اليقين والضمائر
د يسر الغريسي حجازي
اذا كان لدينا الآن مشكلة لتوحيد الناس مع بعض، فإنه ليس من قبيل الصدفة، و القدر ليس هو المسؤول. فمن السهل أن نرى لدينا صعوبات في تغيير نظرتنا للأشياء، أو حتى للوصول الي المواءمة, وذلك بسبب الأحكام المسبقة, والموروث الاجتماعي الذي ثقل كاحلنا بتلك التقاليد التي تمنعنا من مواجهة الغير متوقع, او اختبار مدي طاقاتنا. كما ان إعادة النظر في التعليم,ياتي بمثابة تحسين الإصطلاحات الاجتماعية, والقضاء على الشعائرية للانتقال إلى قدرات اخري، تشمل المسؤولية، والقيم, و الواجب بمعني الاستدامة، وحماية الإنسان من التدمير. ان الحكومات مسؤولة علي مستويات الاخلاق, لانها هي من تلعب الدور القيادي، وعليها ان تدعي إلى اعتماد اساليب تربوية جديدة, في سبيل رفع الوعي الإنساني, نحو فن ارتفاع الضمائر الي اعلي إمكاناتها.
وعندها فقط سنعرف احتياجاتنا، وكيفية العمل على انفسنا. كما ان كل ما نقوم به كل يوم في عملنا، يمكن ان يعلمنا التكيف مع حياتنا اليومية. كل شخص يحمل في داخله المعرفة دون معرفته بذلك. ان "الطريقة السقراطية" هي الأسلوب المثالية، لانها تعكس واقع كيفية اخصاب العقل. ويتم ذلك من خلال طرح الأسئلة، لان العقل البشري يعمل وفقا للفن وطريقة الديالكتيك، في سبل تطوير البحوث, والخبرة العملية. كما تستخدم التحقيقات من اجل العثور على إجابات إيجابية لتحرير القدرات, والمنطق البشري. ان الطريقة السقراطية تبحث عن النشاط الذي يسمح للبشر اكتشاف صلاحياته, والوسائل الرامية إلى تحسين قدراته.
ذلك التجربة مع افترضاتها, ومسؤولياتها الخطرة. لا يمكننا التعلم الا من الواقع، الذي من شانه ان يرفعنا الي اعلي دراجات التفاني والحكمة. ويتم ذلك من خلال التعميق في البحث, و التقدم نحو التمييز بين الخير والشر، مع اكتساب الشجاعة لمواجهة المخاطر. لكن لا بد أن ننشئ علاقة بين المعرفة و المشاركة من خلال فن الحوار، والجدل في البحث عن السبب. ان الحكمة السقراطية تعزز الاتصال والتفاعل, والتماسك الاجتماعي. ان الشبكات الاجتماعية هي التي تمنح القدرة للتعرف على الحقيقة، والوصول الي البديهيات الشرعية.
التعبير هو أمر حيوي والتأسيسي للضمير والعقل. والحوار هو السبيل الوحيد للانتقال الي الحقائق المشتركة. بل هو العنصر الاساسي لتجسيد عالمنا وصياغة قوانين تبلور صحة التجربة. ان الحوار يرمز إلى القدرة على التبادل, وتأسيس اتصالات عاطفية، والتوصل إلى الظواهر اللغوية. كما ان عالمنا عبارة عن مجموعة من قرارات نابعة عن الصدق، ومتعددة التفسيرات البنيوية, ومحددة لطبيعة واقع الكون.
تقوم جميع النظريات على فرضية المنطق، و تنص على أن يكسب الإنسان المعرفة من خلال اكتشاف الحقيقة، و السبب. كما يجب أن يتم ذلك باستخدام كل القدرات المعرفية والادراكية من حيث الحدس والذاكرة, والخيال، والتأمل. بطبيعة الحال، ان المعرفة قائمة على الاخلاق و الميتافيزيقا. ان التجربة والإدراك يسمحان بارتفاع وتطوير مواهبنا, وتحقيق الذات علي اعلي الوعي. هناك سبع مراحل للوعي. الوعي الأول هو الأدنى, وعلى مقربة من الحيوان، بل هو فطري، لأنه يركز حول الحاجات الجنسية لدينا، ويتجاهل الشعور بالحب. المرحلة الثانية من الوعي هي الوعي الجماعي, لأنه يتطور مع التجمعات البشرية، ويتمحور حول الظروف الاجتماعية, ومحددات خيار العيش كازواج وفقا للاعراف وعلى أساس اوجه التشابه. ويختار اللاوعي لنا حسب المعايير الاجتماعية، وإرجاع الصورة النمطية للاختيار الزواجي الذي تم تنظيمه حسب الافتراضات العرفية المشروطة..
