تجارة الخليل تبحث مع هيئة الأعمال الخيرية تعزيز التعاون المشترك

تجارة الخليل تبحث مع هيئة الأعمال الخيرية تعزيز التعاون المشترك
رام الله - دنيا الوطن
اتفق رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل، المهندس محمد غازي الحرباوي، أمس، مع مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في فلسطين، إبراهيم راشد، على تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في عدد من المجالات، وذلك خلال زيارة قام بها راشد إلى مقر الغرفة التجارية.

وأطلع راشد، رئيس وأعضاء الغرفة التجارية، على آلية عمل الهيئة في فلسطين وأبرز النشاطات التي تقوم بها لدعم صمود الشعب الفلسطيني، في لقاء حضره النائب جمال الطويل، ونائب رئيس لجنة زكاة الخليل، نبيل صلاح، ورئيس ملتقى العلاقات العامة، عبد المنعم زاهدة، وعضو الملتقى، شاهر الحسيني، وعضو مجلس إدارة الغرفة التجارية، الحاج محمد جميل أبو منشار، ومديرها العام، المهندس طارق جلال التميمي، ومساعد العلاقات العامة والإعلام، نعمان السيوري.

وأكد راشد، حرص هيئة الأعمال الخيرية على تعزيز التعاون مع غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل من خلال برامج التمكين الاقتصادي ضمن طرق وآليات منظمة.

وأشار، إلى أن الهيئة تركز في مشاريعها وبرامجها على التمكين الاقتصادي للأسر، وقطاعات الصحة والتعليم والتنمية، إلى جانب الأيتام ممن تقدم الهيئة كفالات لأكثر من 23 يتيم منهم من فلسطين، ضمن برنامج إستراتيجي، لتصنف بذلك أكبر كافل للأيتام في فلسطين.

وبين، أن هيئة الأعمال الخيرية التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة كمقر رئيس لها، تنشط في كثير من دول العالم بما فيها أستراليا حيث تقدم سلسلة من المشاريع والبرامج أبرزها حملة إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور.

وأكد راشد، أن هيئة الأعمال الخيرية لمكتب أستراليا حرصت على إطلاق هذه الحملة لكونها تحمل الكثير من الأهداف الإنسانية أبرزها الإسهام في التخفيف من المعاناة الاقتصادية والظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها الأسر الفلسطينية، ومساعدة الفقراء والمتضررين من خلال سد جزء من حاجتهم المتعلقة باللحوم.

وتابع، إن من بين الأهداف الإستراتيجية للحملة إحياء شعيرة الأضحية التي تعجز الغالبية العظمى من العائلات الفلسطينية عن شرائها بسبب ارتفاع أثمانها، إلى جانب إحياء مبدأ التكافل الاجتماعي الذي نادى به الإسلام، الفقراء والمهمشين والأيتام والفقراء.

وقال، إن هناك حالات كثيرة تشكو عدم مقدرتها على الوفاء بالنذور والعقائق، وخصوصا أصحاب العائلات كثيرة العدد، ولكن بعد إطلاق الحملة أصبح ذلك ممكنا ومتيسرا بأسعار زهيدة لا تقارن بأسعار السوق المحلية.

ولفت، إلى أن حملة الأضاحي تعتبر من أهم البرامج التي تنفذها الهيئة وتتم وفق مواصفات صحية شرعية تحت إشراف نخبة من علماء المسلمين، حيث يتم شراء الأضاحي من مصادر موثوقة ويجري إعادة نقلها لصالح الفقراء في فلسطين وبقية أصقاع العالم بعد الانتهاء من عمليات الذبح والتقطيع والشحن والتخليص بأشكال مجمدة ومعلبة.

بدوره، أبدى الحرباوي، استعداد غرفة تجارة وصناعة الخليل التي يتجاوز عدد المنتسبين لها ثلاثة آلاف تاجر من كبار التجار، للتعاون مع هيئة الأعمال الخيرية في جميع البرامج والمشاريع التي تنفذها ضمن سياستها الهادفة إلى دعم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

وأكد الحرباوي، انفتاح الغرفة التجارية وتعاونها مع هيئة الأعمال لتوجيه هذه المساعدات للأيتام والمحتاجين، وبرامج التمكين الاقتصادي للمجتمع الفلسطيني، مشددا على ضرورة دعم البلدة القديمة في الخليل والتي تواجه حملة تهويد غير مسبوقة.

وأبدى، استعداد الغرفة التجارية للتعاون مع هيئة الأعمال في سبيل إنجاح حملة إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور، لكونها تخدم الشرائح الضعيفة في المجتمع الفلسطيني.

وقدم الحرباوي للوفد، العديد من المؤشرات الإحصائية الاجتماعية والاقتصادية عن فلسطين بشكل عام وعن محافظة الخليل بشكل خاص، والتي تتعرض لمعيقات يختلقها الاحتلال في محاولة منه لمنع التطور والنمو الاقتصادي في الخليل.

أما نائب رئيس لجنة الزكاة، فقدم شرحا عن طبيعة عمل اللجنة، وطالب هيئة الأعمال بالتعاون معه من خلال البرامج التي تقدمها للشعب الفلسطيني، شاكرا الجهود التي تقوم بها لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

وأكد صلاح، حرص لجنة الزكاة على التعاون مع هيئة الأعمال الخيرية في تنفيذ حملة إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور.