الشرطة الإسرائيلية تصادر هدايا وقطع تذكارية تباع للسياح
رام الله - دنيا الوطن
صادرت الشرطة الاسرائيلية اليوم الأربعاء، هدايا وقطع تذكارية تباع للسياح ومنعت عدد من الباعة المتجولين في منطقة وادي القلط السياحية وحررت مخالفات لهم بحجة عرقلة السير.
وقالت وسائل محلية، إن شرطة الاحتلال الاسرائيلي صادرت بعض الكوفيات والهدايا التذكارية والتي عادة تباع للسياح الوفدين الى وادي الفلط للسياحة الدينية او ممارسة رياضة المشي بالوادي المواطن وسلمت المواطن موسى سليم حاج علي بعد صادرت مقتنياته اخطارا بمنعه واضاف مراسلنا ان الشرطة الفلسطينية كانت قبل ايام قليلة حررت مخالفة للمواطن محمد احمد ابو داهوك بقيمة الف شيكل بحجة اعاقة السير.
ويؤكد حاج علي انه يعمل منذ قرابة ثلاثة عقود ومصدر رزقه الوحيد هذه المهنة ولم يحدث ان بلغه او اشعرته سلطات الاحتلال يبمنعهم او انهم مخالفين. ويضيف ابو داهوك وعدد ممن يعملون في المنطقة انهم حوالى عشرين شاب اغلبهم من التجمع البدوي القريب من المنطقة ويعملون في هذا الموقع منذ زمن وخاصة بعد ادتا اجراءات وممارسات الاحتلال الى التضييق عليهم ومنعهم من الوصول الى المراعي بحجة المناطق العسكرية ومحاذاة المستوطنات واصبحت هذه المهنة مصدر رزقهم الوحيد,
ويشار الى ازدياد الضغوط الاسرائيلية وخلق العديد من الحجج والذرائع لدفع المواطنين هناك الى الهجرة القسرية وتنفيذ مخططات الاحتلال الاسرائيلي بتهجير التجمعات البدوية القريبة من القدس وضواحى القدس الشريف وتطبيق خطة E1 للتهجير القسري نحو منطقة أريحا.
صادرت الشرطة الاسرائيلية اليوم الأربعاء، هدايا وقطع تذكارية تباع للسياح ومنعت عدد من الباعة المتجولين في منطقة وادي القلط السياحية وحررت مخالفات لهم بحجة عرقلة السير.
وقالت وسائل محلية، إن شرطة الاحتلال الاسرائيلي صادرت بعض الكوفيات والهدايا التذكارية والتي عادة تباع للسياح الوفدين الى وادي الفلط للسياحة الدينية او ممارسة رياضة المشي بالوادي المواطن وسلمت المواطن موسى سليم حاج علي بعد صادرت مقتنياته اخطارا بمنعه واضاف مراسلنا ان الشرطة الفلسطينية كانت قبل ايام قليلة حررت مخالفة للمواطن محمد احمد ابو داهوك بقيمة الف شيكل بحجة اعاقة السير.
ويؤكد حاج علي انه يعمل منذ قرابة ثلاثة عقود ومصدر رزقه الوحيد هذه المهنة ولم يحدث ان بلغه او اشعرته سلطات الاحتلال يبمنعهم او انهم مخالفين. ويضيف ابو داهوك وعدد ممن يعملون في المنطقة انهم حوالى عشرين شاب اغلبهم من التجمع البدوي القريب من المنطقة ويعملون في هذا الموقع منذ زمن وخاصة بعد ادتا اجراءات وممارسات الاحتلال الى التضييق عليهم ومنعهم من الوصول الى المراعي بحجة المناطق العسكرية ومحاذاة المستوطنات واصبحت هذه المهنة مصدر رزقهم الوحيد,
ويشار الى ازدياد الضغوط الاسرائيلية وخلق العديد من الحجج والذرائع لدفع المواطنين هناك الى الهجرة القسرية وتنفيذ مخططات الاحتلال الاسرائيلي بتهجير التجمعات البدوية القريبة من القدس وضواحى القدس الشريف وتطبيق خطة E1 للتهجير القسري نحو منطقة أريحا.
