بالفيديو: عنب الشيخ عجلين في غزة يغزو الأسواق
خاص دنيا الوطن- محمد عوض
يتميز العنب الغزي بجودته من حيث المظهر والمذاق من جانب، وإقبال المواطنين المتزايد عليه من جانبٍ آخر، الأمر الذي شكل له مكاناً مرتبطاً به كـسوق الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة على سبيل المثال.
يقول المثل الفلسطيني الشهير: "عنب الخليل للعنابية، وعنب غزة للأكل" هكذا أطلق أجدادنا هذا المثل الشعبي على فاكهة العنب التي تنضج في شهري يوليو وأغسطس من كل عام، ويعني هذا المثل الشعبي أن عنب الخليل يتميز بجودته لصناعة المربى، أما عنب غزة (الشيخ عجلين) فيقدم فاكهة دون إضافات، وكما هو.
يقول المواطن محمد شملخ (45 عاماً) "أقوم بزراعة أرضي في منطقة الشيخ عجلين، بالعنب الغزي بأنواعه وأصنافه مثل القريشي والحلواني والدابوقي والزراقي وجميع هذه الأصناف تحظي برعاية كاملة ورش وتأهيل للمحصول بعناية ودقة، وأفضلهم العنب الدابوقي، وأول ما يبدأ بالبزوغ منذ شهر مارس، ويبدأ في القطف ما بعد نهاية شهر يوليو.
ويضيف شملخ:" رغم ظروف غزة الاقتصادية، إلا أن هناك إقبالاً من المواطنين على شراء العنب، خاصة عنب الشيخ عجلين لما يحظى بمميزات في المذاق وقلة في الموسم، والجميع يرغب في تناول فاكهة العنب، لما فيه من فوائد صحية عديدة، وكل الزبائن يتوافدون من كل أماكن قطاع غزة سواء من بيت حانون شمالاً وحتى رفح جنوباً لشراء العنب والتين البحري أو كما يطلق عليه (عنب الشيخ عجلين).
ويقول خالد شملخ وهو أحد أصحاب كروم العنب: "إن موسم العنب هذا العام، مرتفع في الإنتاج، خاصة بعد أن تعرض لحرق وتلف العام الماضي، الأمر الذي أدى إلى تدني المحصول العام الماضي وارتفاعه هذا العام، بسبب عطش الكرم إلى انتاج المزيد من قطوف العنب بأشكاله وأنواعه المختلفة.
ويواصل خالد حديثه، إن كل كرم عنب يقوم بتشغيل ما يقارب من (4 - 6) أشخاص كل موسم، مقابل أجر مادي شهري، وفي موسم العنب يبدأ موسم الجد والاجتهاد نعمل كخلية نحل داخل الكرم، من أجل الاعتناء بالمحصول بشكل دقيق، لأنه في حال قطفت حبة واحدة من القطف، يتلف كل القطف بالكامل، وبالتالي تصبح الخسارة متوالية في حال قلت العناية في الكرم.
ويأمل المزارع خالد بأن يبقى الإنتاج السنوي للعنب داخل كرمه مضاعفاً عن الأعوام الماضية، وأن تقل العوامل التي لا تساعد على الإنتاج مثل العوامل الطبيعية (كالشتاء الكثيف، أو الحر الشديد) أو العوامل التي تساعد على انتشار الآفة التي تتغذى على الكرم والشجر، وبالتالي يفقد جزءاً كبيراً من المحصول المتوقع شهرياً.
أما المواطن وليد أبو سلطان والذي يعمل في إحدى المؤسسات المحلية، يقول: إنه كل عام يتجول بين كروم العنب في الشيخ عجلين، ويستمتع بمظهر قطوف العنب التي تتزين بها الأشجار، ويقوم بشراء العنب من داخل الكرم بسعر الجملة، ويزيد شراؤه للعنب أسبوعياً عن (20 كيلو) يتقاسمها مع أشقائه في المنزل، او زملائه في العمل، الأمر الذي يضمن له جودة العنب والحصول على هذه الفاكهة التي تكون في متناول الجميع، نظراً لرخص ثمن الكيلو منه والذي يعادل ( 5 شواكل للكيلو).
