مخيمات "بكرا أحلى".. لإخراج أطفال غزة من الضغوطات النفسية
خاص دنيا الوطن - إسلام الخالدي
في فصل الصيف يزداد إقبال الأطفال على الالتحاق بالمخيمات الصيفية المعلن عنها، والتي تقدم برامج متنوعة وأنشطة هادفة، لكن مخيم "بكرا أحلى" الترفيهي التعليمي، والذي يضم زوايا مختلفة وعديدة، يمتاز ببرامجه لهذا العام، ويعد المخيم ضمن سلسلة برامج الإغاثة الطبية السنوية التي تنفذها على مستوى القطاع.
مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة د. عائد ياغي، يقول لـ"دنيا الوطن" عن سلسة مخيمات (بكرا أحلى) والتي نفذت على مستوى قطاع غزة من الجنوب إلى الشمال: "هذا البرنامج ضمن سلسة البرامج التي تقيمها الإغاثة الطبية في قطاع غزة وتنفذها سنوياً، فلم يبق المخيم قاصراً على زوايا التنشيط والترفيه فقط بل امتد لتعريف الأطفال على معلومات جديدة تضفي رغبة الشعور بالتعرف والبحث عن العلم والمعرفة".
ويتابع: "نهدف من خلال مخيم (بكرا أحلى)، لرسم الابتسامة على وجوه هؤلاء الأطفال الذين يعانون ضغوطات نفسية، إثر الممارسات والضغوطات الاقتصادية والتي تعصف بالقطاع، وبالفعل تؤثر سلباً وتنعكس على نفسياتهم بسبب هذه الظروف، مما يزيد وتيرة المشكلة لديهم ويؤثر على دراستهم مستقبلاً، فالتنفيس الانفعالي له دور كبير في توليد الطاقة التي تكمن بداخلهم".
بكرا أحلى
وعن اختيار شعار المخيم "بكرا أحلى"، يقول سمير كنعان قائد المخيم بإحدى مدارس القطاع: "اختيارنا لهذا الاسم لم يكن من فراغ، فكلمة بكرا أحلى تعني المستقبل والأطفال هم الجيل القادم حقاً، فالمستقبل بأيديهم ولنزرع بهم بأن المجتمع قادر على صنعهم وتنفيذ رغباتهم التي يحتاجون إليها".
ويشير إلى أن المخيم ممول من مؤسسة خاصة، بدعم من رجل الأعمال عماد البورنو، وهو صاحب فكرة المخيم، يقوم على تمويلها ودعمها بكل إمكانياته وطاقاته، لزرع الابتسامة والفرحة على وجوه أطفال غزة، الذي ينقصهم الكثير في ظل مجريات الأوضاع التي نعيشها كل يوم.
زوايا المخيم
المنشطة في قسم اللغة الإنجليزية ألاء حجازي، تشير إلى أن مسمى المخيم ينبثق من خلال البرامج المتعددة والتي يقدمها للأطفال كونه يضم زوايا تعليمية ترفيهية إلى جانب الإمكانيات والوسائل التي يستخدمونها كمنشطين بإيصال الفكرة بطرق محببة للطفل، دون تكلف أو تعقيد يستخلصوها من وحي التجربة.
وتقول: "هنا نستهدف مجموعة من الطلبة الفلسطينيين بأعمار تتراوح ما بين (8- 12عاماً) على مستوى مدينة غزة، بمختلف محافظاتها من الشمال إلى الجنوب، فالمخيم يمر بخمس زوايا رئيسية يراها الطفل ويتعلمها من الحياة اليومية"، مشيرة إلى زاوية التراث الفلسطيني والتي تتناول تراث الأجداد وتهدف إلى تعريف الأطفال بعاداتهم وتقاليدهم، والوقوف على أهمية التراث الفلسطيني، الذي بدأ يندثر مع مرور الزمن وكيفية إعادة إحيائه بطرق معاصرة محببة توصل الفكرة للطفل.
