الأخبار
2017/8/17
عاجل
4 جرحى باشتباكات في مخيم عين الحلوةعزام الأحمد: مصر أبلغتنا أنها لن تفتح معبر رفح "بشكل دائم" إلا باشراف السلطة

8 صور للأميرين ديانا وتشارلز لم تشاهدها من قبل

8 صور للأميرين ديانا وتشارلز لم تشاهدها من قبل
تاريخ النشر : 2017-08-10
فى ذكرى وفاة الأميرة ديانا أو "أميرة القلوب" كما أطلق عليها الشعب، ننشر بعض الصور من داخل القصر الملكى باكنجهام، عن حفل زفاف الأميرين ديانا وتشارلز فى 29 يوليو عام 1981، والتى لم يشاهدها أحد من العامة، حيث اقتصرت على أفراد العائلة المالكة فقط، وإليك ألبوم صور لم تشاهده من قبل.

1. تظهر هذه الصورة لحظة دخول الأميرة ديانا إلى القصر الملكى لأول مرة فى حفل زفافها ويحيطها أصغرbridesmaids  سناً من البنات والأولاد، ووصل عدد المعازيم إلى 3500 شخص.



2. تحمل ديانا أصغر bridemaid موجودة بالحفل تدعى "كليمونتين"، وكانت تبلغ من العمر خمس سنوات حينئذ، ورغم أنها الأميرة وهذا حفل زفافها، إلا أنها لم تتراجع لحظة عن تواضعها وحملت الأطفال وهى ترتدى فستان الزفاف، ولم تفكر فى شكلها أو فى رأى البعض فيما تفعله، وتدخل ديانا وإلى جانبها الملكة إليزابيث، التى استنكرت أفعالها بفستان الزفاف، وكليمونتين هى إحدى الأطفال التى كانت الأميرة تعلمهم فى روضة الأطفال وهى التى اختارتها لتأتى حفل زفافها.

3. أطلق على حفل الزفاف اسم "عرس القرن"، وحضره كل أفراد العائلة المالكة وكانوا متواجدين داخل القصر، بينما كان البعض الآخر خارجه، وفى هذه الصورة تداعب الأميرة أحد الأطفال.


4. يخرج العروسان للشرفة من أجل تحية الحضور، بينما الأميرة وكليمونتين لا يفترقان أبداً أينما ذهبا العروسان.


5.كانت الأميرة ديانا حينئذ فى سعادة عارمة تقف إلى جانب زوجها يداً بيد بعد النطق بوعود الزواج، ترتدى فستانها الفريد من نوعه الذى قام بتصميمه مصممى الأزياء ديفيد وإليزابيث إيمانويل.


6.هنا تظهر طرحة الأميرة ديانا التى تبلغ من الطول حوالى 25 قدما أثناء التجيهز لصورة الزفاف الملكى.


7.هذه الصور مأخوذة من صورة باتريك ليكفيلد المصور الخاص للقصر، والتى التقطت للعائلة المالكة بجميع أفرادها.


8.الملكة إليزابيث تشاهد مراسم الحفل فى التلفاز وهى سعيدة بالتجمهر الذى لا عدد له وتقول:"هذا عظيم جداً".

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف