بدء فعاليات المخيمات الصيفية برعاية اللجنة الشعبية للاجئين بخانيونس
رام الله - دنيا الوطن - خالد عامر
بدأت دائرة شؤون اللاجئين (م. ت. ف) فعاليات المخيمات الصيفية ( القدس .. العودة ) للعام 2017 م و بتوصيات من الدكتور زكريا الأغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين.
حيث أن اللجنة الشعبية للاجئين مخيم خان يونس استهدفت اليوم في تنفيذ المخيم الصيفي (القدس .. العودة)، والذي ضم 140 مشاركاً وسيستمر لمدة 6 أيام.
ويأتي هذا النشاط ضمن أنشطة اللجنة الشعبية للاجئين خان يونس الصيفية لدعم الأطفال من خلال تقديم البرامج التربوية والترفيهية لهم خلال فترة الإجازة الصيفية واحتواء الأطفال لقضاء الإجازة الصيفية بأماكن مخصصة تتواكب مع تنمية مواهب الأطفال.
حيث أكد الدكتور/ مازن أبو زيد مدير عام المخيمات في قطاع غزة بأن الهدف الأساسي للمخيم هو تعريف المشاركين بالمخيم الصيفي بحقيقة المسجد الأقصى و حق العودة و قضية اللاجئين الفلسطينيين و ما يتعرض له من انتهاكات، والتأكيد على الهوية الفلسطينية للمسجد الأقصى، وبأن القدس العاصمة الوحيدة والأبدية لفلسطين، متمنيا للمشاركين الاستمتاع بفقرات المخيم والاستفادة منه.
و في كلمة افتتاحية لمدير المخيم الصيفي السيد/ سليم أبو حطب أوضح بأن المخيم سيساهم في رسم البسمة والسعادة على وجوه أطفال المخيم، و أن هؤلاء الأطفال هم بناة المستقبل لذلك يجب الاعتناء بهم وتدريبهم وتأهيلهم بكل ما يلزمهم من معارف ومهارات متنوعة، ودعمهم نفسياً من خلال برامج ترفيهية وتثقيفية، و أضاف بأن المخيم سيتخلله العديد من الأنشطة الهادفة والمتميزة و المسابقات الثقافية.
حيث تؤدي المخيمات الصيفية دورًا مهمًا في تربية الأطفال وتنميتهم والنهوض بهم إلى مستوى أفضل، نظرًا لاهتمامها بالجوانب البدنية والنفسية والعقلية والاجتماعية، وقد بدأ المنشطين المختصين بالعمل مع الأطفال على الصعيدين الرسمي والأهلي وتقديم برامج متنوعة مثل ( الفن التشكيلي، و الرسم على الفخار ، و الفلكلور الشعبي ، و الألعاب الشعبية ، و الرياضة و السباحة ، و الزاوية الثقافية) و التي تسهم في إنماء خصائصهم الشخصية وإكسابهم عادات سليمة واتجاهات مرغوب فيها، حيث يعتبر المخيم مؤسسة ضمن المؤسسات التربوية التي تساعد الطفل على تنمية مداركه بالاحتكاك والمعرفة حتى يتم إعداده للحياة المستقبلية حسب منظور شامل يرتكز على مقومات مادية ومجتمعية تنطلق من أسس تربوية ذات أهداف ويضم المعسكر الأطفال والمرشدين والمساعدين .
الاهداف العامة لمخيم القدس العودة 2017 :
1. التعريف باللجان الشعبية للاجئين و اهدافها .
2. التعريف بحق العودة وتوريثه للأجيال .
3. التعريف بالحقوق الفلسطينية المشروعة .
4. صقل شخصية معتدلة للطلاب المشاركين .
5. دعم انتماء الطلاب لهذه البلاد ومجتمعهم ، وتعريفهم بحقوقهم المستحقة
6. اكتشاف المواهب لدى الطلاب وصقلها وتدعيم خبراتهم وتنمية مهاراتهم المختلفة .
7. توجيه الانفعالات السلوكية لدى الطلاب وطاقاتهم الفكرية والحركية الوجهة السليمة الإيجابية .
8. حماية الطلاب من آثار الفراغ السلبية واستثماره بالبرامج المفيدة .
9. تدريب الطالب على تحمل المسئولية والمشاركة الاجتماعية .
10. تعزيز مفاهيم الفلسطينية من حق العودة وحقوق اللاجئين وغيره من حقوق مشروعة .
وتهدف المخيمات الصيفية التي تنفذها دائرة شؤون اللاجئين (م. ت. ف) للعام الثاني على التوالي إلى تنمية الروح الاجتماعية للأطفال المشاركين، وتوسيع مداركهم الفكرية والعقلية، وغرس الكثير من القيم الأخلاقية والاجتماعية إضافة إلى نشر روح العمل التعاوني الاجتماعي بين الأطفال، وتعمل المخيمات على صقل شخصية الطفل، إلى جانب توفير جو من المرح والسعادة ورسم البسمة ، ومن خلالها يتم التعود على استغلال واستثمار أوقات الفراغ مما يبعده عن طريق الانحراف ، كما تهدف المخيمات إلى إشاعة جو من الديمقراطية والمساواة والمشاركة الجماعية في الأنشطة وتعويدهم ممارسة هذا النهج في حياتهم العملية.