هذا التصميم لا يزال موجودا اليوم في اختيار الزواج، و يرتبط بالوضع الاجتماعي, والثروة, والمهر. ما زال ينظر إلى الزواج باعتباره التكاثر التقليدي للمجتمع، بعيدا عن الاسئلة اذا حظينا بالشريك الذي اخترناه؟ وإذا ما تمكنا من القيام بخياراتنا بحرية خلال طفولتنا؟ أن نحب ونقوم بالانشطة التي نريد القيام بها؟ هذا هو الاختيار الباطني، لعدة صور محفوظة في ذاكرتنا منذ الطفولة. كما ان في ميتافيزيقا الحب لشوبنهاور (1818)، يحدد مستوى الوعي الفجوة في إشباع احتياجاتنا التي ينظر لها علي انها متعة اساسية في حياة الانسان. تبدا رحلة الروح من خلال هذه الجدلية السقراطية، من اجل اللجوء الي المنطق، واختبار الحقائق, وانهاء التقييمات الخاطئة. وينظر إلى هذه الأسباب كما انها العلوم المتقدمة في خدمة الانسان والإنسانية، في وئام مع الحقائق. في الواقع، عندما نصبح على بينة من المغالطات، ننطلق تلقائيا إلى الاستجواب, والاستدلال. ونحن بحاجة أيضا للتشاور مع الآخرين، والتفاعل معهم حسب التحليل الديكارتي و منطقه في الرياضيات. وجاء في خطابه المنهجي لتحليل اسلوب الشك (أنا أفكر، إذا أنا موجود), هي اساس آلية علمية تمنح البشر مواجهة الكون. وهي ترمز إلى الشك المنهجي الفردي, "الكوجيتو" وتصميم ابعاد الحداثة. في كتاب الفيزيائي والفيلسوف الفرنسي ديكارت، يقول في "خطاب الطريقة"، ’ان الحس السليم هو أفضل شيء يشارك في العالم‘، و ذلك لشرح أن الحجة الجيدة تمنح الحصول على الدقة لتجنب الأخطاء. ان المستوى الثالث من الوعي إدراكي لأن الانسان يكتشف غروره. ثم يبدأ في ممارسة سلطته الشخصية. كما تستند اديولوجياته حول نوعية القيادية التي يختارها. بل انه أيضا التبادل بين الحب والكراهية، ومهيمنين ومهيمن عليهم. هذا هو الرسم الأبعادي حول الوعي, والمراقبة, والمعرفة. ان المستوى الرابع من الوعي سببي, لأنه يجسد مستوى الاتصال لروح الإنسان, وضميره بأن يعيش حالة حب مع نصفه الاخر. فهو الانصهار بين شخصين, وكذلك بالنسبة للعقول المبدعة، وقمة السعادة لوجود الانسان والعطاء.
ومستوي الوعي الخامس, هو التعبير بصوت عال عن سعادتنا بكل ضمير، وذلك ينطبق علي الناس الموهوبين, ذو التفكير الاستعاري كالموسيقار او الكاتب العظيم، الذي تعتبر امجاده تؤام روحه. اما بالنسبة للوعي السادس فهو حدسي، ويحصل الفردعلي البهاء, و لم يعد يركز على غروره وينصهر مع الروح الخالدة. ويتركز الوعي السابع حول اضاءة العقل في الطاقة الكاملة, ويصبح الضمير مضيئ. ان المستويات السبعة للوعي هي مجموعة من العمليات العقلية التي تتعلق بمعالجة عمليات الذاكرة، مثل الاعتراف، واللغة، والمنطق، والتعلم، وحل المشكلات، والإدراك من اجل اتخاذ افضل قرار.
