مركز غزة لحرية الإعلام يدعو لوحدة الجسم الصحفي

مركز غزة لحرية الإعلام يدعو لوحدة الجسم الصحفي
رام الله - دنيا الوطن
في مثل هذا اليوم من العام 2014 حيث الحرب الإسرائيلية المجنونة على قطاع غزة ، رحل الشهيد علي أبو عفش الناشط في مجال الدفاع عن حرية الإعلام في فلسطين، مع زميله الايطالي سيمون كاميلي المصور التلفزيوني في وكالة اسوشيتدبرس.

ولا تزال ذكراه العطرة وكل شهداء الصحافة في فلسطين وفي كل مكان تنير لنا الطريق وتزيدنا إصرارا وتصميما على مواصلة طريق الدفاع عن حرية الصحافة وحماية الصحفيين ، هذا الطريق المعمد بالتضحيات الجسام التي قدمها ولازال يقدمها الصحفيون في كل إنحاء فلسطين مدفوعين بالواجب الإنساني والمهني والوطني لإعلاء صوت الحقيقة والوقوف مع الناس في قضاياهم العادلة .

ونحن في مركز غزة لحرية الإعلام نقف اليوم أمام ذكرى فقيدنا الشهيد علي الذي كان يشغل مدير البرامج الإعلامية وأنشطة للدفاع عن الحريات الإعلامية لنؤكد على ما يلي:

أولا/ إن هذه الذكرى الشهيد علي أبو عفش وسيمون كاميلي ومعهم 14 صحفيا استشهدوا في الحرب الأخيرة على غزة، تستحق منا الوقوف أمام مسؤولياتنا تجاه إعادة اللحمة ووحدة الجسم الصحفي في نقابة الصحفيين بيت الصحفيين الفلسطينيين قوية شامخة فاعلة في كل الميادين. وان ننبذ هذه الفرقة التي هي من تداعيات الانقسام المشؤوم .

ثانيا/ مناشدة السيد الرئيس محمود عباس بإصدار توجيهاته للمعنيين لأجل توفير بيئة مناسبة لحرية الإعلام حماية الصحفيين بما ينسجم مع الإعلان الرئاسي قبل عام بحماية وتعزيز حرية الصحافة في فلسطين.

ثالثا/ ندعو المنظمات الدولية والعربية والوطنية الحقوقية والمدافعون عن الحريات الإعلامية وحرية الرأي والتعبير بالوقوف إلى جانب الصحفيين الفلسطينيين في وجه الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية وسياسة التضييق والملاحقة التي تمارسها السلطات العسكرية والأمنية الإسرائيلية ضد الصحفيين الفلسطينيين والتي كان أخرها استهداف الصحفيين في أحداث المسجد الأقصى، والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذه الممارسات العدوانية تفضحها أمام الرأي العام العالمي.

رابعا / ندعو السيد رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله بتوجيهاته لمنع وتحريم إي ملاحقة للصحفيين سواء الاستدعاء للاستجواب أو التحقيق أو الاحتجاز على قضايا تتعلق بأدائهم وواجبهم المهني ، وإخلاء سبيل الصحفيين المحتجزين منذ عدة أيام ، وفي نفس الوقت ندعو السيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لتوجيهاته لتحريم ومنع ملاحقة الصحفيين على خلفية أدائهم المهني والصحفي.

خامسا/ ندعو قادة الفصائل الوطنية والإسلامية للوقوف أمام مسؤولياتهم تجاه تعزيز حرية الإعلام وتجنيب الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي المعتمدين عن تداعيات الانقسام ، وبذل أقصى جهد لأجل الإفراج الفوري عن سبيل كل الصحفيين المحتجزين لدى أجهزة الأمن في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة .

سادسا/دعوة كل الصحفيين لعقد سلسلة اجتماعات موسعة لتدارس التحديات والصعوبات التي توجه الواقع الصحفي والخروج باليات متفق عليها لتجاوز الأزمة وتوحيد الجسم الصحفي.

سابعا /دعوة نقيب الصحفيين الزميل ناصر أبو بكر ومجلس النقابة للمبادرة الايجابية والفورية إلى تحديد موعد لانتخابات مجلس النقابة مع ضمان إجرائها في كل فلسطين بمشاركة جميع الصحفيين وهو ما يتطلب بذل جهود داخل البيت الصحفي مكثفة وصادقة ويتطلب أيضا استجابة مماثلة، بعيدا عن أية تأثيرات سياسية أو آية تداعيات للانقسام المشئوم.