أبو سمهدانة يجب إخراج مشروع محطة تحلية "الوسطى" من المناكفات

أبو سمهدانة يجب إخراج مشروع محطة تحلية "الوسطى" من المناكفات
محافظ المنطقة الوسطى الدكتور عبد الله ابو سمهدانة
رام الله - دنيا الوطن
أصدر محافظ المنطقة الوسطى الدكتور عبد الله أبو سمهدانة بياناً توضيحياً حول مشروع محطة التحلية المنوي إقامتها جنوب غرب مدينة دير البلح، وذلك في ظل ما صدر من مغالطات من قبل بعض الجهات التي تحدثت عن تدشين المشروع والانتهاء من المرحلة الأولى والدخول في المرحلة الثانية.

وجاء في البيان "حتى لا تكون هناك التباسات وبعيداً عن المناكفات والتجاذبات بشأن أرض المحطة، فإن الأرض المخصصة لمحطة التحلية ومساحتها 80 دونماً تقريباً تم اخلاؤها بشكل شبه كامل بعد جهود مضنية من قبل الإخوة هنا، ولكن لا زال يتواجد فيها أسرتان من عائلة العر وهم يطالبون بتوفير بديل لسكنهم".

وأضاف البيان "أن ممولي مشروع محطة التحلية والتي رصدت له موازنة وقيمتها 600 مليون دولار، قد اشترطوا وجود مصدر بديل للطاقة اللازمة لتشغيل محطة التحلية في ظل أزمة الكهرباء المتفاقمة، وأن مشروع محطة الطاقة البديلة هو جزء من إنشاء المشروع، وبالتالي مالم يكن هناك محطة لإنتاج الطاقة البديلة فلن يكون محطة للتحلية".

وأشار البيان إلى ان سلطة الأراضي بغزة، كانت قد رشحت قطعة أرض بمساحة 100 دونم غرب خانيونس وصدر مرسوم رئاسي بتخصيصها وتسليمها لسلطة المياه لإنشاء محطة الطاقة الشمسية لصالح محطة التحلية.

وشدد على أن المطلوب من الكل الفلسطيني وفي المقدمة الإخوة في حركة حماس تحمل المسؤولية وتسهيل تسليم قطعة الأرض لإنشاء محطة الطاقة الشمسية اللازم لتشغيل محطة التحلية إلى سلطة المياه، والتي بدورها ستقوم بتسليمها للجهات المانحة كجزء من مشروع محطة التحلية، والذي يعتبر المشروع الاستراتيجي الأضخم الذي من شأنه التغلب على أزمة المياه في ظل التقارير الدولية التي تتحدث عن أن مياه غزة لم تعد صالحة للاستخدام الآدمي.

واعتبر البيان، أن محطة الطاقة هذه هي ملك للشعب الفلسطيني ولا يجوز لأحد أي كان الوقوف في وجه إنشائها، بل إن الواجب الوطني يتطلب الدفع باتجاه تذليل العقبات وتسريع العمل لإنجاز هذه المشروع لما يمثله من أهمية لمليوني فلسطيني لا يجدون المياه الآن، متسائلاً كيف سيكون الأمر بعد سنوات في ظل أزمة المياه التي يشهدها قطاع غزة.

وأكد البيان، أن الهدف هنا ترجمة هذا المشروع والتخفيف من معاناة الناس، بعيداً عن محاولات البعض التعامل معها من باب المناكفات السياسية، مثمناً في الوقت ذاته كل الجهود والمساعي والمحاولات التي تهدف إلى تحويل هذا المشروع إلى واقع على الأرض، بعد أن بات يمثل حلماً لكل المواطنين.

التعليقات