الطباع: وجود ميناء بحري لغزة يُسهّل حركة الواردات والصادرات
خاص دنيا الوطن- حمادة جلو
نظم مركز شؤون المرأة، اليوم الخميس، بالتعاون مع نقابة الصحفيين، ورشة عمل بعنوان "مواصفات الميناء السيادي الفلسطيني في ضوء المقترحات الإسرائيلية"، بهدف تثقيف الصحفيين وتوجيهم لكيفية التعامل مع هذه القضية، وأن يكون هناك حس جندري، وتفعيل دور النساء لكل قضية مطروحة في هذه اللقاءات.
وأكد مدير العلاقات العامة والإعلام في الغرفة التجارية بغزة ماهر الطباع، أن وجود ميناء بحري لغزة سيساهم في حركة الواردات والصادرات، وخلق آلاف فرص العمل، وتعطينا السيادة الاقتصادية وربط الاقتصاد الفلسطيني بالعالم الخارجي.





نظم مركز شؤون المرأة، اليوم الخميس، بالتعاون مع نقابة الصحفيين، ورشة عمل بعنوان "مواصفات الميناء السيادي الفلسطيني في ضوء المقترحات الإسرائيلية"، بهدف تثقيف الصحفيين وتوجيهم لكيفية التعامل مع هذه القضية، وأن يكون هناك حس جندري، وتفعيل دور النساء لكل قضية مطروحة في هذه اللقاءات.
وأكد مدير العلاقات العامة والإعلام في الغرفة التجارية بغزة ماهر الطباع، أن وجود ميناء بحري لغزة سيساهم في حركة الواردات والصادرات، وخلق آلاف فرص العمل، وتعطينا السيادة الاقتصادية وربط الاقتصاد الفلسطيني بالعالم الخارجي.
وقال الطباع في لقاء خاص مع (دنيا الوطن): "إن الميناء تعتبر من المشاريع الاستراتيجية المهمة لاقتصاد غزة، وسيحرر غزة من التبعية الاقتصادية لإسرائيل"، مشيراً إلى أن كافة الواردات الفلسطينية تأتي عبر الموانئ الإسرائيلية، فيتحكم بإدخال ومنع السلع والبضائع، بالإضافة إلى أنه يفرض رسوماً باهظة، ويعيق دخول البضائع بحجة أنها غير مطابقة للمواصفات الإسرائيلية، وأحياناً يتم إتلافها.
من جانبه، أوضح نائب نقيب الصحفيين، تحسين الأسطل، أن هذه الورشة هي من ضمن خطة عمل ونشاطات متواصلة في مجال اهتمام الإعلام بالقضايا الجندرية، وتناولت الميناء الوطني والسيادي الذي يجسد الدولة الفلسطينية، والمقترحات الإسرائيلية المتعلقة بالميناء العائم، لتجعل كل تحركات الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي.
بدورها، أفادت منسقة برنامج الاعلام في مركز شؤون المرأة، سمر الدريملي، أن هذا اللقاء الأول جزء من سلسلة لقاءات سيعقدها برنامج الإعلام في المركز، بالتعاون مع نقابة الصحفيين، لتسليط الضوء على قضايا مهمة وحساسة على الساحة الفلسطينية، والعمل على تثقيف الصحفيين وتوجيههم لكيفية التعامل معها، وأن يكون هناك حس جندري، وتفعيل دور النساء في كل قضية مطروحة في هذه اللقاءات.
من جهته، قال الرئيس السابق لسلطة الموانئ الفلسطينية، حاتم أبو شعبان، إن العائق الأكبر أمام إنشاء ميناء غزة البحري يتمثل في الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أن الرئيس الراحل ياسر عرفات، أصدر مرسوماً في شهر مارس عام 1993، ينص على تشكيل لجنة ميناء غزة الدولي.
وأوضح أن أحد شروط اتفاق أوسلو كان إنشاء ميناء بحري بغزة، منوهاً إلى أن إسرائيل أصرت على أن يكون ميناء عائماً وليس ميناء ثابتاً، حيث أن الميناء الثابت يمثل السيادة الفلسطينية.
