مفوضية رام الله تنظم محاضرةً عن مواجهة الأفكار والمعتقدات السلبية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع مؤسسة دار الأمل للرعاية الاجتماعية محاضرةً للأشبال والزهرات المشاركين في المخيم الصيفي ( بذور الأمل – طلائع الغد ) المقام في المؤسسة وبرعاية المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وكان عنوانها: " كيفية مواجهة الأفكار والمعتقدات السلبية "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام.
بدأ غنّام محاضرته بقوله أنّ أي واحد فينا قد يتعرض لمشاكل أو عثرات أو مواقف سلبية في حياته تكون سبباً مباشراً للشعور بالإحباط واليأس والفشل؛ فيوحي الفرد لنفسه ولذاته أنّه فاشل أو مخفق في جانب معين أو غير محبوب من الآخرين وأنّه لا يساوي شيئاً في الحياة؛ وقال غنّام أنّ هذا الأمر خطيرٌ للغاية إذا ما سادت هذه الحالة النّفسية من الإحباط واليأس داخل أنفسنا لأنه سوف ينعكس هذا الشعور على حياتنا كلّها وعلى سلوكنا مع الآخرين أيضاً.
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم الأسباب التي تؤدي إلى سيطرة الأفكار والمعتقدات السلبية علينا والتي تتمثل في تركيز الواحد منا على نقاط ضعفه دون التفكير في مواطن القوة الكامنة في داخله والتي يمكن أن نبدع بها ونستغلها في كل ما هو إيجابي، وكذلك الآثار السلبية الخطيرة المتجذرة لدى الفرد منذ طفولته كأن يتعرض للانتقاد أو السخرية من الآخرين أو التعرض للتهكم من قبل الأسرة أو الأصدقاء في المدرسة، كما أنّ القلق والتوتر والانفعالات الوجدانية والعاطفية تكون سبباّ في تكوين شخصية هزيلة يملؤها الاكتئاب فيؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه وهو التخلص من الحياة من خلال الانتحار مثلاً، كذلك نجد الإنطواء على الذات واعتزال الناس وعدم المشاركة في المناسبات الاجتماعية تولّد سلبية في التفكير بشكل خطير أيضاً. ومن أهم السلبية في التفكير أيضاً والتي حذّر منها غنّام الحضور هو اتخاذ أصدقاء وأصحاب السوء والذين يكونون سلبيين ومتشائمين في أفكارهم ونظرتهم للحياة.
ولمواجهة تلك المخاطر والأسباب التي تؤدي إلى السلوك السلبي في الأفكار والمعتقدات حثّ غنام الحضور على التفكّر دائماً بعظمة الله والرضا بقضائه وقدره، وتعزيز مبدأ الثقة بالنّفس بالشعور بالأهمية من خلال تأكيد الواحد فينا لنفسه بأنّه منتج وفعّال في هذه الحياة وليس عبئاً على أحد، وأنه لا بدّ من إحلال قانون استبدال المعتقدات السلبية بأخرى إيجابية ومثمرة وهذا يتطلب منا إقصاء كل فكرة توحي بالسلبية في معتقداتنا وتفكيرنا، والاستطاعة بالتحكم والضبط في تقلباتنا المزاجية التي يمكن أن تنتابنا من وقت لآخر من أجل مواصلة التفكير في كل ما هو إيجابي وبنّاء، وكذلك مخالطة الأصدقاء الإيجابيين والابتعاد عن رفقاء السوء، كما أنّ الهدوء والاسترخاء أو ممارسة الرياضة البدنية والجسدية أمرٌ ضروري لطرد السلبية في التفكير.
