"شباب رفح" بطلًا لكأس فلسطين لأول مرة بتاريخه.. شاهد فرحة جماهيره
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
توج فريق شباب رفح "الزعيم" بلقب بطولة كأس فلسطين 2017 بعد تعادله بدون أهداف مع فريق أهلي الخليل في مباراة الإياب، التي أقيمت الجمعة على استاد دورا الدولي، التي انتهت بالتعادل السلبي، مستفيداً من نتيجة مباراة الذهاب التي أقيمت الثلاثاء الماضي على ملعب اليرموك وسط مدينة غزة، والتي انتهت بتقدم الزعيم (2-0).
ويعتبر هذا اللقب الحادي عشر الذي يضاف إلى خزائن نادي شباب رفح، ويكون أول إنجاز تاريخي يحسب له بالتتويج بلقب كاس فلسطين.
واستحوذ فريق أهلي الخليل على لقب تلك البطولة على مدار عامين سابقين على حساب الأندية الغزية، لكن شباب رفح استطاع أن ينتزع اللقب منه، ويضيفه إلى ألقابه العشرة السابقة.
وبعد انتهاء المباراة التي تابعتها جماهير شباب رفح من مقره برفح وبعض المقاهي المجاورة لمقر النادي، خرجت الجماهير بشكل عفوي وبحشود كبيرة، رفقة عدد من اللاعبين الذين لم يتمكنوا من مغادرة القطاع لخوض تلك المباراة، بسبب منع الاحتلال لهم، إلى شوارع المحافظة للاحتفال باللقب الأول بهذه البطولة.
وكان اللواء جبريل الرجوب توج قائد شباب رفح محمد بارود بكأس البطولة بأجواء احتفالية كبيرة، وسط حضور جماهيري من بعض فرق أندية المحافظات الشمالية التي جاءت لتؤازر فريق شباب رفح، الذي لم تتواجد جماهيره في ملعب المباراة بسبب الإجراءات الإسرائيلية.
وتعتبر هذه النسخة السادسة في تاريخ البطولة التي تقام بنظام الذهاب والإياب، حيث توج خدمات رفح بأول لقب بعد تفوقه على مؤسسة البيرة بخمسة أهداف لهدفين عام 1997، والشجاعية بطل للنسخة الثانية بعد الفوز على ثقافي طولكرم إدارياً بثلاثة أهداف دون رد عام 1999، في حين كانت النسخة الثالثة من نصيب شباب خانيونس الذي انتصر على وادي النيص بأربعة أهداف لهدف عام 2000، وتوقفت البطولة بعد ذلك لمدة خمسة عشر عاماً، وعادت لتقام عام 2015 حيث توج أهلي الخليل باللقب الرابع بعد الفوز على اتحاد الشجاعية بهدفين لهدف، وكذلك باللقب الخامس على حساب نادي شباب خانيونس عام 2016.
توج فريق شباب رفح "الزعيم" بلقب بطولة كأس فلسطين 2017 بعد تعادله بدون أهداف مع فريق أهلي الخليل في مباراة الإياب، التي أقيمت الجمعة على استاد دورا الدولي، التي انتهت بالتعادل السلبي، مستفيداً من نتيجة مباراة الذهاب التي أقيمت الثلاثاء الماضي على ملعب اليرموك وسط مدينة غزة، والتي انتهت بتقدم الزعيم (2-0).
ويعتبر هذا اللقب الحادي عشر الذي يضاف إلى خزائن نادي شباب رفح، ويكون أول إنجاز تاريخي يحسب له بالتتويج بلقب كاس فلسطين.
واستحوذ فريق أهلي الخليل على لقب تلك البطولة على مدار عامين سابقين على حساب الأندية الغزية، لكن شباب رفح استطاع أن ينتزع اللقب منه، ويضيفه إلى ألقابه العشرة السابقة.
وبعد انتهاء المباراة التي تابعتها جماهير شباب رفح من مقره برفح وبعض المقاهي المجاورة لمقر النادي، خرجت الجماهير بشكل عفوي وبحشود كبيرة، رفقة عدد من اللاعبين الذين لم يتمكنوا من مغادرة القطاع لخوض تلك المباراة، بسبب منع الاحتلال لهم، إلى شوارع المحافظة للاحتفال باللقب الأول بهذه البطولة.
وكان اللواء جبريل الرجوب توج قائد شباب رفح محمد بارود بكأس البطولة بأجواء احتفالية كبيرة، وسط حضور جماهيري من بعض فرق أندية المحافظات الشمالية التي جاءت لتؤازر فريق شباب رفح، الذي لم تتواجد جماهيره في ملعب المباراة بسبب الإجراءات الإسرائيلية.
وتعتبر هذه النسخة السادسة في تاريخ البطولة التي تقام بنظام الذهاب والإياب، حيث توج خدمات رفح بأول لقب بعد تفوقه على مؤسسة البيرة بخمسة أهداف لهدفين عام 1997، والشجاعية بطل للنسخة الثانية بعد الفوز على ثقافي طولكرم إدارياً بثلاثة أهداف دون رد عام 1999، في حين كانت النسخة الثالثة من نصيب شباب خانيونس الذي انتصر على وادي النيص بأربعة أهداف لهدف عام 2000، وتوقفت البطولة بعد ذلك لمدة خمسة عشر عاماً، وعادت لتقام عام 2015 حيث توج أهلي الخليل باللقب الرابع بعد الفوز على اتحاد الشجاعية بهدفين لهدف، وكذلك باللقب الخامس على حساب نادي شباب خانيونس عام 2016.

التعليقات