"حشد"الإجراءات الإسرائيلية في القدس تهديد خطير للأمن والاستقرار الدولي
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، اليوم الثلاثاء، ورقة تقدير موقف حول "حرية الوصول للأماكن المقدسة وفق القانون الدولي".
وأوصت الورقة بضرورة الدعوة لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي للقيام بمهامه في حفظ الأمن واستقرار الدوليين.
واعتبرت الورقة التي اعدها الباحث منصور أبو كريم أن الإجراءات الإسرائيلية التي تحول دون حق الوصول للاماكن المقدسة في مدينة القدس تهديد خطير للأمن والاستقرار الدولي، ويمكن يترتب عليها اندلاع حرب دينية.
ودعت الورقة مجلس حقوق الانسان للانعقاد بشكل عاجل للوقوف على الإجراءات الإسرائيلية التي تعتبر مخالفة لحقوق الإنسان.
وطالبت الورقة بدعوة اليونسكو للقيام بدورها، ومعاقبة إسرائيل على انتهاكاتها بحق المسجد الأقصى.
وحثت الورقة على ضرورة العمل على تعزيز الوحدة الوطنية عبر انهاء الانقسام الفلسطيني، ودعم صمود المواطن المقدسي بكل الطرق والأشكال، بالتزامن مع العمل على فضح الممارسات الإسرائيلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عبر المنصات والمواقع الدولية.
واثارت أزمة المسجد الأقصى والإجراءات الإسرائيلية التي اتخذتها سواء عبر اغلاق المسجد أو عبر وضع البوابات الإلكترونية أمامه، قضية حرية الوصول للاماكن المقدسة، وفق معايير القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، التي تنظم حرية العبادة والوصول للاماكن المقدسة لأصحاب كل الديانات.
ويسعي القانون الدولي حسب ما ورد في الورقة لتنظيم حرية الوصول لأماكن المقدسة، نظراً لأهمية هذا الموضوع، الذي يرتبط ارتباط مباشر بالحرية الدينية، وحرية المعتقد، حرية التعبد هو مبدأ يدعم حرية الفرد أو مجموعة - في الحياة الخاصة أو العامة- في إظهار دينهم أو مُعتقداتهم أو شعائرهم الدينية سواء بالتعليم أو الممارسة أو الاحتفال.
أصدرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، اليوم الثلاثاء، ورقة تقدير موقف حول "حرية الوصول للأماكن المقدسة وفق القانون الدولي".
وأوصت الورقة بضرورة الدعوة لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي للقيام بمهامه في حفظ الأمن واستقرار الدوليين.
واعتبرت الورقة التي اعدها الباحث منصور أبو كريم أن الإجراءات الإسرائيلية التي تحول دون حق الوصول للاماكن المقدسة في مدينة القدس تهديد خطير للأمن والاستقرار الدولي، ويمكن يترتب عليها اندلاع حرب دينية.
ودعت الورقة مجلس حقوق الانسان للانعقاد بشكل عاجل للوقوف على الإجراءات الإسرائيلية التي تعتبر مخالفة لحقوق الإنسان.
وطالبت الورقة بدعوة اليونسكو للقيام بدورها، ومعاقبة إسرائيل على انتهاكاتها بحق المسجد الأقصى.
وحثت الورقة على ضرورة العمل على تعزيز الوحدة الوطنية عبر انهاء الانقسام الفلسطيني، ودعم صمود المواطن المقدسي بكل الطرق والأشكال، بالتزامن مع العمل على فضح الممارسات الإسرائيلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عبر المنصات والمواقع الدولية.
واثارت أزمة المسجد الأقصى والإجراءات الإسرائيلية التي اتخذتها سواء عبر اغلاق المسجد أو عبر وضع البوابات الإلكترونية أمامه، قضية حرية الوصول للاماكن المقدسة، وفق معايير القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، التي تنظم حرية العبادة والوصول للاماكن المقدسة لأصحاب كل الديانات.
ويسعي القانون الدولي حسب ما ورد في الورقة لتنظيم حرية الوصول لأماكن المقدسة، نظراً لأهمية هذا الموضوع، الذي يرتبط ارتباط مباشر بالحرية الدينية، وحرية المعتقد، حرية التعبد هو مبدأ يدعم حرية الفرد أو مجموعة - في الحياة الخاصة أو العامة- في إظهار دينهم أو مُعتقداتهم أو شعائرهم الدينية سواء بالتعليم أو الممارسة أو الاحتفال.
