رسالة الشباب الفلسطيني في اليوم العالمي للشباب
رام الله - دنيا الوطن
في اليوم العالمي للشباب | 12 أغسطس 2017 م، وجه الشباب الفلسطيني رسالة جاء نصها كالتالي:
يصادف الثاني عشر من آب / أغسطس من كل عام، يومُ الشباب العالمي، والذي أقرتهُ الأمم المتحدة في عام 2000، ليكون يوماً خاصاً بالشباب حول العالم، وليتم تسليط الضوء على القضايا الشبابية الهامة.
في ذكرى اليوم العالمي للشباب لعام 2017م، نقفُ نحن الشباب الفلسطيني، لنرسل برسالة هامة إلى الأمم المتحدة، وإلى العالم بأكمله، من حكومات ومؤسسات وهيئات وأفراد، مفادها، أن في فلسطين شبابٌ يستحق الحياة، شبابٌ يستحق أن يمارس حقه الذي أقرته له المواثيق والأعراف الدولية، فالشباب الفلسطيني لديهم روح المبادرة والعمل والرقي بواقعهم، فاستمعوا إليهم ...!
في هذا اليوم التاريخي، والذي أقرهُ العالم ليكون صوتاً لنا، نرسل لكم من فلسطين المحتلة، والتي تتعرض لاحتلال إسرائيلي، يقتل كل يومٍ أحلام الشباب فيه، يحول دون تحقيقها، يحاول أن يمنعهم من الحياة، مرة بالقتل ومرة بالأسر ومرة بالحصار ومرة بالحواجز ومرة بحرمانهم من التعليم والصحة وتحقيق طموحاتهم وأهدافهم، ففي هذا اليوم الذي خصصتموه للشباب في العالم، استمعوا لنا...!
إننا شبابٌ ككل الشباب في هذا العالم، نحمل أهدافاً ولدينا طموحات ونحلم بحياة كريمة ناجحة نحقق فيها الانجازات ونقدم فيها الابداعات ونساهم في تغيير عالمنا الواحد نحو الأفضل، يداً بيد مع كافة الشباب في كل دول العالم، وهذا لن يتم في وجود الاحتلال الذي يمارس في حقنا ممارسات قد جرّمها القانون الدولي .. فاستمعوا لنا...!
استمعوا لصوتنا من قلب دولةٍ محتلة يُمارس كل يوم في حق شبابها ممارساتُ ترفضونها وتحرمونها في كل محافلكم الدولية...!
استمعوا لصوتنا الذي يستحق أن يصل في يومنا العالمي هذا لكم، استمعوا لصوت شبابٍ يتوق للحرية وممارسة المشاركة الشبابية معكم في كل مكان في العالم لكن يحول دون ذلك حصار واحتلال سرق أرضنا منذ أكثر من نصف قرن وما زال يسرق أحلامنا وحريتنا ويحرمنا من كل حقوقنا.
استمعوا لصوتنا من قلب مدينة فلسطينية صغيرة محاصرة منذ 11 سنوات اسمها غزة، يموت فيها الشباب كل يوم وتموت أحلامهم، الا يحق لشباب فلسطين المشاركة هذا العام كباقي شباب العالم للاحتفال بيومهم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
السادة في جمعية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إننا نقدّرُ الجهود الكبيرة التي تبذلونها من أجل الشعب الفلسطيني، والشباب فيه، وفي هذا اليوم الذي خصصتموه لأجل الشباب، نطالب المجتمع الدولي ومؤسساتها الدولية بالضغط على إسرائيل من أجل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي أدى إلى نتائج كارثية على الشباب الفلسطيني حيث وصل معدل البطالة إلى أكثر من 50% وهي النسبة الأعلى عالمياً، على الرغم من أن نسبة الأمية هي الأقل عالمياً، وخاصة عند الشباب حيث أن 37% منهم ملتحق بالتعليم.
إن هذه الأرقام تجعلنا نقف وقفة مسئولية تجاه حق الشباب الفلسطيني في العيش بكرامة، وهذا ما نأمله منكم.
نداؤنا الأخير إلى زملائنا واصدقائنا المشاركين من كل دول العالم للاحتفال بيوم الشباب، تذكروا بأن لكم في فلسطين أشقاء، نادوا بأعلى أصواتكم أمام المحتفلين أن ارفعوا الحصار وامنحوا الحرية والعيش الكريم لشباب فلسطين الذي يعيش أسوأ حالات البطالة والاضطهاد من محتل سلبه حقه في الحياة".