وعن زاوية الفن التشكيلي، تتابع: "في هذا الجانب نعمل جاهدين على تنمية مواهب الطفل الذي يتمتع ببيئة الفن الخصبة، من خلال التعامل مع الألوان والأدوات الحادة، وكيفية استخدام الأدوات الموجودة في الطبيعة وإعادة تدويرها والاستفادة منها فيما بعد، بتشكيل لوحات فنية من المخلفات الموجودة، كأغطية العلب والأواني البلاستيكية والورق".
وتضيف، بأن زاوية القيم من أهم الزوايا الموجودة لديهم في المخيم، كونها تعمل على تعليم الأطفال القيم والأخلاق الحميدة من خلال القصص وضرب الأمثلة عن شخصيات معاصرة حالياً، ومنهم شخصيات قديمة كأبطال لهم قصص نجاحات وآخرون سطروا حكايات مجد لهم عبر التاريخ، منوهة إلى أنهم من خلال هذه الزوايا يخرج الطفل بعبر وقيم يطبقها خلال حياته والتي استوحاها من تجربة الآخرين.
وعن زاوية الألعاب والترفيه توضح، الطفل يحتاج في فصل الصيف بالذات إلى تفريغ الطاقة التي تكمن بداخله، بإشراك كلا الجنسين في هذه الزاوية والتفاعل مع بعضهم، بترديد الأناشيد الهادفة والمزاح مع المنشطين وتنشيطهم عبر ألعاب تفريغ الطاقة، كممارسة الأنشطة الرياضية، مشيرة إلى زاوية اللغة الإنجليزية التعليمية الوحيدة التي يمتاز بها المخيم، كونه ينفرد بها جانباً بعيداً عن المخيمات الأخرى، والتي تركز على الزوايا والأنشطة فقط.
بينما الطفلة المشاركة براء قدوم، تعبر عن فرحتها بالمشاركة في هذا المخيم من خلال الزوايا التي شعرت بأنها عملت على تطوير مهاراتهم، وخصت بالذكر زاوية اللغة الإنجليزية، كما هي تتقدم الأن للمشاركة بالحفل الختامي بإلقاء قصيدة عن مدينة فلسطين باللغة الإنجليزية، وترى بأن جميع الزوايا تحت إشراف المنشطين أفادتهم كثيراً بتعليمهم وإيصال إليهم الفكرة بأبسط الأساليب والوسائل.
في فصل الصيف يزداد إقبال الأطفال على الالتحاق بالمخيمات الصيفية المعلن عنها، والتي تقدم برامج متنوعة وأنشطة هادفة، لكن مخيم "بكرا أحلى" الترفيهي التعليمي، والذي يضم زوايا مختلفة وعديدة، يمتاز ببرامجه لهذا العام، ويعد المخيم ضمن سلسلة برامج الإغاثة الطبية السنوية التي تنفذها على مستوى القطاع.
مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة د. عائد ياغي، يقول لـ"دنيا الوطن" عن سلسة مخيمات (بكرا أحلى) والتي نفذت على مستوى قطاع غزة من الجنوب إلى الشمال: "هذا البرنامج ضمن سلسة البرامج التي تقيمها الإغاثة الطبية في قطاع غزة وتنفذها سنوياً، فلم يبق المخيم قاصراً على زوايا التنشيط والترفيه فقط بل امتد لتعريف الأطفال على معلومات جديدة تضفي رغبة الشعور بالتعرف والبحث عن العلم والمعرفة".
ويتابع: "نهدف من خلال مخيم (بكرا أحلى)، لرسم الابتسامة على وجوه هؤلاء الأطفال الذين يعانون ضغوطات نفسية، إثر الممارسات والضغوطات الاقتصادية والتي تعصف بالقطاع، وبالفعل تؤثر سلباً وتنعكس على نفسياتهم بسبب هذه الظروف، مما يزيد وتيرة المشكلة لديهم ويؤثر على دراستهم مستقبلاً، فالتنفيس الانفعالي له دور كبير في توليد الطاقة التي تكمن بداخلهم".
بكرا أحلى
وعن اختيار شعار المخيم "بكرا أحلى"، يقول سمير كنعان قائد المخيم بإحدى مدارس القطاع: "اختيارنا لهذا الاسم لم يكن من فراغ، فكلمة بكرا أحلى تعني المستقبل والأطفال هم الجيل القادم حقاً، فالمستقبل بأيديهم ولنزرع بهم بأن المجتمع قادر على صنعهم وتنفيذ رغباتهم التي يحتاجون إليها".