وقد تخلل المحاضرة نقاش بناء حول موضوع المحاضرة، كما أجاب غنّام على أسئلة الحضور، وخاصةً فيما يتعلق بالتغيرات النّفسية التي واجهتهم في حياتهم وأدّت إلى زرع اليأس والإحباط لديهم للتعرف أكثر على الطرق التي تقضي على السلبية في التفكير والمعتقدات الخاطئة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع مؤسسة دار الأمل للرعاية الاجتماعية محاضرةً للأشبال والزهرات المشاركين في المخيم الصيفي ( بذور الأمل – طلائع الغد ) المقام في المؤسسة وبرعاية المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وكان عنوانها: " كيفية مواجهة الأفكار والمعتقدات السلبية "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام.
بدأ غنّام محاضرته بقوله أنّ أي واحد فينا قد يتعرض لمشاكل أو عثرات أو مواقف سلبية في حياته تكون سبباً مباشراً للشعور بالإحباط واليأس والفشل؛ فيوحي الفرد لنفسه ولذاته أنّه فاشل أو مخفق في جانب معين أو غير محبوب من الآخرين وأنّه لا يساوي شيئاً في الحياة؛ وقال غنّام أنّ هذا الأمر خطيرٌ للغاية إذا ما سادت هذه الحالة النّفسية من الإحباط واليأس داخل أنفسنا لأنه سوف ينعكس هذا الشعور على حياتنا كلّها وعلى سلوكنا مع الآخرين أيضاً.
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم الأسباب التي تؤدي إلى سيطرة الأفكار والمعتقدات السلبية علينا والتي تتمثل في تركيز الواحد منا على نقاط ضعفه دون التفكير في مواطن القوة الكامنة في داخله والتي يمكن أن نبدع بها ونستغلها في كل ما هو إيجابي، وكذلك الآثار السلبية الخطيرة المتجذرة لدى الفرد منذ طفولته كأن يتعرض للانتقاد أو السخرية من الآخرين أو التعرض للتهكم من قبل الأسرة أو الأصدقاء في المدرسة، كما أنّ القلق والتوتر والانفعالات الوجدانية والعاطفية تكون سبباّ في تكوين شخصية هزيلة يملؤها الاكتئاب فيؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه وهو التخلص من الحياة من خلال الانتحار مثلاً، كذلك نجد الإنطواء على الذات واعتزال الناس وعدم المشاركة في المناسبات الاجتماعية تولّد سلبية في التفكير بشكل خطير أيضاً. ومن أهم السلبية في التفكير أيضاً والتي حذّر منها غنّام الحضور هو اتخاذ أصدقاء وأصحاب السوء والذين يكونون سلبيين ومتشائمين في أفكارهم ونظرتهم للحياة.
ولمواجهة تلك المخاطر والأسباب التي تؤدي إلى السلوك السلبي في الأفكار والمعتقدات حثّ غنام الحضور على التفكّر دائماً بعظمة الله والرضا بقضائه وقدره، وتعزيز مبدأ الثقة بالنّفس بالشعور بالأهمية من خلال تأكيد الواحد فينا لنفسه بأنّه منتج وفعّال في هذه الحياة وليس عبئاً على أحد، وأنه لا بدّ من إحلال قانون استبدال المعتقدات السلبية بأخرى إيجابية ومثمرة وهذا يتطلب منا إقصاء كل فكرة توحي بالسلبية في معتقداتنا وتفكيرنا، والاستطاعة بالتحكم والضبط في تقلباتنا المزاجية التي يمكن أن تنتابنا من وقت لآخر من أجل مواصلة التفكير في كل ما هو إيجابي وبنّاء، وكذلك مخالطة الأصدقاء الإيجابيين والابتعاد عن رفقاء السوء، كما أنّ الهدوء والاسترخاء أو ممارسة الرياضة البدنية والجسدية أمرٌ ضروري لطرد السلبية في التفكير.
وقد تخلل المحاضرة نقاش بناء حول موضوع المحاضرة، كما أجاب غنّام على أسئلة الحضور، وخاصةً فيما يتعلق بالتغيرات النّفسية التي واجهتهم في حياتهم وأدّت إلى زرع اليأس والإحباط لديهم للتعرف أكثر على الطرق التي تقضي على السلبية في التفكير والمعتقدات الخاطئة.
