النائب نواف الموسوي:إن أبناء الجيش اللبناني هم أولادنا
رام الله - دنيا الوطن
القى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبناني السيد نواف الموسوي كلمة خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد علي محمد باز في حسينية بلدة الشهابية بحضور عدد من القيادات الحزبية، وعلماء دين وفعاليات وشخصيات وحشد من الأهالي، وقد قال فيها:
إن الإدارة الأميركية اليوم تواجه انسداد خيارات في سوريا، وهي إذا ذهبت إلى تسوية مع الطرف الروسي، فهي لا تفعل ذلك من موقع الاقتدار، بل من موقع تخفيف الخسائر بعدما فقدت أدواتها القدرة على تحقيق انجازات، بل صارت وبالاً على الإدارة الأميركية وحلفائها.
وتابع إن هذه الصورة الواقعية والموضوعية التي تقر بانهزام المحور المعادي للمقاومة يجب أن تكون واضحة لدى خصومنا في لبنان، لا سيما وأنهم أجروا حسابات خاطئة كنّا نحذرهم سلفاً من خطئها، وراهنوا على وعود بأن الإدارة الأميركية وحلفائها ستحقق النصر، وعندها سيكون لهم اليد العليا في لبنان، وكنا نقول لهم إن ذلك لن يحصل، وأن حلفاءكم سيهزمون، وأنه من الأفضل لكم أن ترسموا سياسات واقعية على أساسها تنسجون علاقاتكم وتصوراتكم لمستقبل لبنان، ولعلاقاتكم مع شركائكم في لبنان.
وأكد اليوم أنتم أقررتم أنكم أخطأتم في تشخيص المصلحة والموقف من انتخابات رئاسة الجمهورية، وقال قائلكم لقد أخطأنا بالانتظار عامين ونصف، وكان من الأفضل لو مضينا إلى انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية في فترة مبكرة بدل أن نطيل الفراغ بهذا الشكل، واليوم نحن نخاطبهم بوضوح وموضوعية وواقعية، ونقول لكم اقرأوا جيداً ما يحصل في سوريا، حيث أنه ما عاد أمام حلفائكم فيها أي فرصة للانتصار، والوقت المتبقي ليس إلاّ لاستكمال انتصارنا نحن في محور المقاومة وحلفائها على الصعيد الدولي والإقليمي واللبناني، وبالتالي فمن الأنسب للبنان والأفضل لكم أن تقرأوا هذه المعادلة جيداً بدل أن تصيبوا قاعدتكم بخيبة، أو أن تصابون أنتم بالخيبة من جراء حسابات خاطئة مرة أخرى.
وأضاف إن من يتحدث عن أن لا دولة ولا نظام في سوريا، وأنه سينتظر حتى رحيل الرئيس الأسد وإقامة دولة جديدة في سوريا، عليه أن يعرف أن هذا الكلام لم يعد أحد يتحدث به، وأن هذه لغة قد أسقطها الزمان وأسقطناها نحن بدماء شهدائنا، وأن العالم كله بات يتعاطى مع هذا الواقع الجديد الذي اسمه أن الدولة السورية انتصرت في معركتها على الإرهاب وضد العدوان الذي استهدفها، وبالتالي عليكم أن تنتبهوا من استعادة لغة كنتم تتحدثون بها منذ أربع أو خمس سنوات، لأنها لم تعد نافعة اليوم، وستخيبكم وتخيّب جمهوركم، وعليه يجب أن تتحلوا بالواقعية، لا أن تنتظروا سنة وسنتين، ومن ثم تقولون يا ليتنا لم نطل هذا الوقت الذي مر.
وتابع إننا ندعو خصومنا السياسيين إلى الحديث الصريح مع حلفائهم الدوليين والإقليميين، لأنه لم يعد هناك إمكانية لانتصار المحور المعادي للمقاومة في سوريا، لا سيما وأنه سيكون هناك تدبير للمناطق الباقية التي تقع تحت سيطرة الجماعات المسلحة، وهذا لا يغيّر من حقيقة أن قوام الدولة السورية متين وصلب وثابت، فحين تعقد حليفتكم الإدارة الأميركية الاتفاقات مع روسيا والتي أبرزها أن يستلم الجيش السوري خط الحدود الأردنية السورية، فذلك يعني أنها ليس قادرة على البقاء في قاعدة التنف، ولا حتى تلك الأشكال الهولامية التي سلحتها ودربتها وأنشأتها قادرة على تحقيق شيء، وبالتالي لا خيار لها في التنف إلاّ الانسحاب.
إننا سمعنا في لبنان من يطالب بعدم فتح ملف العلاقات مع سوريا، لأن هذا الملف هو محل خلاف بين السياسيين اللبنانيين، وأما إذا أردنا أن نتصرف على أساس المصلحة اللبنانية، فأي مصلحة للبنان في أن يعزل نفسه عن جاره وشقيقه الوحيد، فسوريا فيها دولة ومعروفة العنوان، وهذه الدولة بعد ستة سنوات من الحرب، لا زالت قادرة على تأمين الكهرباء إلى جميع مناطقها، بل وتبيع كهرباء للبنان، في حين أن دولتكم التي بدأتم تبنون بها منذ العام 1992، والتي استدنتم فيها ديون باهظة، هي عاجزة عن تأمين الكهرباء للمواطن اللبناني.
