هل تحصل إسرائيل على مقعد في مجلس الأمن الدولي؟

هل تحصل إسرائيل على مقعد في مجلس الأمن الدولي؟
مجلس الأمن
رام الله - دنيا الوطن
تستمر إسرائيل في محاولاتها للحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي التابع لهيئة الأمم المتحدة، وسط تقديرات بأن جامعة الدول العربية تسعى لعرقلة منافستها في الانتخابات المتوقعة في حزيران/ يونيو من العام المقبل، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).

وكانت اسرائيل قد واصلت خلال الشهور الأخيرة، تقليص ميزانيتها السنوية للأمم المتحدة، حيث تم تقليصها 4 مرات، وتراجعت من 11.7 مليون دولار إلى 1.7 مليون دولار فقط.

ونقل موقع "واللا" الإسرائيلي عن مصادر سياسية قولها: "إن ممثلين رسميين من قبل جامعة الدول العربية توجهوا في الأسابيع الأخيرة إلى دول مختلفة في كافة أنحاء العالم، وطلبوا منها عقد اجتماع لمناقشة الترشح الإسرائيلي، وإقناعها بعدم دعم إسرائيل".

وأضاف أحد المصادر: "إن إسرائيل قلقة، وتعمل على بلورة خطوات مضادة لتجنيد معارضة للخطوة العربية".

ولفت الموقع إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لم تكن أبداً عضواً في مجلس الأمن الذي يعتبر الأهم والأكثر نفوذاً في الأمم المتحدة، وهو الوحيد الذي يمتلك صلاحيات و"أسنان" من أجل فرض عقوبات أو المصادقة على استخدام القوة العسكرية.

يشار إلى أن مجلس الأمن يتألف من 15 دولة، بينها 5 دول دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى 10 دول مؤقتة العضوية تنتخب لمدة سنتين. 

وكانت إسرائيل ، أعلنت منذ العام 2000 أنها تنوي تقديم طلب للانضمام إلى المجلس في السنوات 2018- 2019، وتكتسب حملتها لهذا الهدف تسارعاً في الشهور الأخيرة، وباتت حملة مكثفة، ونظراً لأن التنافس يكون في إطار مجموعات إقليمية، فإن إسرائيل، التي تتبع لمجموعة أوروبا الغربية ودول أخرى، تتنافس مقابل ألمانيا وبلجيكا على المقعد.

وتحتاج إسرائيل إلى غالبية ثلثي الأصوات من مجموع 193 دولة الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما يعتبر مهمة ليست سلهة بالنسبة لدولة مثل إسرائيل.

وبحسب موقع "واللا" فإن إسرائيل نجحت، في العام الماضي، في تحقيق إنجاز في الأمم المتحدة، تمثل بانتخابها رئيساً لإحدى اللجان، حيث تم انتخاب مندوب إسرائيل، داني دانون، في انتخابات سرية لمنصب رئيس لجنة القانون في الأمم المتحدة، والتي تعمل في قضايا القانون الدولي.

يذكر، أنه خلال السنة الأخيرة، قلصت إسرائيل نحو 10 ملايين دولار من الميزانية السنوية التي تحولها إلى الأمم المتحدة، لتصل الميزانية اليوم إلى 1.7 مليون دولار.

وفي كانون الثاني/ يناير الأخير، وبعد قرار مجلس الأمن 2334 الذي أدان السياسة الاستيطانية في أراضي الضفة الغربية المحتلة، قلصت إسرائيل 6 ملايين دولار من الميزانية. 

وفي آذار/ مارس الماضي، وبعد سلسلة قرارات تدين إسرائيل في المجلس لحقوق الإنسان أصدر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قراراً بتقليص 2 مليون دولار. 

وفي أيار/ مايو، أعلنت إسرائيل عن تقليص مليون دولار أخرى في أعقاب قرار منظمة (اليونيسكو) بشأن القدس. 

وفي الشهر الماضي، تم تقليص مليون دولار أخرى في أعقاب قرار (اليونيسكو) بشأن فلسطينية الحرم الإبراهيمي في الخليل. 

وبذلك فإن الميزانية السنوية التي تدفعها إسرائيل اليوم لا تتجاوز 1.7 مليون دولار فقط.

فيديو أرشيفي: مشادة كلامية بين مندوبي فلسطين وإسرائيل بمجلس الأمن

 

التعليقات