في اليوم العالمي للشباب | 12 أغسطس 2017 م، وجه الشباب الفلسطيني رسالة جاء نصها كالتالي:
يصادف الثاني عشر من آب / أغسطس من كل عام، يومُ الشباب العالمي، والذي أقرتهُ الأمم المتحدة في عام 2000، ليكون يوماً خاصاً بالشباب حول العالم، وليتم تسليط الضوء على القضايا الشبابية الهامة.
في ذكرى اليوم العالمي للشباب لعام 2017م، نقفُ نحن الشباب الفلسطيني، لنرسل برسالة هامة إلى الأمم المتحدة، وإلى العالم بأكمله، من حكومات ومؤسسات وهيئات وأفراد، مفادها، أن في فلسطين شبابٌ يستحق الحياة، شبابٌ يستحق أن يمارس حقه الذي أقرته له المواثيق والأعراف الدولية، فالشباب الفلسطيني لديهم روح المبادرة والعمل والرقي بواقعهم، فاستمعوا إليهم ...!
في هذا اليوم التاريخي، والذي أقرهُ العالم ليكون صوتاً لنا، نرسل لكم من فلسطين المحتلة، والتي تتعرض لاحتلال إسرائيلي، يقتل كل يومٍ أحلام الشباب فيه، يحول دون تحقيقها، يحاول أن يمنعهم من الحياة، مرة بالقتل ومرة بالأسر ومرة بالحصار ومرة بالحواجز ومرة بحرمانهم من التعليم والصحة وتحقيق طموحاتهم وأهدافهم، ففي هذا اليوم الذي خصصتموه للشباب في العالم، استمعوا لنا...!
إننا شبابٌ ككل الشباب في هذا العالم، نحمل أهدافاً ولدينا طموحات ونحلم بحياة كريمة ناجحة نحقق فيها الانجازات ونقدم فيها الابداعات ونساهم في تغيير عالمنا الواحد نحو الأفضل، يداً بيد مع كافة الشباب في كل دول العالم، وهذا لن يتم في وجود الاحتلال الذي يمارس في حقنا ممارسات قد جرّمها القانون الدولي .. فاستمعوا لنا...!
استمعوا لصوتنا من قلب دولةٍ محتلة يُمارس كل يوم في حق شبابها ممارساتُ ترفضونها وتحرمونها في كل محافلكم الدولية...!
استمعوا لصوتنا الذي يستحق أن يصل في يومنا العالمي هذا لكم، استمعوا لصوت شبابٍ يتوق للحرية وممارسة المشاركة الشبابية معكم في كل مكان في العالم لكن يحول دون ذلك حصار واحتلال سرق أرضنا منذ أكثر من نصف قرن وما زال يسرق أحلامنا وحريتنا ويحرمنا من كل حقوقنا.
استمعوا لصوتنا من قلب مدينة فلسطينية صغيرة محاصرة منذ 11 سنوات اسمها غزة، يموت فيها الشباب كل يوم وتموت أحلامهم، الا يحق لشباب فلسطين المشاركة هذا العام كباقي شباب العالم للاحتفال بيومهم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
السادة في جمعية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إننا نقدّرُ الجهود الكبيرة التي تبذلونها من أجل الشعب الفلسطيني، والشباب فيه، وفي هذا اليوم الذي خصصتموه لأجل الشباب، نطالب المجتمع الدولي ومؤسساتها الدولية بالضغط على إسرائيل من أجل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي أدى إلى نتائج كارثية على الشباب الفلسطيني حيث وصل معدل البطالة إلى أكثر من 50% وهي النسبة الأعلى عالمياً، على الرغم من أن نسبة الأمية هي الأقل عالمياً، وخاصة عند الشباب حيث أن 37% منهم ملتحق بالتعليم.
إن هذه الأرقام تجعلنا نقف وقفة مسئولية تجاه حق الشباب الفلسطيني في العيش بكرامة، وهذا ما نأمله منكم.
نداؤنا الأخير إلى زملائنا واصدقائنا المشاركين من كل دول العالم للاحتفال بيوم الشباب، تذكروا بأن لكم في فلسطين أشقاء، نادوا بأعلى أصواتكم أمام المحتفلين أن ارفعوا الحصار وامنحوا الحرية والعيش الكريم لشباب فلسطين الذي يعيش أسوأ حالات البطالة والاضطهاد من محتل سلبه حقه في الحياة".