وفقا لسقراط، تحدد المعرفة الأساليب وتسلسل الخوارزميات في نماذج المنطق. كما ان تحليل التوليف يسمح بالتحقق من الوقائع، وبتحرير البيئة من التأثيرات الخاطئة. ثم يتم ضغط الباقي في التشبيه العملي للمعرفة والتكنولوجيا، مما يحتوي على الاستعداد للعمل بكل ضمير وذكاء.
ولكن للحصول على تلك السلطة، لا بد من التعرف على الطريق الصحيح، ورفع مستويات الوعي، ولمح الحكمة لمعرفة الحب، والنفوذ، والعاطفة.
انه من الضروري رسم مسارات جديدة لتحسين احول البشرو تسليط الاهتمام علي الانسان في صلب جهود التنمية. اصبح ملح تدريس الحالة البشرية, والثقافية, والاجتماعية ,والتاريخية, من اجل تعليم الشباب كيفية تحقيق هويتهم، وسبل التوحيد في مجتمعاتهم. ومن الضروري أن تدرج في المناهج الدراسية في تاريخ البشرية، الاستفسارات حول الحروب والقمع الرهيب الذي أودي بحياة الملايين من الأبرياء, وتدمير ملاين آخرين بافتعال أزمات إنسانية بعدة أبعاد عالمية. لازلنا حتى اليوم نواجه أزمات اخلاقية عالمية, ومعنوية, تغرق بنا في الشك، بسبب ان الغالبية العظمى من الناس يعيشون في المخاطر الاقتصادية, والاجتماعية, والسياسية.
وهذا يثبت أن هناك حاجة ملحة لتعليم المبادئ والآليات التي يمكن أن تطور العقول لمواجهة ما هو غير متوقع. ولكن لا يزال، اصبح ملح امر رفع وعي الآخرين على الاستقلالية الفردية، والقيادية الحكيمة. ومن الضروري نشر تعليم مبادئ التفاهم المتبادل, علي جميع المستويات التعليمية للخروج من قضايا القومية, والكراهية الأجانب, والازدراء، والذي يشكل الآن أساسا في الكراهية, والتفكيك الاجتماع (موران، 1999).
اذا كان لدينا الآن مشكلة لتوحيد الناس مع بعض، فإنه ليس من قبيل الصدفة، و القدر ليس هو المسؤول. فمن السهل أن نرى لدينا صعوبات في تغيير نظرتنا للأشياء، أو حتى للوصول الي المواءمة, وذلك بسبب الأحكام المسبقة, والموروث الاجتماعي الذي ثقل كاحلنا بتلك التقاليد التي تمنعنا من مواجهة الغير متوقع, او اختبار مدي طاقاتنا. كما ان إعادة النظر في التعليم,ياتي بمثابة تحسين الإصطلاحات الاجتماعية, والقضاء على الشعائرية للانتقال إلى قدرات اخري، تشمل المسؤولية، والقيم, و الواجب بمعني الاستدامة، وحماية الإنسان من التدمير. ان الحكومات مسؤولة علي مستويات الاخلاق, لانها هي من تلعب الدور القيادي، وعليها ان تدعي إلى اعتماد اساليب تربوية جديدة, في سبيل رفع الوعي الإنساني, نحو فن ارتفاع الضمائر الي اعلي إمكاناتها.
وعندها فقط سنعرف احتياجاتنا، وكيفية العمل على انفسنا. كما ان كل ما نقوم به كل يوم في عملنا، يمكن ان يعلمنا التكيف مع حياتنا اليومية. كل شخص يحمل في داخله المعرفة دون معرفته بذلك. ان "الطريقة السقراطية" هي الأسلوب المثالية، لانها تعكس واقع كيفية اخصاب العقل. ويتم ذلك من خلال طرح الأسئلة، لان العقل البشري يعمل وفقا للفن وطريقة الديالكتيك، في سبل تطوير البحوث, والخبرة العملية. كما تستخدم التحقيقات من اجل العثور على إجابات إيجابية لتحرير القدرات, والمنطق البشري. ان الطريقة السقراطية تبحث عن النشاط الذي يسمح للبشر اكتشاف صلاحياته, والوسائل الرامية إلى تحسين قدراته.
