برنامج زاجل بجامعة النجاح الوطنية يختتم فعاليات مخيمه الدولي
رام الله - دنيا الوطن
اختتم برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) التابع لدائرة العلاقات العامة مخيمه الدولي الثاني لهذا الصيف، والذي استمر أسبوعين، وشارك به 23 مدرباً ومتطوعاً من كندا وأسبانيا والبرتغال وإنجلترا واسكتلندا والدنمارك وسويسرا وبولندا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبلجيكا وروسيا وفرنسا.
تنوعت تخصصات المشاركين الدوليين لتشمل مجالات الأدب الإنجليزي والدراسات الشرق أوسطية والعلاقات الدولية وفض النزاعات ودراسات التنمية والتاريخ والعلوم السياسية وعلم الاجتماع واللغويات والفلسفة والموسيقى والعلوم والدراسات الثقافية والصحة والاقتصاد والقانون ووسائل التواصل الاجتماعي والإعلام وخدمة المجتمع والرياضة.
خلال تطوعهم في الجامعة، قدم المدربون والمتطوعون الدوليون دورات تدريبية لمائة وخمسين طالباً في مجالات بناء القدرات التنافسية للطلبة في المحادثة والحديث أمام الجمهور باللغة الإنجليزية وتعلم الإنجليزية من خلال المنوعات الغنائية الغربية وكسر الحاجز النفسي مع اللغة ومهارات التواصل مع الجامعات والمؤسسات الغربية واللغة والثقافة الإيطالية.
واشتمل برنامج المخيم الدولي على زيارات ميدانية من الجليل الإعلى إلى مدينة الخليل، واشتملت الزيارات على المسير على أرض الجليل الأعلى والتعرف على خط الهدنة والوقوف على مشارف قرى الجنوب اللبناني والتعرف على ظروف من تبقى من السكان العرب المقيمين على الشريط الحدودي وزيارة معبر رأس الناقورة الحدودي والشريط المحاذي لقوات الامم المتحدة (اليونيفيل) والتعرف على البلدة القديمة في مدينة عكا، بالإضافة إلى زيارة مدينة بيت لحم وجدار الفصل العنصري والتعرف على الأجواء الاستيطانية في المحافظة، وكذلك زيارة مدينة الخليل والتعرف على مقوماتها الصناعية.
اختتم برنامج التبادل الشبابي الدولي (زاجل) التابع لدائرة العلاقات العامة مخيمه الدولي الثاني لهذا الصيف، والذي استمر أسبوعين، وشارك به 23 مدرباً ومتطوعاً من كندا وأسبانيا والبرتغال وإنجلترا واسكتلندا والدنمارك وسويسرا وبولندا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبلجيكا وروسيا وفرنسا.
تنوعت تخصصات المشاركين الدوليين لتشمل مجالات الأدب الإنجليزي والدراسات الشرق أوسطية والعلاقات الدولية وفض النزاعات ودراسات التنمية والتاريخ والعلوم السياسية وعلم الاجتماع واللغويات والفلسفة والموسيقى والعلوم والدراسات الثقافية والصحة والاقتصاد والقانون ووسائل التواصل الاجتماعي والإعلام وخدمة المجتمع والرياضة.
خلال تطوعهم في الجامعة، قدم المدربون والمتطوعون الدوليون دورات تدريبية لمائة وخمسين طالباً في مجالات بناء القدرات التنافسية للطلبة في المحادثة والحديث أمام الجمهور باللغة الإنجليزية وتعلم الإنجليزية من خلال المنوعات الغنائية الغربية وكسر الحاجز النفسي مع اللغة ومهارات التواصل مع الجامعات والمؤسسات الغربية واللغة والثقافة الإيطالية.
واشتمل برنامج المخيم الدولي على زيارات ميدانية من الجليل الإعلى إلى مدينة الخليل، واشتملت الزيارات على المسير على أرض الجليل الأعلى والتعرف على خط الهدنة والوقوف على مشارف قرى الجنوب اللبناني والتعرف على ظروف من تبقى من السكان العرب المقيمين على الشريط الحدودي وزيارة معبر رأس الناقورة الحدودي والشريط المحاذي لقوات الامم المتحدة (اليونيفيل) والتعرف على البلدة القديمة في مدينة عكا، بالإضافة إلى زيارة مدينة بيت لحم وجدار الفصل العنصري والتعرف على الأجواء الاستيطانية في المحافظة، وكذلك زيارة مدينة الخليل والتعرف على مقوماتها الصناعية.
كما تمت زيارة محافظة جنين، والتعرف على ملامحها وتاريخها وثروتها الزراعية ومقدراتها الاقتصادية، وزيارة مسرح الحرية في مخيم جنين والغرفة التجارية في مدينة الخليل بالإضافة إلى زيارة مخيم عسكر للاجئين.
وتم تنظيم سلسلة محاضرات ولقاءات ثقافية للوفد الضيف في مجالات البيئة والطاقة البديلة والصحة العامة والقضية الفلسطينية والأوضاع النفسية التي يعيشها المواطن الفلسطيني في ظل الضغوط المتكررة، وندوة أخرى حول التراث والتاريخ والهوية السامرية.
وتم تنظيم سلسلة محاضرات ولقاءات ثقافية للوفد الضيف في مجالات البيئة والطاقة البديلة والصحة العامة والقضية الفلسطينية والأوضاع النفسية التي يعيشها المواطن الفلسطيني في ظل الضغوط المتكررة، وندوة أخرى حول التراث والتاريخ والهوية السامرية.
واستكمل البرنامج بتنظيم تجوال على رمال الصحراء ومراقبة بزوغ أشعة الشمس في مطل عرب الرشايدة المشرف على البحر الميت.
وضمن فعاليات المخيم الدولي تم تنظيم ورشة بعنوان مشاكل الشباب الفلسطيني- حلول ومبادرات وبمشاركة مائتي طالب وطالبة، تضمنت الورشة أربعة محاور هي التسامح الديني وقلة فرص التدريب أثناء وبعد التخرج والضغوط النفسية ومشاكل وسائل التواصل الاجتماعي.
الطالبة حلا براهمة، منسقة المخيم تحدثت عن تجربة تنظيم المخيمات الدولية، وأثرها على الطالب فقالت: "تعلمت وتدربت خلال تنظيم المخيم الدولي على أهمية التنوع الثقافي والفكري بين الشعوب والذي يساهم بجسر الهوة بين الأمم حيث شارك في مخيمنا متطوعون من لغات وقوميات وأديان وألوان مختلفة، إلا أن فلسطين قد جمعتهم على حبها والتطوع في سبيلها".








وضمن فعاليات المخيم الدولي تم تنظيم ورشة بعنوان مشاكل الشباب الفلسطيني- حلول ومبادرات وبمشاركة مائتي طالب وطالبة، تضمنت الورشة أربعة محاور هي التسامح الديني وقلة فرص التدريب أثناء وبعد التخرج والضغوط النفسية ومشاكل وسائل التواصل الاجتماعي.
الطالبة حلا براهمة، منسقة المخيم تحدثت عن تجربة تنظيم المخيمات الدولية، وأثرها على الطالب فقالت: "تعلمت وتدربت خلال تنظيم المخيم الدولي على أهمية التنوع الثقافي والفكري بين الشعوب والذي يساهم بجسر الهوة بين الأمم حيث شارك في مخيمنا متطوعون من لغات وقوميات وأديان وألوان مختلفة، إلا أن فلسطين قد جمعتهم على حبها والتطوع في سبيلها".









التعليقات