محافظة رام الله والوكالة الإيطالية يعقدون ورشة عمل حول عدالة الأحداث
رام الله - دنيا الوطن
عقدت محافظة رام الله والبيرة اليوم بدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي وبالتنسيق مع سعادة النائب العام أحمد براك وبحضور الخبير الأردني القاضي زياد العدوان في مقر المحافظة ورشة عمل تدريبية ضمن سلسلة ورشات ستعقد في محافظات الوطن بعنوان مشروع بناء قدرات ودعم فني في عدالة الأحداث، وذلك بحضور المؤسسات وجهات الإختصاص والشركاء من القطاعين الحكومي والأهلي.
وأكدت غنام خلال افتتاح الورشة على أهمية العمل التكاملي في سبيل رعاية الأحداث، مشيرة أن المسؤولية متكاملة بداية من الأسرة إلى المدرسة وصولا الى المجتمع ومؤسساته الرسمية والأهلية، مشيدة بالورشة وأهدافها النبيلة ومركزة على أهمية التنسيق المشترك بين كافة جهات الإختصاص لتعديل السلوك السلبي للأحداث ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع الذي يحتاج لكل فرد فيه من أجل التطوير والبناء، مركزة على أهمية إعادة دمجمهم في المجتمع.
ورحبت المحافظ بالقاضي زياد العدوان مشيرة إلى أهمية الإستفادة من كافة الخبرات في مجال قوانين الأحداث، لافتة أن الإستفادة من تجارب الجميع وخبراتهم يصب بالنتيجة بالصالح العالم، مشيدة بالتعاون مع الوكالة الايطالية لمساندة مثل هذه المشاريع الهادفة.
من جانبه بين القاضي العدوان أن الوقوف على التعديلات القانونية التي تخدم القضية قيد البحث ومناقشة المعيقات والاشكاليات والصعوبات تساهم بالتطور المنشود، شاكرا الجميع على هذا التكامل وهذا الإهتمام.
وبين ثائر خليل رئيس نيابة الأحداث الدور التكاملي ما بين جهات الشريكة والرأيسية في قضايا الأحداث ونيابة الأحداث لافتا هذا التعاون أسفر بعدة نتائج ايجابية على رأسها أن يتم ممارسة الاختصاص بعدالة الأحداث والمبني على الشراكة
والتعاون والتشبيك مع الشركاء، إصدار أنظمة من جهات الاختصاص، تكريس السرية والخصوصية في التعامل مع الأحداث، أخلاقيات العاملين مع الأحداث والأطفال.
عقدت محافظة رام الله والبيرة اليوم بدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي وبالتنسيق مع سعادة النائب العام أحمد براك وبحضور الخبير الأردني القاضي زياد العدوان في مقر المحافظة ورشة عمل تدريبية ضمن سلسلة ورشات ستعقد في محافظات الوطن بعنوان مشروع بناء قدرات ودعم فني في عدالة الأحداث، وذلك بحضور المؤسسات وجهات الإختصاص والشركاء من القطاعين الحكومي والأهلي.
وأكدت غنام خلال افتتاح الورشة على أهمية العمل التكاملي في سبيل رعاية الأحداث، مشيرة أن المسؤولية متكاملة بداية من الأسرة إلى المدرسة وصولا الى المجتمع ومؤسساته الرسمية والأهلية، مشيدة بالورشة وأهدافها النبيلة ومركزة على أهمية التنسيق المشترك بين كافة جهات الإختصاص لتعديل السلوك السلبي للأحداث ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع الذي يحتاج لكل فرد فيه من أجل التطوير والبناء، مركزة على أهمية إعادة دمجمهم في المجتمع.
ورحبت المحافظ بالقاضي زياد العدوان مشيرة إلى أهمية الإستفادة من كافة الخبرات في مجال قوانين الأحداث، لافتة أن الإستفادة من تجارب الجميع وخبراتهم يصب بالنتيجة بالصالح العالم، مشيدة بالتعاون مع الوكالة الايطالية لمساندة مثل هذه المشاريع الهادفة.
من جانبه بين القاضي العدوان أن الوقوف على التعديلات القانونية التي تخدم القضية قيد البحث ومناقشة المعيقات والاشكاليات والصعوبات تساهم بالتطور المنشود، شاكرا الجميع على هذا التكامل وهذا الإهتمام.
وبين ثائر خليل رئيس نيابة الأحداث الدور التكاملي ما بين جهات الشريكة والرأيسية في قضايا الأحداث ونيابة الأحداث لافتا هذا التعاون أسفر بعدة نتائج ايجابية على رأسها أن يتم ممارسة الاختصاص بعدالة الأحداث والمبني على الشراكة
والتعاون والتشبيك مع الشركاء، إصدار أنظمة من جهات الاختصاص، تكريس السرية والخصوصية في التعامل مع الأحداث، أخلاقيات العاملين مع الأحداث والأطفال.