ونوه إلى أنه تم الاتفاق مع عدد من الدول وإعداد الدراسات والمخططات اللازمة لإنشاء الميناء، كما تم اختيار مناطق لإنشائه، لافتاً إلى أن الظروف السياسية والأمنية حالت دون ذلك.
وأشار إلى أنه في الوقت الحالي، تم الاتفاق لعمل جزيرة وسط البحر الأبيض المتوسط بغزة، على أن يقام عليها مطار وميناء، مؤكداً أن هذا الأمر مرفوض لأنه يلغي السيادة الفلسطينية، ويمكن في أي لحظة أن يتم السيطرة عليها.
وفي ذات السياق، أفاد الباحث في الشؤون التنموية محسن أبو رمضان، أن الورشة ناقشت فكرة إنشاء ميناء سيادي في قطاع غزة، مشيراً إلى أن إسرائيل ترفض السيادة الفلسطينية، لإدارة الميناء، وتعمل لإبقاء غزة سوقاً استهلاكياً، من خلال تحكمها بالموارد.
وأوضح أبو رمضان، أن فكرة الميناء السيادية، تعني تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة خارج إطار الوصاية والتأثير الإسرائيلي.
من جانبه، أوضح نائب نقيب الصحفيين، تحسين الأسطل، أن هذه الورشة هي من ضمن خطة عمل ونشاطات متواصلة في مجال اهتمام الإعلام بالقضايا الجندرية، وتناولت الميناء الوطني والسيادي الذي يجسد الدولة الفلسطينية، والمقترحات الإسرائيلية المتعلقة بالميناء العائم، لتجعل كل تحركات الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي.
بدورها، أفادت منسقة برنامج الاعلام في مركز شؤون المرأة، سمر الدريملي، أن هذا اللقاء الأول جزء من سلسلة لقاءات سيعقدها برنامج الإعلام في المركز، بالتعاون مع نقابة الصحفيين، لتسليط الضوء على قضايا مهمة وحساسة على الساحة الفلسطينية، والعمل على تثقيف الصحفيين وتوجيههم لكيفية التعامل معها، وأن يكون هناك حس جندري، وتفعيل دور النساء في كل قضية مطروحة في هذه اللقاءات.
من جهته، قال الرئيس السابق لسلطة الموانئ الفلسطينية، حاتم أبو شعبان، إن العائق الأكبر أمام إنشاء ميناء غزة البحري يتمثل في الاحتلال الإسرائيلي، لافتاً إلى أن الرئيس الراحل ياسر عرفات، أصدر مرسوماً في شهر مارس عام 1993، ينص على تشكيل لجنة ميناء غزة الدولي.
وأوضح أن أحد شروط اتفاق أوسلو كان إنشاء ميناء بحري بغزة، منوهاً إلى أن إسرائيل أصرت على أن يكون ميناء عائماً وليس ميناء ثابتاً، حيث أن الميناء الثابت يمثل السيادة الفلسطينية.
ونوه إلى أنه تم الاتفاق مع عدد من الدول وإعداد الدراسات والمخططات اللازمة لإنشاء الميناء، كما تم اختيار مناطق لإنشائه، لافتاً إلى أن الظروف السياسية والأمنية حالت دون ذلك.
وأشار إلى أنه في الوقت الحالي، تم الاتفاق لعمل جزيرة وسط البحر الأبيض المتوسط بغزة، على أن يقام عليها مطار وميناء، مؤكداً أن هذا الأمر مرفوض لأنه يلغي السيادة الفلسطينية، ويمكن في أي لحظة أن يتم السيطرة عليها.
وفي ذات السياق، أفاد الباحث في الشؤون التنموية محسن أبو رمضان، أن الورشة ناقشت فكرة إنشاء ميناء سيادي في قطاع غزة، مشيراً إلى أن إسرائيل ترفض السيادة الفلسطينية، لإدارة الميناء، وتعمل لإبقاء غزة سوقاً استهلاكياً، من خلال تحكمها بالموارد.
وأوضح أبو رمضان، أن فكرة الميناء السيادية، تعني تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة خارج إطار الوصاية والتأثير الإسرائيلي.
وتخللت الورشة عملية مقارنة بين الميناء الثابت ذي السيادة الفلسطينية، وميناء عائم يوجد به عدة أطروحات إسرائيلية لإنشائه.






التعليقات