مفوضية رام الله تنظم محاضرة حول مخاطر الانترنت
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً لنزلاء مؤسسة الأمل للرعاية الاجتماعية، وكان عنوان المحاضرة:" أضرار ومخاطر شبكة الانترنت"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور نزلاء المؤسسة.
وفي بداية محاضرته قدّم غنّام شرحاً وافياً عن شبكة الانترنت وأهم المواقع والبرامج الموجودة عليها للحضور وقال بأنها تُعدُّ شبكة عالمية من الروابط بين الحواسيب حيث تسمح للنّاس بالتواصل مع بعضهم البعض والتفاعل فيما بينهم ليكتسبوا معلومات جديدة وأصدقاء جدد والتعرّف على مختلف الحضارات الأخرى أيضاً.
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم الجوانب الإيجابية لشبكة الانترنت؛ وقال بأنّها تشكل مصدراً هائلاً للمعلومات لكتابة الأبحاث والواجبات المدرسية، وتنمي مهارة المشاركة بالمعلومات والتجارب والآراء، والاستفادة من البرامج والوسائل التعليمية الموجودة بشكل عام، وتعلّم مهارات الحوار والتواصل مع اللغات والجنسيات الأخرى، ومتابعة الابتكارات والاكتشافات العلمية والثقافية في جميع أنحاء العالم.
من جانبٍ آخر حذّر غنّام الحضور من أضرار ومخاطر شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تتمثل في الترويج للمواقع اللاأخلاقية والتي يتم دسّها بأساليب عديدة؛ ولا شك أنّها تتنافى مع ديننا وعاداتنا وقيمنا المجتمعية، والتعرض لعمليات الاحتيال والنصب والتهديد والابتزاز من قبل النفوس المريضة. ومن أضرار شبكة التواصل الاجتماعي أيضاً التشهير بالأفراد وبث الإشاعات المغرضة من خلال غرف الدردشة أو البريد الإلكتروني ونشر مفاهيم العنصرية، وكذلك الانغماس في صداقات خيالية مع شخصيات وهمية أغلبها تتخفى بأسماء مستعارة دون الإدراك بالعواقب الخطيرة لهذا الأمر، بالإضافة إلى الأضرار الصحية التي يسببها الاستخدام والجلوس الطويل أمام الحاسوب تعدّ أيضاً من سلبيات شبكة الانترنت بشكل عام.
وللوقاية من أضرار ومخاطر شبكة الإنترنت حثّ غنّام الحضور على الاختيار الأفضل للأصدقاء والمقربين على الشبكة وحذف الآخرين الذين لا نعرف عنهم أية معلومات كانت، ومراقبة من يرسل تعليقاتنا أو من يقوم بنسخ صور لنا حتى لا يُساء لنا أو للآخرين، وعدم نشر أي شيء على صفحتنا فيه إيذاء للآخرين فتُستغل بشكل خاطئ. ولا بدّ أيضاً من تحديد الهدف من إنشاء الصفحة الشخصية لنا على شبكة التواصل الاجتماعي، واحترام مشاعر الموجودين في محيط الأسرة بشكل خاص، ومواجهة المشكلات داخل العائلة حتى لا يصبح الانترنت وغيره من السلوكيات الإدمانية للهرب من هذه المشكلات.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام عن أسئلة الحضور فيما يتعلق بالوقاية من مخاطر وأضرار شبكة الانترنت، كما قدمت إدارة المؤسسة الشكر الكبير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً لنزلاء مؤسسة الأمل للرعاية الاجتماعية، وكان عنوان المحاضرة:" أضرار ومخاطر شبكة الانترنت"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور نزلاء المؤسسة.
وفي بداية محاضرته قدّم غنّام شرحاً وافياً عن شبكة الانترنت وأهم المواقع والبرامج الموجودة عليها للحضور وقال بأنها تُعدُّ شبكة عالمية من الروابط بين الحواسيب حيث تسمح للنّاس بالتواصل مع بعضهم البعض والتفاعل فيما بينهم ليكتسبوا معلومات جديدة وأصدقاء جدد والتعرّف على مختلف الحضارات الأخرى أيضاً.
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم الجوانب الإيجابية لشبكة الانترنت؛ وقال بأنّها تشكل مصدراً هائلاً للمعلومات لكتابة الأبحاث والواجبات المدرسية، وتنمي مهارة المشاركة بالمعلومات والتجارب والآراء، والاستفادة من البرامج والوسائل التعليمية الموجودة بشكل عام، وتعلّم مهارات الحوار والتواصل مع اللغات والجنسيات الأخرى، ومتابعة الابتكارات والاكتشافات العلمية والثقافية في جميع أنحاء العالم.
من جانبٍ آخر حذّر غنّام الحضور من أضرار ومخاطر شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والتي تتمثل في الترويج للمواقع اللاأخلاقية والتي يتم دسّها بأساليب عديدة؛ ولا شك أنّها تتنافى مع ديننا وعاداتنا وقيمنا المجتمعية، والتعرض لعمليات الاحتيال والنصب والتهديد والابتزاز من قبل النفوس المريضة. ومن أضرار شبكة التواصل الاجتماعي أيضاً التشهير بالأفراد وبث الإشاعات المغرضة من خلال غرف الدردشة أو البريد الإلكتروني ونشر مفاهيم العنصرية، وكذلك الانغماس في صداقات خيالية مع شخصيات وهمية أغلبها تتخفى بأسماء مستعارة دون الإدراك بالعواقب الخطيرة لهذا الأمر، بالإضافة إلى الأضرار الصحية التي يسببها الاستخدام والجلوس الطويل أمام الحاسوب تعدّ أيضاً من سلبيات شبكة الانترنت بشكل عام.
وللوقاية من أضرار ومخاطر شبكة الإنترنت حثّ غنّام الحضور على الاختيار الأفضل للأصدقاء والمقربين على الشبكة وحذف الآخرين الذين لا نعرف عنهم أية معلومات كانت، ومراقبة من يرسل تعليقاتنا أو من يقوم بنسخ صور لنا حتى لا يُساء لنا أو للآخرين، وعدم نشر أي شيء على صفحتنا فيه إيذاء للآخرين فتُستغل بشكل خاطئ. ولا بدّ أيضاً من تحديد الهدف من إنشاء الصفحة الشخصية لنا على شبكة التواصل الاجتماعي، واحترام مشاعر الموجودين في محيط الأسرة بشكل خاص، ومواجهة المشكلات داخل العائلة حتى لا يصبح الانترنت وغيره من السلوكيات الإدمانية للهرب من هذه المشكلات.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام عن أسئلة الحضور فيما يتعلق بالوقاية من مخاطر وأضرار شبكة الانترنت، كما قدمت إدارة المؤسسة الشكر الكبير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.
