المستهلك تتابع انعكاسات الهجوم الالكتروني على جودة خدمات المستهلك

رام الله - دنيا الوطن
دعت اليوم جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة شركات تزويد الانترنيت في فلسطين الى عدم رفع اسعار راوترات  تبيعها والاكتفاء بسعر التكلفة خصوصا في ضوء الهجوم الالكتروني الذي اضطر المستهلك لتغير الراوتر دون ذنب منه غالبا، خصوصا ان تلك خدمة اضافية وليست من اساسيات عملهم.

وطالبت الجمعية مؤسسة المواصافات والمقاييس الفلسطينية الى فحص والمصادقة على الراوترات التي تورد للسوق الفلسطيني ويتم نشر مواصفة الراوترات المصادق عليها، وتقوم جهات التنفيذ بوقف توريد الراوترات غير المطابقة حرصا على المستهلك واستمرارية خدمات الانترنيت.

وشددت الجمعية أن المستهلك غير ملزم بشراء الراوتر من ذات شركات تزويد الانترنيت خصوصا ان هذه خدمة اضافية وتقدمها وليست اساسية.

واضافت  كما يتشدد المستهلك في الاختيار بين السلع التي يبتاعها في السوق يجب ان يمارس حرية الاختيار في شراء الراوتر وخدمة الانترنيت ومراجعة تقييم اخرين للراوتر الذي سيبتاعه على صفحات الشركات الالكترونية، فقد كان يتم شراء الاجهزة الكهربائية على المعرفة الشخصية اليوم باتت تتم على الجودة وتوفير الطاقة.

وكان رئيس الجمعية صلاح هنية قد التقى لمتابعة اثار الهجوم الالكتروني مع شركات مزودي الانترنيت مدى وكول يو وجمزو واطلع على الجهد المبذول لمواجهة الهجوم وتفاعل مركز الاتصالات في الشركات الذي واجه ضغطا كبيرا للاستفسار ومتابعة كيفية ايصال الرسالة للمشتركين وعدم الايحاء وكأن الهدف تغير الراوترات وتدفيع المشترك.

وأكد هنية للشركات ان الرسالة التي صدرت من قبلهم مهمة وضرورية الا أن ذلك ارتبط بضعف الانترنيت قبل الهجوم والاثار السلبية لمضاعفة السرعات وعدم تلبية مواصفات بعض الروترات لمضاعفة السرعات، ولم تكن هناك جهات توضح بضرورة فحص الراوترات عل اعتبار انها ليست ابدية طبعا، وهذا يتطلب توسيع برامج التوعية للمشتركين كجزء من جودة الخدمات.