورغم وجود المنقذين إلا إن ذلك لم يمنع وجود غرقى، فهل السبب يعود إلى عدم يقظة المنقذين وإهمالهم؟ أم إلى عدم اتباع التعليمات اللازمة من قبل المواطنين؟
يقول المنقذ عمران بكر، ويعمل منقذاً بجوار منطقة الميناء الشمالي: "السبب يعود إلى عدم اتباع المواطنين للتعليمات، حيث نقوم بالتعميم لمدة ساعة قبل مغادرتنا وانتهاء فترة عملنا، بعدم السباحة وتحديد المناطق الخطرة، والتحذير من السباحة في الليل، لأن ذلك يعرض حياتهم للخطر.
وفي معرض رده على سؤال، هل يوجد حالات غرق يقول بكر: "نعم كان هناك خمس حالات في المنطقة التي أعمل بها".
ويقوم المنقذون حسب عمران بإخراج الحالات، وإسعاف التي لم تفارق الحياة منها.
وعن محاسبة البلدية لهم في حال وجود غرقى يقول: "تحاسبنا في حالة مغادرتنا لبرج المراقبة خلال فترة العمل، أو تركنا للمكان قبل انتهاء فترة الدوام التي تبدأ من الثامنة صباحاً، وحتى الثانية مساء، وهناك فترتان".
ويناشد عمران المواطنين باتباع التعليمات حتى لا تتحول سعادتهم إلى مأساة عند غرق أحد أحبائهم في البحر.
المواطنة منى أبو دقة من مخيم خانيونس، وكانت داخل البحر عند الساعة العاشرة ليلاً، عند سؤالها لماذا تتواجد في هذه الساعة وهي تعلم عدم وجود المنقذين، قالت: "في هذا الوقت لا أحد يضايقني، وأسبح بكامل حريتي دون قيود، مثل فترة العصر أو الصباح حيث يزدحم البحر بالرجال وأبقى داخل الخيمة".
أبو دقة تختم بلغتها العامية: "أتخذ كل الإجراءات التي تحميني خلال السباحة، وربنا يسترها، ليس لنا مفر من الحر إلا البحر، والسباحة لا تعوض في هذا الجو".
لكن السيدة سها النجار حتى في وجود المنقذين تمنع أطفالها من دخول مياه البحر، وتكتفي فقط بالجلوس معهم على الرمال.
تقول النجار: "أخاف أن يتعرضوا لخطر الغرق، ولا يكون مع المنقذ متسع من الوقت لإنقاذهم، خاصة وأن البحر في هذه الفترة من فصل الصيف يتكدس بالمواطنين نظراً للإجازة المدرسية".
ويراقب المواطن أحمد أبو الريش أطفاله عند نزولهم إلى مياه البحر، ويقول: "للأسف أفتقد الاستمتاع حين نأتي، لأن دوري فقط يكون المراقبة، فحالات الغرق تكررت، وخوفي يزداد".
ويقول المنقذ أحمد أبو حطب، ويعمل على شاطئ بحر خانيونس: "نعمل كل ما في وسعنا في مراقبة المواطنين، ونحذرهم من التعمق في المياه، ونحذرهم بسبب تلوثها بمياه الصرف الصحي، ناهيك عن خطورة التيارات البحرية التي لا يستطيع تفاديها من لا يجيد السباحة".
ويحذر أبو حطب خاصة الشباب الذين يتسابقون للدخول في أعمق المناطق في السباحة ويأخذهم الحماس للمخاطرة بحياتهم، ويقول: "نحن لا نتحمل المسؤولية لأنهم يقومون بذلك بعد مغادرتنا وألقينا عليهم التعليمات مراراً وتكراراً لكنهم لا ينصاعون لها".
ويقول آخرون: "لا نعرض حياتنا للخطر لأن البحر بالأصل ملوث، ونكتفي فقط بالاستجمام".
وحسب معين شملخ مسؤول الإنقاذ في مدينة غزة وفي تصريح خاص، قد بلغ عدد الغرقى في قطاع غزة عشرة أشخاص، من رفح حتى بيت حانون.
وأسماء الغرقى:
- زايد عبد العزايزة في بحر السودانية.
- جهاد أبو خوصة في بحر السودانية.
- أحمد عادل الجذبة جنوب ميناء غزة.
- سفيان يوسف جمعة ومهنته صياد من خانيونس.
- الطفل مروان المجايدة من خانيونس.
- إبراهيم سدر من غزة مقابل النادي البحري.
- محمد فروانة في بحر السودانية.
- محمد بدر في بحر السودانية، حالته خاصة حيث وزنه المرتفع، وتأخر الإسعاف بالوصول وتوفي على الفور.
- مجدي الخطيب في بحر النصيرات.
- إبراهيم السنداوي من المغازي.
ويشدد شملخ على أن البلدية في غزة تنشر التعليمات على مدار الساعة، حتى على فاتورة المياه، إضافة على التعميم عبر مكبرات الصوت شديدة القوة.
ومن جانبها، تحذر البلديات في قطاع غزة من السباحة في الليل بسبب عدم وجود إنارة كافية، تمكن من رؤية أي غريق، وكذلك بعد مغادرة المنقذين.
وقد خصص مدير عام الصحة والبيئة في البلدية عبد الرحيم أبو القمبز، نحو (75) منقذًا على ورديتين صباحية ومسائية، وضمن ساعات الدوام المحددة بهدف القيام بعمليات الإنقاذ وإرشاد المصطافين.
وأوضح: أن عدد أبراج المراقبة وصل إلى (14) برجًا بعد إضافة برجين جديدين، وذلك بهدف زيادة عملية المراقبة على الشاطئ، والحفاظ على سلامة المصطافين.
و يتم إعلام الجمهور عن أماكن السباحة من خلال رايات يتم وضعها على طول الشاطئ، بحيث تعني الراية السوداء أن السباحة في هذه المنطقة ممنوعة، فيما تعني الراية الحمراء خطر السباحة، بينما تعني الراية الصفراء، أن السباحة مسموحة في هذه المنطقة.
- إبراهيم السنداوي من المغازي.
ويشدد شملخ على أن البلدية في غزة تنشر التعليمات على مدار الساعة، حتى على فاتورة المياه، إضافة على التعميم عبر مكبرات الصوت شديدة القوة.
ومن جانبها، تحذر البلديات في قطاع غزة من السباحة في الليل بسبب عدم وجود إنارة كافية، تمكن من رؤية أي غريق، وكذلك بعد مغادرة المنقذين.
وقد خصص مدير عام الصحة والبيئة في البلدية عبد الرحيم أبو القمبز، نحو (75) منقذًا على ورديتين صباحية ومسائية، وضمن ساعات الدوام المحددة بهدف القيام بعمليات الإنقاذ وإرشاد المصطافين.
وأوضح: أن عدد أبراج المراقبة وصل إلى (14) برجًا بعد إضافة برجين جديدين، وذلك بهدف زيادة عملية المراقبة على الشاطئ، والحفاظ على سلامة المصطافين.
و يتم إعلام الجمهور عن أماكن السباحة من خلال رايات يتم وضعها على طول الشاطئ، بحيث تعني الراية السوداء أن السباحة في هذه المنطقة ممنوعة، فيما تعني الراية الحمراء خطر السباحة، بينما تعني الراية الصفراء، أن السباحة مسموحة في هذه المنطقة.

التعليقات