ذلك التجربة مع افترضاتها, ومسؤولياتها الخطرة. لا يمكننا التعلم الا من الواقع، الذي من شانه ان يرفعنا الي اعلي دراجات التفاني والحكمة. ويتم ذلك من خلال التعميق في البحث, و التقدم نحو التمييز بين الخير والشر، مع اكتساب الشجاعة لمواجهة المخاطر. لكن لا بد أن ننشئ علاقة بين المعرفة و المشاركة من خلال فن الحوار، والجدل في البحث عن السبب. ان الحكمة السقراطية تعزز الاتصال والتفاعل, والتماسك الاجتماعي. ان الشبكات الاجتماعية هي التي تمنح القدرة للتعرف على الحقيقة، والوصول الي البديهيات الشرعية.
التعبير هو أمر حيوي والتأسيسي للضمير والعقل. والحوار هو السبيل الوحيد للانتقال الي الحقائق المشتركة. بل هو العنصر الاساسي لتجسيد عالمنا وصياغة قوانين تبلور صحة التجربة. ان الحوار يرمز إلى القدرة على التبادل, وتأسيس اتصالات عاطفية، والتوصل إلى الظواهر اللغوية. كما ان عالمنا عبارة عن مجموعة من قرارات نابعة عن الصدق، ومتعددة التفسيرات البنيوية, ومحددة لطبيعة واقع الكون.
تقوم جميع النظريات على فرضية المنطق، و تنص على أن يكسب الإنسان المعرفة من خلال اكتشاف الحقيقة، و السبب. كما يجب أن يتم ذلك باستخدام كل القدرات المعرفية والادراكية من حيث الحدس والذاكرة, والخيال، والتأمل. بطبيعة الحال، ان المعرفة قائمة على الاخلاق و الميتافيزيقا. ان التجربة والإدراك يسمحان بارتفاع وتطوير مواهبنا, وتحقيق الذات علي اعلي الوعي. هناك سبع مراحل للوعي. الوعي الأول هو الأدنى, وعلى مقربة من الحيوان، بل هو فطري، لأنه يركز حول الحاجات الجنسية لدينا، ويتجاهل الشعور بالحب. المرحلة الثانية من الوعي هي الوعي الجماعي, لأنه يتطور مع التجمعات البشرية، ويتمحور حول الظروف الاجتماعية, ومحددات خيار العيش كازواج وفقا للاعراف وعلى أساس اوجه التشابه. ويختار اللاوعي لنا حسب المعايير الاجتماعية، وإرجاع الصورة النمطية للاختيار الزواجي الذي تم تنظيمه حسب الافتراضات العرفية المشروطة..
هذا التصميم لا يزال موجودا اليوم في اختيار الزواج، و يرتبط بالوضع الاجتماعي, والثروة, والمهر. ما زال ينظر إلى الزواج باعتباره التكاثر التقليدي للمجتمع، بعيدا عن الاسئلة اذا حظينا بالشريك الذي اخترناه؟ وإذا ما تمكنا من القيام بخياراتنا بحرية خلال طفولتنا؟ أن نحب ونقوم بالانشطة التي نريد القيام بها؟ هذا هو الاختيار الباطني، لعدة صور محفوظة في ذاكرتنا منذ الطفولة. كما ان في ميتافيزيقا الحب لشوبنهاور (1818)، يحدد مستوى الوعي الفجوة في إشباع احتياجاتنا التي ينظر لها علي انها متعة اساسية في حياة الانسان. تبدا رحلة الروح من خلال هذه الجدلية السقراطية، من اجل اللجوء الي المنطق، واختبار الحقائق, وانهاء التقييمات الخاطئة. وينظر إلى هذه الأسباب كما انها العلوم المتقدمة في خدمة الانسان والإنسانية، في وئام مع الحقائق. في الواقع، عندما نصبح على بينة من المغالطات، ننطلق تلقائيا إلى الاستجواب, والاستدلال. ونحن بحاجة أيضا للتشاور مع الآخرين، والتفاعل معهم حسب التحليل الديكارتي و منطقه في الرياضيات. وجاء في خطابه المنهجي لتحليل اسلوب الشك (أنا أفكر، إذا أنا موجود), هي اساس آلية علمية تمنح البشر مواجهة الكون. وهي ترمز إلى الشك المنهجي الفردي, "الكوجيتو" وتصميم ابعاد الحداثة. في كتاب الفيزيائي والفيلسوف الفرنسي ديكارت، يقول في "خطاب الطريقة"، ’ان الحس السليم هو أفضل شيء يشارك في العالم‘، و ذلك لشرح أن الحجة الجيدة تمنح الحصول على الدقة لتجنب الأخطاء. ان المستوى الثالث من الوعي إدراكي لأن الانسان يكتشف غروره. ثم يبدأ في ممارسة سلطته الشخصية. كما تستند اديولوجياته حول نوعية القيادية التي يختارها. بل انه أيضا التبادل بين الحب والكراهية، ومهيمنين ومهيمن عليهم. هذا هو الرسم الأبعادي حول الوعي, والمراقبة, والمعرفة. ان المستوى الرابع من الوعي سببي, لأنه يجسد مستوى الاتصال لروح الإنسان, وضميره بأن يعيش حالة حب مع نصفه الاخر. فهو الانصهار بين شخصين, وكذلك بالنسبة للعقول المبدعة، وقمة السعادة لوجود الانسان والعطاء.