ويشير إلى أن المخيم ممول من مؤسسة خاصة، بدعم من رجل الأعمال عماد البورنو، وهو صاحب فكرة المخيم، يقوم على تمويلها ودعمها بكل إمكانياته وطاقاته، لزرع الابتسامة والفرحة على وجوه أطفال غزة، الذي ينقصهم الكثير في ظل مجريات الأوضاع التي نعيشها كل يوم.
زوايا المخيم
المنشطة في قسم اللغة الإنجليزية ألاء حجازي، تشير إلى أن مسمى المخيم ينبثق من خلال البرامج المتعددة والتي يقدمها للأطفال كونه يضم زوايا تعليمية ترفيهية إلى جانب الإمكانيات والوسائل التي يستخدمونها كمنشطين بإيصال الفكرة بطرق محببة للطفل، دون تكلف أو تعقيد يستخلصوها من وحي التجربة.
وتقول: "هنا نستهدف مجموعة من الطلبة الفلسطينيين بأعمار تتراوح ما بين (8- 12عاماً) على مستوى مدينة غزة، بمختلف محافظاتها من الشمال إلى الجنوب، فالمخيم يمر بخمس زوايا رئيسية يراها الطفل ويتعلمها من الحياة اليومية"، مشيرة إلى زاوية التراث الفلسطيني والتي تتناول تراث الأجداد وتهدف إلى تعريف الأطفال بعاداتهم وتقاليدهم، والوقوف على أهمية التراث الفلسطيني، الذي بدأ يندثر مع مرور الزمن وكيفية إعادة إحيائه بطرق معاصرة محببة توصل الفكرة للطفل.
وعن زاوية الفن التشكيلي، تتابع: "في هذا الجانب نعمل جاهدين على تنمية مواهب الطفل الذي يتمتع ببيئة الفن الخصبة، من خلال التعامل مع الألوان والأدوات الحادة، وكيفية استخدام الأدوات الموجودة في الطبيعة وإعادة تدويرها والاستفادة منها فيما بعد، بتشكيل لوحات فنية من المخلفات الموجودة، كأغطية العلب والأواني البلاستيكية والورق".
وتضيف، بأن زاوية القيم من أهم الزوايا الموجودة لديهم في المخيم، كونها تعمل على تعليم الأطفال القيم والأخلاق الحميدة من خلال القصص وضرب الأمثلة عن شخصيات معاصرة حالياً، ومنهم شخصيات قديمة كأبطال لهم قصص نجاحات وآخرون سطروا حكايات مجد لهم عبر التاريخ، منوهة إلى أنهم من خلال هذه الزوايا يخرج الطفل بعبر وقيم يطبقها خلال حياته والتي استوحاها من تجربة الآخرين.
وعن زاوية الألعاب والترفيه توضح، الطفل يحتاج في فصل الصيف بالذات إلى تفريغ الطاقة التي تكمن بداخله، بإشراك كلا الجنسين في هذه الزاوية والتفاعل مع بعضهم، بترديد الأناشيد الهادفة والمزاح مع المنشطين وتنشيطهم عبر ألعاب تفريغ الطاقة، كممارسة الأنشطة الرياضية، مشيرة إلى زاوية اللغة الإنجليزية التعليمية الوحيدة التي يمتاز بها المخيم، كونه ينفرد بها جانباً بعيداً عن المخيمات الأخرى، والتي تركز على الزوايا والأنشطة فقط.
بينما الطفلة المشاركة براء قدوم، تعبر عن فرحتها بالمشاركة في هذا المخيم من خلال الزوايا التي شعرت بأنها عملت على تطوير مهاراتهم، وخصت بالذكر زاوية اللغة الإنجليزية، كما هي تتقدم الأن للمشاركة بالحفل الختامي بإلقاء قصيدة عن مدينة فلسطين باللغة الإنجليزية، وترى بأن جميع الزوايا تحت إشراف المنشطين أفادتهم كثيراً بتعليمهم وإيصال إليهم الفكرة بأبسط الأساليب والوسائل.

التعليقات