الجهاد: لم نتلق اتصالات حول الوطني..ومع لقاءات مشتركة للوصول للتوافق
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، أن حركته لم تتلق أي اتصالات تتعلق بالمشاركة في مشاورات انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني.
وقال في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن": "حتى الآن لا توجد أي اتصالات رسمية بهذا الخصوص".
وأضاف: "نحن شاركنا في اجتماعات اللجنة التحضيرية التي جرت في العاصمة اللبنانية بيروت قبل 6 شهور، وكان الرأي الغالب لكل المجتمعين، أن تعقد الدورة الطارئة للمجلس الوطني خارج فلسطين، حتى يتسنى للجميع المشاركة فيها".
ورداً على تصريحات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، الذي قال فيها: إنه لن تشارك أي جهة ليست عضواً في المنظمة، علق عزام أن بهذه التصريحات ستبقى الأمور على ما هي عليه، لافتاً إلى أن هناك شبه إجماع على ضرورة إعادة هيكلة منظمة التحرير، بحيث يكون هناك تمثيل حقيقي لكل القوى والفصائل الموجودة في الساحة الفلسطينية.
وقال: "نحن لا نفرض أنفسنا على أحد، وإننا حاضرون في المشهد الفلسطيني، وكنا نؤكد حرصنا على ترتيب الوضع الداخلي، وأن يكون هناك جسم يمثل كل الفلسطينيين".
وأضاف: "هناك فصائل رئيسية في الساحة الفلسطينية ممثلة في منظمة التحرير وغير موجودة في المجلس الوطني، حيث ان الهدف هو العمل على أن يكون المجلس الوطني ممثلاً عن كل الفلسطينيين، وأن تمثل منظمة التحرير كل القوى الموجوة في الساحة الفلسطينية".
وتابع بقوله: "إذا كان هناك من يقول غير هذا الكلام فلا نحب أن نخوض جدالاً في هذه المسألة".
وأكد أن حركته حريصة على وحدة الموقف الفلسطيني وعلى أن يكون هناك جسم ممثل عن كل الفلسطينيين، وبالتالي اللقاءات التي حصلت في السابق كانت تهدف للوصول إلى توافق حول آلية عمل هذا الجسم الذي يسمى منظمة التحرير.
وقال: "نحن مع عقد لقاءات يشارك فيها الجميع، بهدف الوصول إلى توافق حول المجلس الوطني والانتخابات الجديدة، ويجب لذلك أن يحدث".
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، أن حركته لم تتلق أي اتصالات تتعلق بالمشاركة في مشاورات انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني.
وقال في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن": "حتى الآن لا توجد أي اتصالات رسمية بهذا الخصوص".
وأضاف: "نحن شاركنا في اجتماعات اللجنة التحضيرية التي جرت في العاصمة اللبنانية بيروت قبل 6 شهور، وكان الرأي الغالب لكل المجتمعين، أن تعقد الدورة الطارئة للمجلس الوطني خارج فلسطين، حتى يتسنى للجميع المشاركة فيها".
ورداً على تصريحات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، الذي قال فيها: إنه لن تشارك أي جهة ليست عضواً في المنظمة، علق عزام أن بهذه التصريحات ستبقى الأمور على ما هي عليه، لافتاً إلى أن هناك شبه إجماع على ضرورة إعادة هيكلة منظمة التحرير، بحيث يكون هناك تمثيل حقيقي لكل القوى والفصائل الموجودة في الساحة الفلسطينية.
وقال: "نحن لا نفرض أنفسنا على أحد، وإننا حاضرون في المشهد الفلسطيني، وكنا نؤكد حرصنا على ترتيب الوضع الداخلي، وأن يكون هناك جسم يمثل كل الفلسطينيين".
وأضاف: "هناك فصائل رئيسية في الساحة الفلسطينية ممثلة في منظمة التحرير وغير موجودة في المجلس الوطني، حيث ان الهدف هو العمل على أن يكون المجلس الوطني ممثلاً عن كل الفلسطينيين، وأن تمثل منظمة التحرير كل القوى الموجوة في الساحة الفلسطينية".
وتابع بقوله: "إذا كان هناك من يقول غير هذا الكلام فلا نحب أن نخوض جدالاً في هذه المسألة".
وأكد أن حركته حريصة على وحدة الموقف الفلسطيني وعلى أن يكون هناك جسم ممثل عن كل الفلسطينيين، وبالتالي اللقاءات التي حصلت في السابق كانت تهدف للوصول إلى توافق حول آلية عمل هذا الجسم الذي يسمى منظمة التحرير.
وقال: "نحن مع عقد لقاءات يشارك فيها الجميع، بهدف الوصول إلى توافق حول المجلس الوطني والانتخابات الجديدة، ويجب لذلك أن يحدث".

التعليقات