القى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبناني السيد نواف الموسوي كلمة خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد علي محمد باز في حسينية بلدة الشهابية بحضور عدد من القيادات الحزبية، وعلماء دين وفعاليات وشخصيات وحشد من الأهالي، وقد قال فيها:
إن الإدارة الأميركية اليوم تواجه انسداد خيارات في سوريا، وهي إذا ذهبت إلى تسوية مع الطرف الروسي، فهي لا تفعل ذلك من موقع الاقتدار، بل من موقع تخفيف الخسائر بعدما فقدت أدواتها القدرة على تحقيق انجازات، بل صارت وبالاً على الإدارة الأميركية وحلفائها.
وتابع إن هذه الصورة الواقعية والموضوعية التي تقر بانهزام المحور المعادي للمقاومة يجب أن تكون واضحة لدى خصومنا في لبنان، لا سيما وأنهم أجروا حسابات خاطئة كنّا نحذرهم سلفاً من خطئها، وراهنوا على وعود بأن الإدارة الأميركية وحلفائها ستحقق النصر، وعندها سيكون لهم اليد العليا في لبنان، وكنا نقول لهم إن ذلك لن يحصل، وأن حلفاءكم سيهزمون، وأنه من الأفضل لكم أن ترسموا سياسات واقعية على أساسها تنسجون علاقاتكم وتصوراتكم لمستقبل لبنان، ولعلاقاتكم مع شركائكم في لبنان.
وأكد اليوم أنتم أقررتم أنكم أخطأتم في تشخيص المصلحة والموقف من انتخابات رئاسة الجمهورية، وقال قائلكم لقد أخطأنا بالانتظار عامين ونصف، وكان من الأفضل لو مضينا إلى انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية في فترة مبكرة بدل أن نطيل الفراغ بهذا الشكل، واليوم نحن نخاطبهم بوضوح وموضوعية وواقعية، ونقول لكم اقرأوا جيداً ما يحصل في سوريا، حيث أنه ما عاد أمام حلفائكم فيها أي فرصة للانتصار، والوقت المتبقي ليس إلاّ لاستكمال انتصارنا نحن في محور المقاومة وحلفائها على الصعيد الدولي والإقليمي واللبناني، وبالتالي فمن الأنسب للبنان والأفضل لكم أن تقرأوا هذه المعادلة جيداً بدل أن تصيبوا قاعدتكم بخيبة، أو أن تصابون أنتم بالخيبة من جراء حسابات خاطئة مرة أخرى.
وأضاف إن من يتحدث عن أن لا دولة ولا نظام في سوريا، وأنه سينتظر حتى رحيل الرئيس الأسد وإقامة دولة جديدة في سوريا، عليه أن يعرف أن هذا الكلام لم يعد أحد يتحدث به، وأن هذه لغة قد أسقطها الزمان وأسقطناها نحن بدماء شهدائنا، وأن العالم كله بات يتعاطى مع هذا الواقع الجديد الذي اسمه أن الدولة السورية انتصرت في معركتها على الإرهاب وضد العدوان الذي استهدفها، وبالتالي عليكم أن تنتبهوا من استعادة لغة كنتم تتحدثون بها منذ أربع أو خمس سنوات، لأنها لم تعد نافعة اليوم، وستخيبكم وتخيّب جمهوركم، وعليه يجب أن تتحلوا بالواقعية، لا أن تنتظروا سنة وسنتين، ومن ثم تقولون يا ليتنا لم نطل هذا الوقت الذي مر.
وتابع إننا ندعو خصومنا السياسيين إلى الحديث الصريح مع حلفائهم الدوليين والإقليميين، لأنه لم يعد هناك إمكانية لانتصار المحور المعادي للمقاومة في سوريا، لا سيما وأنه سيكون هناك تدبير للمناطق الباقية التي تقع تحت سيطرة الجماعات المسلحة، وهذا لا يغيّر من حقيقة أن قوام الدولة السورية متين وصلب وثابت، فحين تعقد حليفتكم الإدارة الأميركية الاتفاقات مع روسيا والتي أبرزها أن يستلم الجيش السوري خط الحدود الأردنية السورية، فذلك يعني أنها ليس قادرة على البقاء في قاعدة التنف، ولا حتى تلك الأشكال الهولامية التي سلحتها ودربتها وأنشأتها قادرة على تحقيق شيء، وبالتالي لا خيار لها في التنف إلاّ الانسحاب.
إننا سمعنا في لبنان من يطالب بعدم فتح ملف العلاقات مع سوريا، لأن هذا الملف هو محل خلاف بين السياسيين اللبنانيين، وأما إذا أردنا أن نتصرف على أساس المصلحة اللبنانية، فأي مصلحة للبنان في أن يعزل نفسه عن جاره وشقيقه الوحيد، فسوريا فيها دولة ومعروفة العنوان، وهذه الدولة بعد ستة سنوات من الحرب، لا زالت قادرة على تأمين الكهرباء إلى جميع مناطقها، بل وتبيع كهرباء للبنان، في حين أن دولتكم التي بدأتم تبنون بها منذ العام 1992، والتي استدنتم فيها ديون باهظة، هي عاجزة عن تأمين الكهرباء للمواطن اللبناني.

التعليقات