الشيخ محمد الموعد ستبقى أعيننا شاخصة نحو القدس
رام الله - دنيا الوطن
شارك الشيخ الدكتور محمد الموعد الناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان وخطيب وإمام مسجد الحسين والمشرف على مسجد الشيخ عمر الموعد (الجميزة) في لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية والفلسطينية ومؤسسة القدس الدولية، تحت عنوان، القدس تنتصر، وذلك بمشاركة عدد كبير من المفكرين والمثقفين والقوى والاحزاب الفلسطينية واللبنانية وعلماء ورجال دين من جميع الطوائف والمذاهب وعددا من مشايخ مجلس علماء فلسطين.
وكانت هناك كلمة الشيخ محمد موعد، حيا فيها مؤسسة القدس الدولية على نشاطاتها المستمرة تجاه الاقصى والقدس وفلسطين، كما حيا المرابطين والمرابطات والمدافعين والمدافعات وعلماء الدين المسلمين، ورجال الدين المسيحيين الذين شكلوا وحدة وطنية ارعبت الاحتلال الاسرائيلي وجعلته يرضخ للجموع البشرية الزاحفة والمدافعة عن الاقصى
كما ركز على أهمية دور الاعلام في تغطية كل الاحداث التي تدور في القدس، ومؤكدا على دعم خيار الجهاد والمقاومة لتحرير القدس وكل فلسطين، معتبرا هذا الخيار واجب شرعي يقع على عاتق الامة الاسلامية والعربية لتحرير المقدسات وليس على الفلسطينيين فقط، الذين ينبغي عليهم ان ينهوا الانقسام ويوحدوا صفهم في اسرع وقت.
كما طالب الدكتور الموعد الامة جمعاء الانتباه من تقسيم الاقصى على المستويين الزماني والمكاني على غرار المسجد الابراهيمي، ودعم الاخوه المقدسيين بشتى الوسائل للصمود والثبات وعلى رأسهم المرابطين الذين يدافعون بصدورهم العارية ذودا عن الامة.
شارك الشيخ الدكتور محمد الموعد الناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان وخطيب وإمام مسجد الحسين والمشرف على مسجد الشيخ عمر الموعد (الجميزة) في لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية والفلسطينية ومؤسسة القدس الدولية، تحت عنوان، القدس تنتصر، وذلك بمشاركة عدد كبير من المفكرين والمثقفين والقوى والاحزاب الفلسطينية واللبنانية وعلماء ورجال دين من جميع الطوائف والمذاهب وعددا من مشايخ مجلس علماء فلسطين.
وكانت هناك كلمة الشيخ محمد موعد، حيا فيها مؤسسة القدس الدولية على نشاطاتها المستمرة تجاه الاقصى والقدس وفلسطين، كما حيا المرابطين والمرابطات والمدافعين والمدافعات وعلماء الدين المسلمين، ورجال الدين المسيحيين الذين شكلوا وحدة وطنية ارعبت الاحتلال الاسرائيلي وجعلته يرضخ للجموع البشرية الزاحفة والمدافعة عن الاقصى
كما ركز على أهمية دور الاعلام في تغطية كل الاحداث التي تدور في القدس، ومؤكدا على دعم خيار الجهاد والمقاومة لتحرير القدس وكل فلسطين، معتبرا هذا الخيار واجب شرعي يقع على عاتق الامة الاسلامية والعربية لتحرير المقدسات وليس على الفلسطينيين فقط، الذين ينبغي عليهم ان ينهوا الانقسام ويوحدوا صفهم في اسرع وقت.
كما طالب الدكتور الموعد الامة جمعاء الانتباه من تقسيم الاقصى على المستويين الزماني والمكاني على غرار المسجد الابراهيمي، ودعم الاخوه المقدسيين بشتى الوسائل للصمود والثبات وعلى رأسهم المرابطين الذين يدافعون بصدورهم العارية ذودا عن الامة.
