الخطيب: لا شيء مستهجناً على سلوك المؤسسة الإسرائيلية..ولن تخيفنا تهديداتها
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
وتعقيباً على التهديدات الإسرائيلية، أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطيني عام 48 الشيخ كمال الخطيب، أن المؤسسة الإسرائيلية لا شيء مستهجناً على سلوكها، مشيراً إلى أن لها قائمة اغتيالات طويلة بحق قيادات فلسطينية خارج وداخل الوطن.
وقال الخطيب في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن": "المؤسسة الإسرائيلية تشعر بحرج كبير حيال ما حصل في القدس والأقصى المبارك من خلال الموقف البطولي للمقدسيين، وهم يعتبرون أن ما حصل هو نتائج لموقع الحركة الإسلامية منذ 20 عاماً، حينما أكدت أن الأقصى في خطر".
وأضاف: "الحكومة الإسرائيلية تتحدث بشكل واضح أن السبب وراء موقف المقدسيين هو صيحة الحركة الإسلامية، لذلك هم يوجهون تلك التهديدات ويلوحون بهذه السلوكيات السوداء التي ليست غريبة عن منهجهم".
وأكد الخطيب أن التهديدات الإسرائيلية باغتيال قادة الحركة الإسلامية لن تخيفهم، ولا يمكن أن يتراجعون عن قناعاتهم المبنية على الحق.
وأشار نائب رئيس الحركة الإسلامية إلى أن المؤسسة الإسرائيلية تمهد الآن من أجل بناء الهيكل الثالث.
وفيما يتعلق بمنع الاحتلال أهالي بلدة أم الفحم من دخول المسجد الأقصى علق الخطيب قائلاً: "المؤسسة الإسرائيلية عندما منعت أهالي من عائلة جبارين من دخول المسجد الأقصى الأسبوع الماضي بزعم أن الشبان الثلاثة الذين نفذوا عملية إطلاق نار، فهي تتقدم بذلك خطوة لإعلان الحرب السافرة على الداخل الفلسطيني عامة وبلدة أم الفحم خاصة".
وقال: "نحن الآن نعيش في ظل الحكم العسكري دون الإعلان عن ذلك، حيث في الماضي كان يمنع المدن الفلسطينية من الخروج من قراهم إلا بتصريح من الحاكم العسكري الإسرائيلي، والآن تعود الصورة على نفس الشاكلة".
ولفت الخطيب إلى أن علاقة الحكومة الإسرائيلية الآن مع بلدات الداخل الفلسطيني هي علاقة حرب مفتوحة غير متكافئة.
وجهت الحكومة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة عدة تهديدات لقادة الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية عام 48، متهمة إياهم بأنهم وراء الانتصار الذي حققه المقدسيون في معركة الأقصى.
وقال الخطيب في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن": "المؤسسة الإسرائيلية تشعر بحرج كبير حيال ما حصل في القدس والأقصى المبارك من خلال الموقف البطولي للمقدسيين، وهم يعتبرون أن ما حصل هو نتائج لموقع الحركة الإسلامية منذ 20 عاماً، حينما أكدت أن الأقصى في خطر".
وأضاف: "الحكومة الإسرائيلية تتحدث بشكل واضح أن السبب وراء موقف المقدسيين هو صيحة الحركة الإسلامية، لذلك هم يوجهون تلك التهديدات ويلوحون بهذه السلوكيات السوداء التي ليست غريبة عن منهجهم".
وأكد الخطيب أن التهديدات الإسرائيلية باغتيال قادة الحركة الإسلامية لن تخيفهم، ولا يمكن أن يتراجعون عن قناعاتهم المبنية على الحق.
وأشار نائب رئيس الحركة الإسلامية إلى أن المؤسسة الإسرائيلية تمهد الآن من أجل بناء الهيكل الثالث.
وفيما يتعلق بمنع الاحتلال أهالي بلدة أم الفحم من دخول المسجد الأقصى علق الخطيب قائلاً: "المؤسسة الإسرائيلية عندما منعت أهالي من عائلة جبارين من دخول المسجد الأقصى الأسبوع الماضي بزعم أن الشبان الثلاثة الذين نفذوا عملية إطلاق نار، فهي تتقدم بذلك خطوة لإعلان الحرب السافرة على الداخل الفلسطيني عامة وبلدة أم الفحم خاصة".
وقال: "نحن الآن نعيش في ظل الحكم العسكري دون الإعلان عن ذلك، حيث في الماضي كان يمنع المدن الفلسطينية من الخروج من قراهم إلا بتصريح من الحاكم العسكري الإسرائيلي، والآن تعود الصورة على نفس الشاكلة".
ولفت الخطيب إلى أن علاقة الحكومة الإسرائيلية الآن مع بلدات الداخل الفلسطيني هي علاقة حرب مفتوحة غير متكافئة.

التعليقات