سعد لمجرد حالة نجاح بين الضعف والقوة

سعد لمجرد حالة نجاح بين الضعف والقوة
دبي - فهد الهاشمي - دنيا الوطن
نجم الجيل ، لربما هذا اللقب ينطبق أكثر على سعد لمجرد الذي أخرج الصحافة و الجمهور من حالة الركود التي كان يعيشها الوسط الفني في غياب تام لأغنية " هيت ".

 فرغم نجاح بعض الإصدارات القليلة مؤخرا ، الا ان ما يحققه النجم المغربي حاليا بكليبه الأخير لم يذق طعم نجاحه نجم آخر ، فالكليب لم تكن له قصة محددة ، فكان عبارة عن رسائل بين الضعف أحيانا و القوة ، فالضعف تجلى كثيرا في ظهور سعد بشكل حزين و منفعل و لعل ألوان الكليب في بعض اللقطات كانت تدل على ذلك ، الا ان القوة كانت الطاغية من خلال تعدد ألوان الأمل كما واستخدام النمور كرمز على عدم الاستسلام والسيطرة .

الأغنية في تفاصيلها ليست رسالة عاطفية كما يظن البعض بقدر ما هي إشارة إلى أن اسم سعد لمجرد لا يمكن ان ينتهي بتلك السهولة الذي ظنها البعض - و زملاءه كذلك - فهو الإسم الذي غير معايير النجومية في العالم العربي وحجز له مكان بين عمالقة النجوم ، و بالنسبة لإتهام البعض له بشراء المشاهدات ، فهو سوق على ما أظن مفتوح للجميع.

ويمكن لأي نجم كان من أي مستوى كان أن يشتري و يحقق أزيد من نصف مليار مشاهدة لأعماله ، لتتحدث عنه الصحافة و يشغل الرأي العام ، لكن الحقيقة و التي يعلمها أغلب النجوم أن لا يصح الا الصحيح ومهما كان الدعم قوي من شركات انتاجهم فلا يمكن ان يستوطنوا قلوب ملايين الناس ، لأن المحبة لا تشترى و لا تباع ؛ المحبة ربانية ، ‏و هم على علم أن الفن لم يعد كما كان في الماضي، فنجاح الفنان الآن يتطلب التخطيط والاختيار بدقة و سعد لمجرد فهم اللعبة قبل غيره فكان السباق و أصبح حالة خاصة سجلت كتب التاريخ إسمه بأحرف من ذهب .

التعليقات