ومستوي الوعي الخامس, هو التعبير بصوت عال عن سعادتنا بكل ضمير، وذلك ينطبق علي الناس الموهوبين, ذو التفكير الاستعاري كالموسيقار او الكاتب العظيم، الذي تعتبر امجاده تؤام روحه. اما بالنسبة للوعي السادس فهو حدسي، ويحصل الفردعلي البهاء, و لم يعد يركز على غروره وينصهر مع الروح الخالدة. ويتركز الوعي السابع حول اضاءة العقل في الطاقة الكاملة, ويصبح الضمير مضيئ. ان المستويات السبعة للوعي هي مجموعة من العمليات العقلية التي تتعلق بمعالجة عمليات الذاكرة، مثل الاعتراف، واللغة، والمنطق، والتعلم، وحل المشكلات، والإدراك من اجل اتخاذ افضل قرار.
وفقا لسقراط، تحدد المعرفة الأساليب وتسلسل الخوارزميات في نماذج المنطق. كما ان تحليل التوليف يسمح بالتحقق من الوقائع، وبتحرير البيئة من التأثيرات الخاطئة. ثم يتم ضغط الباقي في التشبيه العملي للمعرفة والتكنولوجيا، مما يحتوي على الاستعداد للعمل بكل ضمير وذكاء.
ولكن للحصول على تلك السلطة، لا بد من التعرف على الطريق الصحيح، ورفع مستويات الوعي، ولمح الحكمة لمعرفة الحب، والنفوذ، والعاطفة.
انه من الضروري رسم مسارات جديدة لتحسين احول البشرو تسليط الاهتمام علي الانسان في صلب جهود التنمية. اصبح ملح تدريس الحالة البشرية, والثقافية, والاجتماعية ,والتاريخية, من اجل تعليم الشباب كيفية تحقيق هويتهم، وسبل التوحيد في مجتمعاتهم. ومن الضروري أن تدرج في المناهج الدراسية في تاريخ البشرية، الاستفسارات حول الحروب والقمع الرهيب الذي أودي بحياة الملايين من الأبرياء, وتدمير ملاين آخرين بافتعال أزمات إنسانية بعدة أبعاد عالمية. لازلنا حتى اليوم نواجه أزمات اخلاقية عالمية, ومعنوية, تغرق بنا في الشك، بسبب ان الغالبية العظمى من الناس يعيشون في المخاطر الاقتصادية, والاجتماعية, والسياسية.
وهذا يثبت أن هناك حاجة ملحة لتعليم المبادئ والآليات التي يمكن أن تطور العقول لمواجهة ما هو غير متوقع. ولكن لا يزال، اصبح ملح امر رفع وعي الآخرين على الاستقلالية الفردية، والقيادية الحكيمة. ومن الضروري نشر تعليم مبادئ التفاهم المتبادل, علي جميع المستويات التعليمية للخروج من قضايا القومية, والكراهية الأجانب, والازدراء، والذي يشكل الآن أساسا في الكراهية, والتفكيك الاجتماع (موران، 1999).

التعليقات