"صبر غزة" فاكهة الصيف تُنزع من بين الأشواك.. فيديو
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
في هذه الآونة من فصل الصيف، تمتلئ الأسواق في قطاع غزة بما يعرف بالصبر أو التين الشوكي، التي تعتمد كفاكهة في الصيف لكثير من مواطنين القطاع الذين يرغبونها، رغم وجود أنواع أخرى من الفواكه، التي تنضج في هذا الفصل المناسب للكثير من أنواع الفواكه.
وينتشر "الصبر أو التين الشوكي" في الأراضي الممتدة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، بشكل كبير وكثيف لخصبة ترتبها ومناسبتها لتلك النبتة التي تُعد مصدر رزق لعدد من العائلات في غزة، التي تقوم بقطفها وبيعها في الأسواق المنتشرة بالقطاع.
ويبدأ موسم الصبر من العاشر من تموز، ويستمر أكثر من 30 يوماً، ويعتبر سعر تلك الفاكهة في متناول جميع الطبقات، لذلك تحظى بإقبال كبير من المواطنين في القطاع.
وتبدأ مراحل قطف ثمرة الصبر الذي يُفضل الكثير فترة الصباح لقطفها، من خلال تجهيز المعدات وهي بما يعرف بـ "الطوالة أو اللقاطة" الأداة التي يتم من خلالها قطف ثمرة الصبر من النبتة، وبعض الأدوات البلاستيكية كالحاويات وأكياس لتغليف تلك الثمرة، ثم ترحيلها إلى الأسواق.
وتعد تلك الثمرة مصدر رزق موسمي للكثير من العائلات الفلسطينية في القطاع، حيث لا تحتاج تلك الثمرة لتكاليف كبيرة خلال مراحل نضوجها إلى وصولها لمرحلة القطف، لذلك فهي تساهم في تحسين الوضع الاقتصادي لعدد من العائلات في موسمها.
طاقم "دنيا الوطن" رافق إحدى العائلات التي تقوم بقطف "الصبر أو التين الشوكي" على الحدود الشرقية لمحافظة خانيونس جنوب القطاع، وقام بتصوير مراحل قطف ثمرة الصبر وترتيبها حتى تصل إلى السوق لتباع للمواطنين.
في هذه الآونة من فصل الصيف، تمتلئ الأسواق في قطاع غزة بما يعرف بالصبر أو التين الشوكي، التي تعتمد كفاكهة في الصيف لكثير من مواطنين القطاع الذين يرغبونها، رغم وجود أنواع أخرى من الفواكه، التي تنضج في هذا الفصل المناسب للكثير من أنواع الفواكه.
وينتشر "الصبر أو التين الشوكي" في الأراضي الممتدة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، بشكل كبير وكثيف لخصبة ترتبها ومناسبتها لتلك النبتة التي تُعد مصدر رزق لعدد من العائلات في غزة، التي تقوم بقطفها وبيعها في الأسواق المنتشرة بالقطاع.
ويبدأ موسم الصبر من العاشر من تموز، ويستمر أكثر من 30 يوماً، ويعتبر سعر تلك الفاكهة في متناول جميع الطبقات، لذلك تحظى بإقبال كبير من المواطنين في القطاع.
وتبدأ مراحل قطف ثمرة الصبر الذي يُفضل الكثير فترة الصباح لقطفها، من خلال تجهيز المعدات وهي بما يعرف بـ "الطوالة أو اللقاطة" الأداة التي يتم من خلالها قطف ثمرة الصبر من النبتة، وبعض الأدوات البلاستيكية كالحاويات وأكياس لتغليف تلك الثمرة، ثم ترحيلها إلى الأسواق.
وتعد تلك الثمرة مصدر رزق موسمي للكثير من العائلات الفلسطينية في القطاع، حيث لا تحتاج تلك الثمرة لتكاليف كبيرة خلال مراحل نضوجها إلى وصولها لمرحلة القطف، لذلك فهي تساهم في تحسين الوضع الاقتصادي لعدد من العائلات في موسمها.
طاقم "دنيا الوطن" رافق إحدى العائلات التي تقوم بقطف "الصبر أو التين الشوكي" على الحدود الشرقية لمحافظة خانيونس جنوب القطاع، وقام بتصوير مراحل قطف ثمرة الصبر وترتيبها حتى تصل إلى السوق لتباع للمواطنين.
فيديو أرشيفي لمراحل قطف ثمرة الصبر على الحدود الشرقية للقطاع.

التعليقات