مركز نرسان:"الشباب هم الأداة الحقيقية للتنمية والاستقلال"

مركز نرسان:"الشباب هم الأداة الحقيقية للتنمية والاستقلال"
رام الله - دنيا الوطن
 بمناسبة اليوم العالمي للشباب أصدر مركز نرسان الثقافي بيان حول أهمية الاستثمار الحقيقي في الشباب قال فيه "أن الشباب هم الأداة لتحقيق التنمية الحقيقية والوسيلة لتحرير الوطن من الاحتلال وذلك ارتباطا بما أصدره الجهاز المركز للاحصاء الفلسطيني من تقارير والتي تؤكد أن نصف المجتمع الفلسطيني هم من الشباب، لذا فإن الشباب أمل الأمة والدعامة الأساسية للرقي والتقدم وثروة الحاضر التي تستثمر للمستقبل، وهم أمل الأمة في حاضرها ومستقبلها بهم يكبر الوطن وبهم تصان الحقوق وبهم تتعزز الكرامة والإباء بعلمهم وعملهم وبجدهم وتعبهم بإبداعاتهم وعطاءاتهم بوعيهم وإرادتهم، بشجاعتهم وإقدامهم، يشكلون الرصيد الاستراتيجي للوطن".

 وقال المركز في بيانه على الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص ادراك هذه الحقيقة والاستثمار بهذه الطاقات التي اذا ما استغلت سوف تحقق التنمية وتساهم في تغقير الواقع الصعب الذي نعيشه اليوم، وهذا الأمر يتطلب من هذه الجهات العمل على توفير فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب وأفكارهم ومبادراتهم، وضرورة العمل للحد من البطالة وتوفير فرص عمل ملائمة ومناسبة لتطلاعاتهم وأفكارهم وخبراتهم وقدراتهم واستثمار أوقات فراغهم في خدمة مجتمعاتهم، هذا وحده سوف يحول هذه الطاقات الى مصادر انتاج تنموية تساهم في النهاية في الاستقلالية الاقتصادية والوطنية لفلسطين، فهم القوة الأساسية للبناء في مرحلة إعمار الوطن وتعزيز قدرات الاستقلال والقرار المستقل.

المدير التنفيذ لمركز نرسان السيد "رشاد ابوحميد" قال يجب أن يكون الاستثمار في طاقات الشباب هو هدف الجميع لأن فلسطين بحاجة لكل طاقات أبنائها، وهذه مهمتنا جميعاً في كافة المؤسسات والقطاعات والشباب هم الأمل وهم بناة فلسطين المستقبل، والشباب قادر على صنع واقع جديد بفكرهم وطاقاتهم وهذا ليس بصعب على الشباب، وعبر التاريخ وتقدم البشرية نجد أن دور الشباب تعاظم بحيث استطاعوا أن يوجدوا لأنفسهم ولأوطانهم مواطئ قدم في الحضارات البشرية والتقدم العالمي من خلال مواكبتهم التطورات والمستجدات العالمية.

وحول المجالات التي يمكن استثمار الشباب فيها قال "ابوحميد" في هذا المجال تتعدد القضايا التي تهم الشباب وتتنوع لما لهم من دور بارز ومميز في دعم المسيرة التنموية الشاملة ونظراً لما يملكون من طاقة وقوة وحيوية متنوعة مع ضرورة التركيز على العمل التطوعي وإحياء ثقافة التطوع ونشرها في صفوف الشباب خاصة وفي المجتمع عامة، وهي ثقافة ليست غريبة عن الشباب بل مارسوها ميدانياً على أكثر من صعيد وفي مراحل مختلفة وهي من طبيعتهم إذ يندفعون تلقائياً لإنجاز العديد من المهام الاجتماعية والخدمية وفي مهام الإنقاذ والإغاثة وغيرها .

وحول الوعي الثقافي للشباب قال ابو حميد "الوعي الثقافي للشباب قضية هامة تتعلق بالشباب وبطبيعة أعمارهم ومن الواجب التركيز عليها في المستقبل في بناء جيل الشباب المثقف لمواجهة خطر التطرف والعنف والأفكار المظلمة التي تنمو في مساحات شديدة الظلمة ودور الشباب هام في محاربة هذه الافكار المتطرفة والحركات التكفيرية الظلامية ووضرورة استثمار الجامعات والمدارس والمساجد في توعية الشباب في هذه المواضيع، مع أهمية استثمار أوقات الفراغ لدى الشباب ونشر الفهم الصحيح للدين وإيلاء الأجيال المقبلة كل الاهتمام ومخاطبتها بأسلوب التحليل وليس التلقين وذلك لحماية الدين والمجتمع من الأخطار التي تهدده مثل التطرف والعنف.

وأضاف "أبو حميد"هنا علينا التركيز على المفاهيم الوطنية وتعزيز ثقافة الانتماء للوطن من خلال تنويع أساليب الحوار وإقامة ملتقيات الحوار الشبابي وتسليط الضوء من خلالها على مقاومة الاحتلال وما يطرح من مشاريع سياسية استعمارية تقسيمية، إضافة إلى ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية بين صفوف الشباب وفي كل زوايا المجتمع كضمانة حقيقية لتحرير فلسطين من دنس المحتلين.

التعليقات