تنظيم الدولة يغلق أحياءً في مخيم اليرموك وينصب كاميرات مراقبة
رام الله - دنيا الوطن
أغلق تنظيم الدولة عدد من الحارات المحاذية لقطاع الشهداء شمال مخيم اليرموك المحاصر، وحوّلها إلى مناطق عسكرية بحجة ما سماها "دواعي أمنية".
أغلق تنظيم الدولة عدد من الحارات المحاذية لقطاع الشهداء شمال مخيم اليرموك المحاصر، وحوّلها إلى مناطق عسكرية بحجة ما سماها "دواعي أمنية".
في السياق ذاته رحّل عناصر التنظيم أثاث عدد من المنازل في تلك المنطقة إلى حي الحجر الأسود المتاخم للمخيم، بحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا.
وكان التنظيم قد شن حملة غير مسبوقة ضد من تبقى من أهالي مخيم اليرموك، وطلب عناصره بإخلاء العديد من الحارات والمنازل المحاذية لمواقع سيطرة هيئة تحرير الشام وتحويلها إلى مربعات أمنية ومناطق عسكرية له.
فيما لا يزال تنظيم الدولة، يواصل تضييق الخناق على أهالي ساحة الريجة وشارعي حيفا وصفورية غرب مخيم اليرموك، تحت ذريعة خضوعهم لسيطرة هيئة تحرير الشام "فتح الشام سابقاً" من خلال استمراره بفرض حصاره على تلك المنطقة.
في غضون ذلك، أقدم تنظيم الدولة على تركيب كاميرات مراقبة في التحصينات والدشم التابعة لهم والقريبة من بلدة يلدا، بهدف رصد حركة المدنيين القادمين من حاجز يلدا إلى المخيم.
من جانبهم اعتبر ناشطون أن تنظيم الدولة يهدف من تركيب كاميرات المراقبة هو التضييق على أهالي المخيم، واستخدامها كذريعة لاعتقال أبناء المخيم بتهم واهية وهي التخابر مع أعداء تنظيم الدولة.
إلى ذلك، نشر تنظيم الدولة أمس الأول على صفحات الموقع الاجتماعي (الفيس بوك) عدداً من الصور تظهر قيام عناصره بتحطيم شواهد القبور في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بحجة تسوية القبور المشرفة.
من جانبه ذكر مراسل مجموعة العمل أن عناصر تنظيم الدولة قاموا في وقت سابق بالاعتداء على القبور في مقبرة مخيم اليرموك الجديدة (مقبرة التقدم)، وذلك بهدمهم شواهد القبور بحجة قيامهم بـ "تطبيق الشرع"، فيما منع تنظيم الدولة الأهالي من زيارة القبور.
وكان التنظيم قد شن حملة غير مسبوقة ضد من تبقى من أهالي مخيم اليرموك، وطلب عناصره بإخلاء العديد من الحارات والمنازل المحاذية لمواقع سيطرة هيئة تحرير الشام وتحويلها إلى مربعات أمنية ومناطق عسكرية له.
فيما لا يزال تنظيم الدولة، يواصل تضييق الخناق على أهالي ساحة الريجة وشارعي حيفا وصفورية غرب مخيم اليرموك، تحت ذريعة خضوعهم لسيطرة هيئة تحرير الشام "فتح الشام سابقاً" من خلال استمراره بفرض حصاره على تلك المنطقة.
في غضون ذلك، أقدم تنظيم الدولة على تركيب كاميرات مراقبة في التحصينات والدشم التابعة لهم والقريبة من بلدة يلدا، بهدف رصد حركة المدنيين القادمين من حاجز يلدا إلى المخيم.
من جانبهم اعتبر ناشطون أن تنظيم الدولة يهدف من تركيب كاميرات المراقبة هو التضييق على أهالي المخيم، واستخدامها كذريعة لاعتقال أبناء المخيم بتهم واهية وهي التخابر مع أعداء تنظيم الدولة.
إلى ذلك، نشر تنظيم الدولة أمس الأول على صفحات الموقع الاجتماعي (الفيس بوك) عدداً من الصور تظهر قيام عناصره بتحطيم شواهد القبور في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بحجة تسوية القبور المشرفة.
من جانبه ذكر مراسل مجموعة العمل أن عناصر تنظيم الدولة قاموا في وقت سابق بالاعتداء على القبور في مقبرة مخيم اليرموك الجديدة (مقبرة التقدم)، وذلك بهدمهم شواهد القبور بحجة قيامهم بـ "تطبيق الشرع"، فيما منع تنظيم الدولة الأهالي من زيارة القبور.

التعليقات