التشريع يستقبل ممثلين عن متلقى علماء فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المجلس التشريعي وفدًا من ملتقى علماء فلسطين يتقدمه الشيخ الداعية علي الغفري، وضم الوفد العديد من العلماء وكبار الدعاة في قطاع غزة، وكان في استقبالهم د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس، بحضور كُلاً من النواب: مروان أبو راس، عبد الرحمن الجمل، وأثنى وفد العلماء على دور "التشريعي" في سن القوانين والتشريعيات التي من شأنها خدمة المجتمع والمحافظة على أصالة ثقافته، وتعزيز انتماء الجيل الصاعد لدينه ووطنه، وإعلاء القيم الإسلامية والوطنية في
نفوس الفتية والفتيات.
بدوره رحب "بحر" بوفد العلماء وتنمى لهم التوفيق في خدمة ديننا ووطننا وأبناء شعبنا، موضحًا أن "التشريعي" في دورته الحالية قد بذل الكثير من الوقت والجهد من أجل إعادة النظر في العديد من مواد وبنود القوانين التي كانت مُقرّة سابقًا
بهدف موائمتها مع الشريعة الإسلامية السمحاء، مشيرًا للقوانين التي تحمي الحالة الوطنية وتجرم التنازل عن الأرض والمقدسات، معتبرًا ذلك مساهمة مهمة في تعزيز الثقافة الوطنية وحماية الجيل من الثقافات الدخيلة.
التخلص من المخالفات
من ناحيته استعرض الداعية الشيخ علي الغفري ما عده مظاهر الانحراف والخروج عنأحكام الشريعة في المجتمع، مطلبًا بالسعي الحثيث نحو أسلمة المجتمع من خلال أسلمة القوانين التي سنها المجلس التشريعي الأول، داعيًا للتخلص من المخالفات
الشرعية التي دأبت فئات معينة من المجتمع الفلسطيني على ارتكابها بين الفينة والأخرى.
قوانين غير معلومة
بدوره أشار القاضي الشرعي والعضو في ملتقى علماء فلسطين عمر نوفل إلى أنه هناك العديد من القوانين والتشريعات المُقرّة فعلاً غير أن كثير من الناس لا يعلمها ولا يعرف بها، منوهًا على أنها قوانين تتناغم مع روح الشريعة الإسلامية، مضيفًا:" علينا أن نُبصّر الناس بها، مؤكدًا أن ملتقى علماء فلسطين سيبذل كل
ما بوسعه من أجل أسلمة المجتمع والسير به نحو النور والهدى والرشاد".
استقبل المجلس التشريعي وفدًا من ملتقى علماء فلسطين يتقدمه الشيخ الداعية علي الغفري، وضم الوفد العديد من العلماء وكبار الدعاة في قطاع غزة، وكان في استقبالهم د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس، بحضور كُلاً من النواب: مروان أبو راس، عبد الرحمن الجمل، وأثنى وفد العلماء على دور "التشريعي" في سن القوانين والتشريعيات التي من شأنها خدمة المجتمع والمحافظة على أصالة ثقافته، وتعزيز انتماء الجيل الصاعد لدينه ووطنه، وإعلاء القيم الإسلامية والوطنية في
نفوس الفتية والفتيات.
بدوره رحب "بحر" بوفد العلماء وتنمى لهم التوفيق في خدمة ديننا ووطننا وأبناء شعبنا، موضحًا أن "التشريعي" في دورته الحالية قد بذل الكثير من الوقت والجهد من أجل إعادة النظر في العديد من مواد وبنود القوانين التي كانت مُقرّة سابقًا
بهدف موائمتها مع الشريعة الإسلامية السمحاء، مشيرًا للقوانين التي تحمي الحالة الوطنية وتجرم التنازل عن الأرض والمقدسات، معتبرًا ذلك مساهمة مهمة في تعزيز الثقافة الوطنية وحماية الجيل من الثقافات الدخيلة.
التخلص من المخالفات
من ناحيته استعرض الداعية الشيخ علي الغفري ما عده مظاهر الانحراف والخروج عنأحكام الشريعة في المجتمع، مطلبًا بالسعي الحثيث نحو أسلمة المجتمع من خلال أسلمة القوانين التي سنها المجلس التشريعي الأول، داعيًا للتخلص من المخالفات
الشرعية التي دأبت فئات معينة من المجتمع الفلسطيني على ارتكابها بين الفينة والأخرى.
قوانين غير معلومة
بدوره أشار القاضي الشرعي والعضو في ملتقى علماء فلسطين عمر نوفل إلى أنه هناك العديد من القوانين والتشريعات المُقرّة فعلاً غير أن كثير من الناس لا يعلمها ولا يعرف بها، منوهًا على أنها قوانين تتناغم مع روح الشريعة الإسلامية، مضيفًا:" علينا أن نُبصّر الناس بها، مؤكدًا أن ملتقى علماء فلسطين سيبذل كل
ما بوسعه من أجل أسلمة المجتمع والسير به نحو النور والهدى والرشاد".
