بهدف اكتشاف الجماعات المسلحة.. ألمانيا تركب كاميرات كاشفة للوجه
رام الله - دنيا الوطن
تهدف الشرطة الألمانية، إلى تعقب الجماعات المسلحة، بعدما شرعت بتركيب أول كاميرات للتعرف على الوجوه بمحطة قطارات رئيسية في العاصمة برلين أمس الثلاثاء.
من جانبه، قال ينس شوبرانسكي المتحدث باسم الشرطة، معلقاً على المشروع التجريبي: "نود تجربة كفاءة التكنولوجيا في الواقع"، وفق ما أوردت وكالة (رويترز).
وجرى إدخال صور بضع عشرات من المتطوعين الألمان في نظام المراقبة الجديد لقياس مدى كفاءة البرامج في التعرف عليهم وتمييزهم عن باقي المارة في محطة القطارات.
ويمتد المشروع لنحو 6 أشهر، وتعهدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بتوفير الأموال اللازمة له.
وكشفت استطلاعات للرأي قبل الانتخابات المقررة في الشهر المقبل عن قلق كثير من الناخبين بشأن الأمن خاصة، بعدما زادت الهجمات نفذ مهاجرون الانتقادات الموجهة لميركل لسماحها بدخول أكثر من مليون مهاجر لألمانيا.
تشكيك
بدوره، شكك أولريتش شيلنبيرغ رئيس نقابة المحامين الألمانية في جدوى التكنولوجيا الجديدة، وقال: "إن المهاجر الذي نفذ أشد الهجمات فتكاً في ألمانيا العام الماضي كان مراقباً من قبل الأمن".
ويشير المسؤول الألماني في حديثه إلى أنيس العامري الذي قتل 12 شخصاً دهساً بشاحنة في سوق لهدايا أعياد الميلاد ببرلين العام الماضي.
فيديو أرشيفي: المخاوف الأمنية تجبر الألمان على تقبل كاميرات المراقبة الأخبار
تهدف الشرطة الألمانية، إلى تعقب الجماعات المسلحة، بعدما شرعت بتركيب أول كاميرات للتعرف على الوجوه بمحطة قطارات رئيسية في العاصمة برلين أمس الثلاثاء.
من جانبه، قال ينس شوبرانسكي المتحدث باسم الشرطة، معلقاً على المشروع التجريبي: "نود تجربة كفاءة التكنولوجيا في الواقع"، وفق ما أوردت وكالة (رويترز).
وجرى إدخال صور بضع عشرات من المتطوعين الألمان في نظام المراقبة الجديد لقياس مدى كفاءة البرامج في التعرف عليهم وتمييزهم عن باقي المارة في محطة القطارات.
ويمتد المشروع لنحو 6 أشهر، وتعهدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بتوفير الأموال اللازمة له.
وكشفت استطلاعات للرأي قبل الانتخابات المقررة في الشهر المقبل عن قلق كثير من الناخبين بشأن الأمن خاصة، بعدما زادت الهجمات نفذ مهاجرون الانتقادات الموجهة لميركل لسماحها بدخول أكثر من مليون مهاجر لألمانيا.
تشكيك
بدوره، شكك أولريتش شيلنبيرغ رئيس نقابة المحامين الألمانية في جدوى التكنولوجيا الجديدة، وقال: "إن المهاجر الذي نفذ أشد الهجمات فتكاً في ألمانيا العام الماضي كان مراقباً من قبل الأمن".
ويشير المسؤول الألماني في حديثه إلى أنيس العامري الذي قتل 12 شخصاً دهساً بشاحنة في سوق لهدايا أعياد الميلاد ببرلين العام الماضي.
فيديو أرشيفي: المخاوف الأمنية تجبر الألمان على تقبل كاميرات المراقبة الأخبار

التعليقات