يتميز العنب الغزي بجودته من حيث المظهر والمذاق من جانب، وإقبال المواطنين المتزايد عليه من جانبٍ آخر، الأمر الذي شكل له مكاناً مرتبطاً به كـسوق الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة على سبيل المثال.
يقول المثل الفلسطيني الشهير: "عنب الخليل للعنابية، وعنب غزة للأكل" هكذا أطلق أجدادنا هذا المثل الشعبي على فاكهة العنب التي تنضج في شهري يوليو وأغسطس من كل عام، ويعني هذا المثل الشعبي أن عنب الخليل يتميز بجودته لصناعة المربى، أما عنب غزة (الشيخ عجلين) فيقدم فاكهة دون إضافات، وكما هو.
يقول المواطن محمد شملخ (45 عاماً) "أقوم بزراعة أرضي في منطقة الشيخ عجلين، بالعنب الغزي بأنواعه وأصنافه مثل القريشي والحلواني والدابوقي والزراقي وجميع هذه الأصناف تحظي برعاية كاملة ورش وتأهيل للمحصول بعناية ودقة، وأفضلهم العنب الدابوقي، وأول ما يبدأ بالبزوغ منذ شهر مارس، ويبدأ في القطف ما بعد نهاية شهر يوليو.
ويضيف شملخ:" رغم ظروف غزة الاقتصادية، إلا أن هناك إقبالاً من المواطنين على شراء العنب، خاصة عنب الشيخ عجلين لما يحظى بمميزات في المذاق وقلة في الموسم، والجميع يرغب في تناول فاكهة العنب، لما فيه من فوائد صحية عديدة، وكل الزبائن يتوافدون من كل أماكن قطاع غزة سواء من بيت حانون شمالاً وحتى رفح جنوباً لشراء العنب والتين البحري أو كما يطلق عليه (عنب الشيخ عجلين).
ويقول خالد شملخ وهو أحد أصحاب كروم العنب: "إن موسم العنب هذا العام، مرتفع في الإنتاج، خاصة بعد أن تعرض لحرق وتلف العام الماضي، الأمر الذي أدى إلى تدني المحصول العام الماضي وارتفاعه هذا العام، بسبب عطش الكرم إلى انتاج المزيد من قطوف العنب بأشكاله وأنواعه المختلفة.
ويواصل خالد حديثه، إن كل كرم عنب يقوم بتشغيل ما يقارب من (4 - 6) أشخاص كل موسم، مقابل أجر مادي شهري، وفي موسم العنب يبدأ موسم الجد والاجتهاد نعمل كخلية نحل داخل الكرم، من أجل الاعتناء بالمحصول بشكل دقيق، لأنه في حال قطفت حبة واحدة من القطف، يتلف كل القطف بالكامل، وبالتالي تصبح الخسارة متوالية في حال قلت العناية في الكرم.
ويأمل المزارع خالد بأن يبقى الإنتاج السنوي للعنب داخل كرمه مضاعفاً عن الأعوام الماضية، وأن تقل العوامل التي لا تساعد على الإنتاج مثل العوامل الطبيعية (كالشتاء الكثيف، أو الحر الشديد) أو العوامل التي تساعد على انتشار الآفة التي تتغذى على الكرم والشجر، وبالتالي يفقد جزءاً كبيراً من المحصول المتوقع شهرياً.
أما المواطن وليد أبو سلطان والذي يعمل في إحدى المؤسسات المحلية، يقول: إنه كل عام يتجول بين كروم العنب في الشيخ عجلين، ويستمتع بمظهر قطوف العنب التي تتزين بها الأشجار، ويقوم بشراء العنب من داخل الكرم بسعر الجملة، ويزيد شراؤه للعنب أسبوعياً عن (20 كيلو) يتقاسمها مع أشقائه في المنزل، او زملائه في العمل، الأمر الذي يضمن له جودة العنب والحصول على هذه الفاكهة التي تكون في متناول الجميع، نظراً لرخص ثمن الكيلو منه والذي يعادل ( 5 شواكل للكيلو).

التعليقات