القضية الفلسطينية " بتِلْتًفِشْ " بمنديل

القضية الفلسطينية " بتِلْتًفِشْ " بمنديل
احمد دغلس

كما الفيل ما بلتفش بمنديل " هي " القضية الفلسطينية التي لا تلتف بمنديل ولا بحزب أو فصيل ولا بمحور ولا بنظام حامي المقدسات ، قبيلة حامية الحمى ... او منصب رئيس ؟! فلسطين ارض عربية إسلامية مقدسة لا لنفر هنا او هناك ، لا لحامي يدعي الحماية لها ... بل لأهلها اولا بوضعها الجديد القديم أثبتته الثورات والوقائع وآخرها " أهل " القدس وكل أهل فلسطين بشقيهما في فلسطين والشتات رغم الإرهاب والقتل وهدم المنازل والاعتقالات وغيرها من " المِنِيِه " مِنية الصفقات الذي هزمها أهل فلسطين ( القدس ) رغم " سفقة القرن " وصرف مئات المليارات التي صنعت صياغة مقولة بالمقولة فقط ...؟! إذ تبين من مقولات كوشنر وغرينبلات ألأمريكيات الطازجة جدا " كيسنجرات ترامب " لتأتي بنبأ يعقوب من أهل يعقوب بعد ان وصلت تحويله المليارات إلى ترامب المترنح إمام كوريا الشمالية وحتى بالقليل من " نصر الله " البسيط الذي أصبحنا والعالم ننتظر خطاباته كما كنا ننتظر مقالات الأهرام المصرية " بصراحة " لحسنين هيكل في حقبة زمان الناصر جمال عبد الناصر ...!!
نحن وإن كنا مكبلين لكننا " لا " بد لنا إن نتغيًر وان نفتح بمفاتيح عدالة قضيتنا أبوابا أخرى لا زالت نص فتحة أو مواربة في وجوهنا ...؟! ما المانع بان لا نستورد الفستق الحلبي من " طهران " ألأجود في العالم وما المانع بأن " لا " نزور أخوال أطفالنا الذين ضاعوا بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان الذين كرمونا ببناتهم وحماية أسرهم لأهلنا ...؟! ما المانع بان اطلب من قائد بمستوى فاروق ألقدومي " ابو اللطف " بان يستكين بدمشق ليجدد علاقاته القديمة التي توالدت أكثر حكمة ورؤيا في دمشق السورية وما المانع بان نشكل خوذ الأقصى للمساعدات الإنسانية القائمة على التبرع الشخصي لمساعدة متضررين الحرب اليمنية لأنه واجب علينا سدادا لأهل اليمن الذين صاهرناهم وعشنا طويلا ببلادهم وتجولنا كثيرا بجوازات سفرهم
أمنيات بل أحلام ليس من الصعب تحقيقها ربما يسمعها راكب مركب في بلادنا او منتظر ، ساعي رئاسة حتى نقول إننا هنا كما قالها أهل القدس وكل فلسطين في القدس .

التعليقات