فيديو: حياكة شباك الصيد إرث فلسطيني يتوارثه الأبناء
خاص دنيا الوطن - عبد الله أبو حشيش
لم تكن مهنة حياكة وتصليح غزل الصيد مجرد مهنة عابرة، بل هي عبارة عن إرث من التراث الفلسطيني، ورثها من هم اصحاب الخبرة بها، سيما أن هذه المهنة تعني للصيادين كل شيء في مجال عملهم يحاولون تلقينها لأبنائهم وأجيالهم القادمة.
وتعد صناعة الشباك من الأعمال اليدوية القديمة التي انتشرت عبر القرون وما زالت حية في وقتنا الحاضر، لربما أن صيادي قطاع غزة وصل عددهم إلى المئات، لكن هذه الصناعة بحاجة لجهد واسع وكبير، رأس مالها هو الصبر والقدرة على التحمل، غير أن تكلفة اسعار موادها الخام مكلفة جدا.
ويستخدم الصيادون في صناعة شباكهم الغزل الحريري الذي يكون على شكل حزم، يستوردها بعض التجار من الخارج، ويتم بيعها في محلات بيع أدوات الصيد.
كما يستخدم صيادو غزة أحيانا ماكينات الخياطة في عملية ربط الشباك ببعضها نظرا لعدم توفر الماكينات الخاصة بحياكة الغزل وعدم إدخالها لغزة.
ويبقى العمل على تصنيع الشباك أمرا ليس بالسهل، لكنّه يوفّر لكثير من العائلات لقمة عيش ثابتة، فيما أن أدوات صناعة غزل الصيد تتم بواسطة الإبرة ( الصنارة ) وخيطان حريرية قوية.
وتتميز مهنة حياكة شباك الصيد أن معظم صانعيه المحترفين هم من كبار السن ، حيث التقت دنيا الوطن أحدهم عندما قامت بجولة داخل ميناء غزة بينما كان أحد كبار الصيادين يبدو على ملامحه وجهه كبر سنه غير التجاعيد التي تسكو وجهه، يسمك بيده صنارته ومشرطه ويقوم بإصلاح ما أعطبته أمواج البحر أثناء قيام ابنائه بممارسة مهنتهم.
ويواجه الصيادون يوميا معيقات كثيرة من قبل زوارق الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بعرض البحر من خلال استهداف مراكبهم وتمزيق شباكهم، ما يكبد الصيادون تكاليف باهضة في عملية اصلاح ما عطله الاستهداف الاسرائيلي لهم.




لم تكن مهنة حياكة وتصليح غزل الصيد مجرد مهنة عابرة، بل هي عبارة عن إرث من التراث الفلسطيني، ورثها من هم اصحاب الخبرة بها، سيما أن هذه المهنة تعني للصيادين كل شيء في مجال عملهم يحاولون تلقينها لأبنائهم وأجيالهم القادمة.
وتعد صناعة الشباك من الأعمال اليدوية القديمة التي انتشرت عبر القرون وما زالت حية في وقتنا الحاضر، لربما أن صيادي قطاع غزة وصل عددهم إلى المئات، لكن هذه الصناعة بحاجة لجهد واسع وكبير، رأس مالها هو الصبر والقدرة على التحمل، غير أن تكلفة اسعار موادها الخام مكلفة جدا.
ويستخدم الصيادون في صناعة شباكهم الغزل الحريري الذي يكون على شكل حزم، يستوردها بعض التجار من الخارج، ويتم بيعها في محلات بيع أدوات الصيد.
كما يستخدم صيادو غزة أحيانا ماكينات الخياطة في عملية ربط الشباك ببعضها نظرا لعدم توفر الماكينات الخاصة بحياكة الغزل وعدم إدخالها لغزة.
ويبقى العمل على تصنيع الشباك أمرا ليس بالسهل، لكنّه يوفّر لكثير من العائلات لقمة عيش ثابتة، فيما أن أدوات صناعة غزل الصيد تتم بواسطة الإبرة ( الصنارة ) وخيطان حريرية قوية.
وتتميز مهنة حياكة شباك الصيد أن معظم صانعيه المحترفين هم من كبار السن ، حيث التقت دنيا الوطن أحدهم عندما قامت بجولة داخل ميناء غزة بينما كان أحد كبار الصيادين يبدو على ملامحه وجهه كبر سنه غير التجاعيد التي تسكو وجهه، يسمك بيده صنارته ومشرطه ويقوم بإصلاح ما أعطبته أمواج البحر أثناء قيام ابنائه بممارسة مهنتهم.
ويواجه الصيادون يوميا معيقات كثيرة من قبل زوارق الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بعرض البحر من خلال استهداف مراكبهم وتمزيق شباكهم، ما يكبد الصيادون تكاليف باهضة في عملية اصلاح ما عطله الاستهداف الاسرائيلي لهم.






التعليقات