تربية الخليل تعقد اجتماعاً لبحث تعزيز برنامج "التعليم غير النظامي"
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مديرية التربية والتعليم في الخليل، اليوم ، اجتماعاً لبحث سبل تعزيز برنامج التعليم غير النظامي وذلك ضمن سلسلة الفعاليات التي تنفذها مديرية التربية والتعليم في الخليل لزيادة شريحة المستفيدين من البرنامج ، بما ينسجم ورؤية وزارة التربية والتعليم العالي في خطواتها من اجل تحقيق التعليم للجميع.
وشارك في الاجتماع كل من رئيس قسم التعليم العام مروى صلاح، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام سارة زلوم، فضل عويضات ورغدة دعبوب ممثلين عن مؤسسة الأكشن إيد، وغسان أبو اسنينية وقيس دعنا ممثلين عن جمعية المحاور.
واستعرضت صلاح دور مراكز التعليم غير النظامي في فتح افاق جديدة للدارسين والدارسات وإحداث حراك مجتمعي حول تعزيز ثقافة التعليم للجميع من خلال فرصة استكمال التعليم في هذه المراكز كخطوة للتعليم الاكاديمي الجامعي للمستفيدين من البرنامج، مشيرةً إلى اهمية العمل على الترويج للبرنامج وزيادة عدد الملتحقين بمراكز تعليم الكبار "التعليم غير النظامي".
وأعرب عويضات عن استعداده في التعاون مع مديرية التربية والتعليم في الخليل في تقديم الدعم اللوجستي ومساندتها في استقطاب الدارسين والدارسات وزيادة عدد الملتحقين بالبرنامج من خلال تنفيذ فعاليات ونشاطات تعزز فكرة تعليم الكبار وتساهم في القضاء على الأمية .
وبينت دعبوب دور برنامج تعليم الكبار في تمكين قدرات الدراسين والدارسات وتسهيل انخراطهم بالمجتمع من خلال سلسلة الفعاليات التي تنفذ في مراكز تعليمالكبار ودورها الفعال في خلق فرص جديدة لهم للمشاركة في التنمية المجتمعيةمستقبلاً .
ولفتت زلوم إلى أهمية تسليط الضوء إعلامياً على أنشطة وفعاليات البرنامجودور البرنامج في تعزيز الدارسين والدارسات وزيادة أعدادهم من خلال توظيف وسائلالإعلام المختلفة الأمر الذي يضمن وصول فكرة برنامج التعليم غير النظامي لأكبرشريحة ممكنة في المجتمع.
وبين ابو اسنينة أهمية العمل على تحفيز الدارسين والدارسات للالتحاقبالبرنامج والانخراط في الجو التعليمي الذي توفره هذه المراكز بما يضمن استمراريةالعمل من ناحية ومساندة الدارسين من ناحيةأخرى.
وأشار دعنا إلى ضرورة وضع خطة مشتركة بين التربية والتعليم والمؤسسات الشريكة ووضع الأولويات والأهداف وبدء مرحلة التنفيذ والعمل خلال الفترة الحالية استعداداً لاستقبال العام الدراسي الجديد.
عقدت مديرية التربية والتعليم في الخليل، اليوم ، اجتماعاً لبحث سبل تعزيز برنامج التعليم غير النظامي وذلك ضمن سلسلة الفعاليات التي تنفذها مديرية التربية والتعليم في الخليل لزيادة شريحة المستفيدين من البرنامج ، بما ينسجم ورؤية وزارة التربية والتعليم العالي في خطواتها من اجل تحقيق التعليم للجميع.
وشارك في الاجتماع كل من رئيس قسم التعليم العام مروى صلاح، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام سارة زلوم، فضل عويضات ورغدة دعبوب ممثلين عن مؤسسة الأكشن إيد، وغسان أبو اسنينية وقيس دعنا ممثلين عن جمعية المحاور.
واستعرضت صلاح دور مراكز التعليم غير النظامي في فتح افاق جديدة للدارسين والدارسات وإحداث حراك مجتمعي حول تعزيز ثقافة التعليم للجميع من خلال فرصة استكمال التعليم في هذه المراكز كخطوة للتعليم الاكاديمي الجامعي للمستفيدين من البرنامج، مشيرةً إلى اهمية العمل على الترويج للبرنامج وزيادة عدد الملتحقين بمراكز تعليم الكبار "التعليم غير النظامي".
وأعرب عويضات عن استعداده في التعاون مع مديرية التربية والتعليم في الخليل في تقديم الدعم اللوجستي ومساندتها في استقطاب الدارسين والدارسات وزيادة عدد الملتحقين بالبرنامج من خلال تنفيذ فعاليات ونشاطات تعزز فكرة تعليم الكبار وتساهم في القضاء على الأمية .
وبينت دعبوب دور برنامج تعليم الكبار في تمكين قدرات الدراسين والدارسات وتسهيل انخراطهم بالمجتمع من خلال سلسلة الفعاليات التي تنفذ في مراكز تعليمالكبار ودورها الفعال في خلق فرص جديدة لهم للمشاركة في التنمية المجتمعيةمستقبلاً .
ولفتت زلوم إلى أهمية تسليط الضوء إعلامياً على أنشطة وفعاليات البرنامجودور البرنامج في تعزيز الدارسين والدارسات وزيادة أعدادهم من خلال توظيف وسائلالإعلام المختلفة الأمر الذي يضمن وصول فكرة برنامج التعليم غير النظامي لأكبرشريحة ممكنة في المجتمع.
وبين ابو اسنينة أهمية العمل على تحفيز الدارسين والدارسات للالتحاقبالبرنامج والانخراط في الجو التعليمي الذي توفره هذه المراكز بما يضمن استمراريةالعمل من ناحية ومساندة الدارسين من ناحيةأخرى.
وأشار دعنا إلى ضرورة وضع خطة مشتركة بين التربية والتعليم والمؤسسات الشريكة ووضع الأولويات والأهداف وبدء مرحلة التنفيذ والعمل خلال الفترة الحالية استعداداً لاستقبال العام الدراسي الجديد.
