المطران ميخائيل أبرص..نحتاج لفكر الامام الصدرمن أجل العدل والحق
أنه بفكر الامام الصدر نستطيع مواجهة المنحى المتصاعد من العنف المتفاقم والانقسامات القاتلة والدمار الشامل والتدهور العالمي على كافة الصعد وبكل الاشكال .
وقال : ان الامام موسى الصدر هو فكر بداخله انسان فلقد احتوى فكره شخصه عندما ذهب يسبر اعماق وغور انسانية الانسان لأجل تحقيقها سالكا" بجرأة لا مثيل لها دروب البحث والعلم والاصلاح والنضال والمقاومة والجهاد رافضا" ان يتنفس اثناء سيره سوى هواء آلام الفقراء والمحرومين والمستضعفين تضامنا" ومشاركة وتكافلا" وتمسكا" بقضاياهم العادلة المحقة رافضا" ان يتغذى في سيره سوى من ايمانه بالله تعالى .
أضاف المطران أبرص : في صراعات اليوم تزداد حاجة الانسانية اكثر من اي وقت مضى الى فكر الامام المغيب السيد موسى الصدر فكر السلام الثابت والحكمة المتقدة وقوة التسامح الفكر القوي الثاقب الذي يتخطى الحدود على انواعها من اجل خدمة البشرية والمساواة بين البشر وبناء مجتمع عالمي متكامل متجانس متحد غير منقسم وغير متناحر..
وقال : ان الانسانية في زمننا الراهن غارقة في بحر من الدماء المتوترة والارهاب والصراعات الفائقة العنف التي يزعم انها مذهبية وطائفية ودينية وعنصرية بيد ان كل الأديان براء منها .
ورأى المطران ميخائيل أبرص : اعظم ما في فكر الامام الصدر ان القرآن الكريم تبادل العناق مع الانجيل المقدس وان مآذن جوامعه واجراس كنائسه طاب لهم الاستماع لبعضهم البعض .
وشدد على اهمية احلال العدل واحقاق الحق وتثبيت حرية وكرامة الشعوب من خلال عيش القيم التي نشأت عليها الاديان السماوية .
من جهة ثانية اعتبر المطران ابرص في اعتصام تضامني مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي اقيم برعايته في قاعة مطرانية صور للروم الملكيين الكاثوليك : ان الاسرى والمعتقلون في سجون الاحتلال هم قلب الشعب الفلسطيني النابض يروي شرايين وضمير الانسانية بدماء زكية ناصعة طيبة طاهرة اصيلة
وقال : .نحن على يقين تام ان جهاد الاسرى والمعتقلين لن يعرف هزيمة او خسارة او فشلا" أو حدا" بل سيعبرون ان شاء الله بالدولة والشعب الفلسطيني الى بر الأمان حيث الحرية والكرامة والاستقلال
وسأل المطران أبرص : ألم يشتاق الصمير العالمي كي ينهض من جوف القبر ومن الموت الى القيامة على غرار قيامة سيدنا ومخلصنا .؟ .وفي الختام نحن نؤمن أن لا انتصار للشر على الخير مهما تكبر وتجبر ولا انتصار للظلمة على النور مهما سادت وانتشرت ولا انتصار للظلم على الحق مهما عكر ودمر ،
حمى الله الاسرى والمعتقلين ودامت القدس لنا ان ..القدس تحلق كالنسر في أعالي السماء بأجنحة الاديان لا سيما باجنحة المسلمين والمسيحيين

التعليقات