مجلس قطاع المياه يعقد ورشة لعرض نتائج أداء مقدمي الخدمات
رام الله - دنيا الوطن
عقد مجلس تنظيم قطاع المياه يوم الاثنين 14 آب 2017، ورشة عمل لعرض نتائج مؤشرات الأداء لمقدمي خدمة مياه وصرف صحي للعام 2016 الخاضعين للمراقبة، بحضور ممثلي مقدمي الخدمات من مهندسين وماليين وفنيين، وممثلين عن سلطة المياه والوكالة الألمانية للتعاون الدولي والبنك الدولي.
وتهدف الورشة والتي يعقدها المجلس سنويا، لمراجعة ونقاش النتائج مع المقدمين قبل تحليلها وإصدار تقرير مؤشرات الأداء للعام 2016.
افتتح الورشة، المدير التنفيذي للمجلس السيد محمد سعيد الحميدي، والذي رحب بالحضور منوها الى أهمية الدعم الذي قدمه البنك الدولي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي مما مكن المجلس من القيام بواجباته حتى الآن، ومشددا على ضرورة اصدار تقرير الأداء بالوقت المناسب وببيانات دقيقة لما يشكله هذا التقرير من أهمية لمقدمي الخدمات وواضعي السياسات والأولويات في القطاع، إضافة للجهات المانحة.
كما وأشار الحميدي الى أهمية التكامل بين واضعي السياسات ممثلة بسلطة المياه والمجلس ومقدمي الخدمات وإلى ضرورة توفير كافة أدوات المراقبة التي نص عليها قانون المياه، وضرورة نقل المعرفة وقصص النجاح بين مقدمي الخدمات.
ومن جهته تحدث المدير العام للتدريب والتطوير في سلطة المياه السيد زياد فقهاء، منوها الى أهمية مراقبة أداء مقدمي الخدمات وضرورة تمحيص البيانات والتحقق منها وعلى أهمية التكامل بين الشركاء في القطاع.
لاحقا، عرضت خبيرة مراقبة الأداء في المجلس سيرين أبو جاموس، نتائج مؤشرات الأداء التي أرسلت من قبل مقدمي الخدمات من أجل نقاشها مع الحضور والتأكد من دقتها، مسلطة الضوء على كيفية الاستفادة من تجارب البعض في تحقيق نتائج إيجابية والتقليل من أي إجراءات أو تدابير من شأنها أن تحقق نتائج سلبية لمقدم الخدمة.
فيما فتح باب النقاش أمام مزودي الخدمات للإجابة عن استفساراتهم وتبادل الخبرات فيما بينهم، بينما يسر الورشة السيد رامي بطاط من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي. حيث استحوذ قسم كبير من النقاش على كيفية الاستفادة من البيانات وآليات التدقيق المستخدمة، إضافة لضرورة عرض قصص النجاح التي يحققها مقدمي الخدمات ضمن تقارير المجلس.
جدير بالذكر أن المجلس يستعد لإطلاق أول وأكبر قاعدة بيانات لمزودي الخدمات في وقت قريب، لتصبح فلسطين من ضمن عشر دول تمتلك مثل هذه القاعدة وبهذه الشمولية للبيانات والتي ستمكن مقدمي الخدمات من تزويد المجلس بالبيانات بشكل سلس، وتمكنهم من اصدار تقاريرهم حول مستوى الأداء مع إمكانية إجراء أي مقارنات لنتائج مؤشرات الأداء خلال فترات زمنية مختلفة ومع مقدمي الخدمات على مستوى العالم.
وختاما، تحدث الحميدي عن توجهات المجلس المستقبلية مشيرا إلى مسح التعرفة المائية على مستوى الوطن والذي باشر به المجلس، والمباشرة بوضع معايير جودو الخدمات الفنية والإدارية، وبرنامج مراقبة العمليات التشغيلية لإدارة نظم المياه والصرف الصحي.
وهذا ومن المتوقع اصدار تقارير الأداء لمقدمي خدمات المياه والصرف الصحي للعام 2016 خلال شهر أكتوبر القادم، والذي سيشمل مؤشرات فنية ومالية وجودة المياه إضافة لبعض المؤشرات الفرعية الأخرى كإنتاجية الموظف وتلك الخاصة بالنوع الاجتماعي.
