"أبو حلبية" يدعو للرباط الدائم في المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
حذر الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين من عمليات اقتحام قطعان المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى المبارك والتي دعت لها مجموعات استيطانية بمناسبة ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل" في شهر آب القادم.
ودعا أبو حلبية المقدسيين وكل من يستطيع الوصول للمسجد الأقصى المبارك والشعب الفلسطيني كافة للنفير العام للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك في ظل ما يتعرض له بشكل يومي وممنهج من سياسات الإرهاب الاسرائيلي بحق القدس وأهلها ومنع المرابطين وحراس المسجد الأقصى من الدخول بعد ما تعرض له المسجد الأقصى في الأيام الأخيرة الماضية من منع المصلين من دخول المسجد الأقصى ونصب للكاميرات والبوابات الإلكترونية والتي أزالها الاحتلال بعد ضغط مقدسي تكلل بالنجاح .
وتوجه بالتحية لكل من نصر المسجد الأقصى المبارك بعد إقدام سلطات الاحتلال على إغلاقه في 14 تموز الجاري خصوصاً أهل القدس الذين كانوا في صف الدفاع المتقدم، وبمواجه مباشرة مع قوات الاحتلال العسكرية والأمنية، ومثلوا جداراً فولاذياً بتصديهم لاعتداءات جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين اليهود، في ظل صمت دولي وعربي رسمي بحق ما يحدث في المسجد الأقصى ومدينة القدس من ممارسات عدوانية تسعى سلطات الاحتلال من خلالها لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى المبارك، ومعتبراً أن التواجد الدائم في المسجد الأقصى ومحيطه خصوصاً البلدة القديمة من القدس لكل من يستطيع من الفلسطينيين هو جهاد واجتهاد في العبادة وإبراز للهوية الحقيقية للقدس وإنعاش الحياة والنشاط في مدينة القدس.
حذر الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين من عمليات اقتحام قطعان المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى المبارك والتي دعت لها مجموعات استيطانية بمناسبة ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل" في شهر آب القادم.
ودعا أبو حلبية المقدسيين وكل من يستطيع الوصول للمسجد الأقصى المبارك والشعب الفلسطيني كافة للنفير العام للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك في ظل ما يتعرض له بشكل يومي وممنهج من سياسات الإرهاب الاسرائيلي بحق القدس وأهلها ومنع المرابطين وحراس المسجد الأقصى من الدخول بعد ما تعرض له المسجد الأقصى في الأيام الأخيرة الماضية من منع المصلين من دخول المسجد الأقصى ونصب للكاميرات والبوابات الإلكترونية والتي أزالها الاحتلال بعد ضغط مقدسي تكلل بالنجاح .
وتوجه بالتحية لكل من نصر المسجد الأقصى المبارك بعد إقدام سلطات الاحتلال على إغلاقه في 14 تموز الجاري خصوصاً أهل القدس الذين كانوا في صف الدفاع المتقدم، وبمواجه مباشرة مع قوات الاحتلال العسكرية والأمنية، ومثلوا جداراً فولاذياً بتصديهم لاعتداءات جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين اليهود، في ظل صمت دولي وعربي رسمي بحق ما يحدث في المسجد الأقصى ومدينة القدس من ممارسات عدوانية تسعى سلطات الاحتلال من خلالها لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى المبارك، ومعتبراً أن التواجد الدائم في المسجد الأقصى ومحيطه خصوصاً البلدة القديمة من القدس لكل من يستطيع من الفلسطينيين هو جهاد واجتهاد في العبادة وإبراز للهوية الحقيقية للقدس وإنعاش الحياة والنشاط في مدينة القدس.