بدأت دائرة شؤون اللاجئين (م. ت. ف) فعاليات المخيمات الصيفية ( القدس .. العودة ) للعام 2017 م و بتوصيات من الدكتور زكريا الأغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين.
حيث أن اللجنة الشعبية للاجئين مخيم خان يونس استهدفت اليوم في تنفيذ المخيم الصيفي (القدس .. العودة)، والذي ضم 140 مشاركاً وسيستمر لمدة 6 أيام.
ويأتي هذا النشاط ضمن أنشطة اللجنة الشعبية للاجئين خان يونس الصيفية لدعم الأطفال من خلال تقديم البرامج التربوية والترفيهية لهم خلال فترة الإجازة الصيفية واحتواء الأطفال لقضاء الإجازة الصيفية بأماكن مخصصة تتواكب مع تنمية مواهب الأطفال.
حيث أكد الدكتور/ مازن أبو زيد مدير عام المخيمات في قطاع غزة بأن الهدف الأساسي للمخيم هو تعريف المشاركين بالمخيم الصيفي بحقيقة المسجد الأقصى و حق العودة و قضية اللاجئين الفلسطينيين و ما يتعرض له من انتهاكات، والتأكيد على الهوية الفلسطينية للمسجد الأقصى، وبأن القدس العاصمة الوحيدة والأبدية لفلسطين، متمنيا للمشاركين الاستمتاع بفقرات المخيم والاستفادة منه.
و في كلمة افتتاحية لمدير المخيم الصيفي السيد/ سليم أبو حطب أوضح بأن المخيم سيساهم في رسم البسمة والسعادة على وجوه أطفال المخيم، و أن هؤلاء الأطفال هم بناة المستقبل لذلك يجب الاعتناء بهم وتدريبهم وتأهيلهم بكل ما يلزمهم من معارف ومهارات متنوعة، ودعمهم نفسياً من خلال برامج ترفيهية وتثقيفية، و أضاف بأن المخيم سيتخلله العديد من الأنشطة الهادفة والمتميزة و المسابقات الثقافية.
حيث تؤدي المخيمات الصيفية دورًا مهمًا في تربية الأطفال وتنميتهم والنهوض بهم إلى مستوى أفضل، نظرًا لاهتمامها بالجوانب البدنية والنفسية والعقلية والاجتماعية، وقد بدأ المنشطين المختصين بالعمل مع الأطفال على الصعيدين الرسمي والأهلي وتقديم برامج متنوعة مثل ( الفن التشكيلي، و الرسم على الفخار ، و الفلكلور الشعبي ، و الألعاب الشعبية ، و الرياضة و السباحة ، و الزاوية الثقافية) و التي تسهم في إنماء خصائصهم الشخصية وإكسابهم عادات سليمة واتجاهات مرغوب فيها، حيث يعتبر المخيم مؤسسة ضمن المؤسسات التربوية التي تساعد الطفل على تنمية مداركه بالاحتكاك والمعرفة حتى يتم إعداده للحياة المستقبلية حسب منظور شامل يرتكز على مقومات مادية ومجتمعية تنطلق من أسس تربوية ذات أهداف ويضم المعسكر الأطفال والمرشدين والمساعدين .
الاهداف العامة لمخيم القدس العودة 2017 :
1. التعريف باللجان الشعبية للاجئين و اهدافها .
2. التعريف بحق العودة وتوريثه للأجيال .
3. التعريف بالحقوق الفلسطينية المشروعة .
4. صقل شخصية معتدلة للطلاب المشاركين .
5. دعم انتماء الطلاب لهذه البلاد ومجتمعهم ، وتعريفهم بحقوقهم المستحقة
6. اكتشاف المواهب لدى الطلاب وصقلها وتدعيم خبراتهم وتنمية مهاراتهم المختلفة .
7. توجيه الانفعالات السلوكية لدى الطلاب وطاقاتهم الفكرية والحركية الوجهة السليمة الإيجابية .
8. حماية الطلاب من آثار الفراغ السلبية واستثماره بالبرامج المفيدة .
9. تدريب الطالب على تحمل المسئولية والمشاركة الاجتماعية .
10. تعزيز مفاهيم الفلسطينية من حق العودة وحقوق اللاجئين وغيره من حقوق مشروعة .
وتهدف المخيمات الصيفية التي تنفذها دائرة شؤون اللاجئين (م. ت. ف) للعام الثاني على التوالي إلى تنمية الروح الاجتماعية للأطفال المشاركين، وتوسيع مداركهم الفكرية والعقلية، وغرس الكثير من القيم الأخلاقية والاجتماعية إضافة إلى نشر روح العمل التعاوني الاجتماعي بين الأطفال، وتعمل المخيمات على صقل شخصية الطفل، إلى جانب توفير جو من المرح والسعادة ورسم البسمة ، ومن خلالها يتم التعود على استغلال واستثمار أوقات الفراغ مما يبعده عن طريق الانحراف ، كما تهدف المخيمات إلى إشاعة جو من الديمقراطية والمساواة والمشاركة الجماعية في الأنشطة وتعويدهم ممارسة هذا النهج في حياتهم العملية.