عقد مجلس تنظيم قطاع المياه يوم الاثنين 14 آب 2017، ورشة عمل لعرض نتائج مؤشرات الأداء لمقدمي خدمة مياه وصرف صحي للعام 2016 الخاضعين للمراقبة، بحضور ممثلي مقدمي الخدمات من مهندسين وماليين وفنيين، وممثلين عن سلطة المياه والوكالة الألمانية للتعاون الدولي والبنك الدولي.
وتهدف الورشة والتي يعقدها المجلس سنويا، لمراجعة ونقاش النتائج مع المقدمين قبل تحليلها وإصدار تقرير مؤشرات الأداء للعام 2016.
افتتح الورشة، المدير التنفيذي للمجلس السيد محمد سعيد الحميدي، والذي رحب بالحضور منوها الى أهمية الدعم الذي قدمه البنك الدولي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي مما مكن المجلس من القيام بواجباته حتى الآن، ومشددا على ضرورة اصدار تقرير الأداء بالوقت المناسب وببيانات دقيقة لما يشكله هذا التقرير من أهمية لمقدمي الخدمات وواضعي السياسات والأولويات في القطاع، إضافة للجهات المانحة.
كما وأشار الحميدي الى أهمية التكامل بين واضعي السياسات ممثلة بسلطة المياه والمجلس ومقدمي الخدمات وإلى ضرورة توفير كافة أدوات المراقبة التي نص عليها قانون المياه، وضرورة نقل المعرفة وقصص النجاح بين مقدمي الخدمات.
ومن جهته تحدث المدير العام للتدريب والتطوير في سلطة المياه السيد زياد فقهاء، منوها الى أهمية مراقبة أداء مقدمي الخدمات وضرورة تمحيص البيانات والتحقق منها وعلى أهمية التكامل بين الشركاء في القطاع.
لاحقا، عرضت خبيرة مراقبة الأداء في المجلس سيرين أبو جاموس، نتائج مؤشرات الأداء التي أرسلت من قبل مقدمي الخدمات من أجل نقاشها مع الحضور والتأكد من دقتها، مسلطة الضوء على كيفية الاستفادة من تجارب البعض في تحقيق نتائج إيجابية والتقليل من أي إجراءات أو تدابير من شأنها أن تحقق نتائج سلبية لمقدم الخدمة.
فيما فتح باب النقاش أمام مزودي الخدمات للإجابة عن استفساراتهم وتبادل الخبرات فيما بينهم، بينما يسر الورشة السيد رامي بطاط من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي. حيث استحوذ قسم كبير من النقاش على كيفية الاستفادة من البيانات وآليات التدقيق المستخدمة، إضافة لضرورة عرض قصص النجاح التي يحققها مقدمي الخدمات ضمن تقارير المجلس.
جدير بالذكر أن المجلس يستعد لإطلاق أول وأكبر قاعدة بيانات لمزودي الخدمات في وقت قريب، لتصبح فلسطين من ضمن عشر دول تمتلك مثل هذه القاعدة وبهذه الشمولية للبيانات والتي ستمكن مقدمي الخدمات من تزويد المجلس بالبيانات بشكل سلس، وتمكنهم من اصدار تقاريرهم حول مستوى الأداء مع إمكانية إجراء أي مقارنات لنتائج مؤشرات الأداء خلال فترات زمنية مختلفة ومع مقدمي الخدمات على مستوى العالم.
وختاما، تحدث الحميدي عن توجهات المجلس المستقبلية مشيرا إلى مسح التعرفة المائية على مستوى الوطن والذي باشر به المجلس، والمباشرة بوضع معايير جودو الخدمات الفنية والإدارية، وبرنامج مراقبة العمليات التشغيلية لإدارة نظم المياه والصرف الصحي.
وهذا ومن المتوقع اصدار تقارير الأداء لمقدمي خدمات المياه والصرف الصحي للعام 2016 خلال شهر أكتوبر القادم، والذي سيشمل مؤشرات فنية ومالية وجودة المياه إضافة لبعض المؤشرات الفرعية الأخرى كإنتاجية الموظف وتلك الخاصة بالنوع الاجتماعي.
