نشطاء يشتكون.. مواقع التواصل الاجتماعي مكان لتسول البعض
خاص دنيا الوطن- نسرين موسى
لم تعد صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالصحفيين والنشطاء، تقتصر على نشر وتداول الأخبار ومتابعة الأحداث المهمة، بل تعدت إلى مساعدة المحتاجين ونشر مناشداتهم وصرخاتهم، التي تستجدي المساعدة سواء من المسؤولين أو من أوجه الخير والمقتدرين.
ويواجه صحفيون ونشطاء من يدّعون الحاجة ويتسولون عن طريق عرضهم لمعلومات تجعل من يقرأها يقدم على مساعدته، لكن البعض اكتشف الكذب وأصبح يتحرى في كل معلومة تعرض عليه حتى لا يقع في شباك المتسولين.
الصحفي محمد الجمل، يعمل في جريدة الأيام يقول: "للأسف هناك من يتخذ التسول الإلكتروني مهنة، لكن هذا لا يمنع وجود حالات كثيرة تستوجب المساعدة وبأمس الحاجة إلى مد يد العون".
ويضيف الجمل: "يومياً أقوم بنشر المناشدات المؤثرة عبر صفحتي في (الفيسبوك)، وأتفحصها جيداً وأعمل على تحويل التي تحتاج إلى الإغاثة للمختصين بذلك".
وينوه الصحفي الجمل في سياق حديثه إلى أنه لا يحب وضع نفسه وسيطاً للمساعدات".
وفي معرض رده على سؤال أي الحالات التي تصنفها تسولاً؟ يقول: "كله يعد تسولاً، لكن يوجد هناك أناس من قسوة حياتهم المعيشية يلجئون إلينا نحن الصحفيين، وإلى النشطاء، وحتى لا أقع في شباك المتسولين أحول المناشدات التي تصلني إلى جهات الإغاثة لأن لديهم (داتا) يعرفون من خلالها المستحق فعلاً".
ويختم الجمل: "أنا مع نشر الصحفيين والنشطاء للمناشدات، لأنها خدمة للمجتمع في ظل الظروف الصعبة، لكن ضد أن يستغفلنا البعض".
من جهتها، بدأت الصحفية والناشطة المجتمعية حنان الريفي بفتح نافذة صفحتها في (الفيسبوك) للمناشدات، لما تمتلك من معارف كثيرة لمساعدة الناس.
تقول الريفي: "هناك سرعة استجابة من الأشخاص الذين يقدمون المساعدة من المتابعين والأصدقاء".
وتضيف الريفي: "كثير من أصحاب المناشدات يحتاجون بالفعل إلي المساعدة الفعلية، سواء من توفير أدوية أو أجهزة، أو تحسين مسكن لا يصلح للعيش الآدمي، أو تحويلة علاجية، وكل ذلك بجهود ذاتية فقط".
وتلفت الريفي إلى امتهان بعض النساء في قطاع غزة للتسول عبر صفحات التواصل الاجتماعي، لكي يحصلن على مساعدات لا يستحقنها من مبالغ مالية، خاصة من الخارج أو من الشق الآخر من الوطن".
وتتابع الريفي: "حدث معي أكثر من مرة أن أقوم بمساعدة امراة وبعد من أقل من نصف ساعة تحدثني أخري لا أعرفها تطلب المساعدة، إلى أن انتبهت إلى أنهن شبكة سيدات يعرفن بعضهن ويتداولن فيما بينهن صحفات النشطاء، الذين يساعدون لكي يحصلن علي أكبر قدر من المساعدة وخصوصاً المالية".
وتختم الريفي: "حينما تطلب من المرأة أن تزورها أو تأتي إلى بيتها، ترفض بحجة أن زوجها قد يطردها إن علم بالأمر، فهو يرفض مساعدة الناس لهم بحجة الكرامة، ولكن هذه حجج واهية تتضح فيما بعد".
أما الناشطة ميرفت أحمد تقول: "هناك من ناشدني عبر صفحتي في (الفيسبوك) وطلب المساعدة لأنه حسب ادعائه الكاذب الذي اكتشفته بعد التحري، لديه أبناء بعضهم معاق ويحتاجون لعلاج غالي الثمن، وتوفر له بعض الجمعيات ثمنه، لكنه يضطر أحياناً لشرائه على نفقته، وهو لا يعمل".
وتضيف أحمد: "عندما تحريت عنه جيداً، وجدت أن أبناءه أصحاء ومتفوقين في المدرسة، ووضع أشقائه المادي جيد، وعندما واجهته أنكر وحلف الأيمان وبعدها اختفى، ولم يعد يظهر وأغلق حسابه".
من جهته، يقول الصحفي أيمن سلامة وهو مسؤول الإعلام في جمعية إعمار للتنمية والتأهيل: "المناشدات التي أنشرها على صفحتي كلها من خلال جولاتي الميدانية على منازل الفقراء، ولا انشر أي مناشدة دون تحرٍ".
ويضيف سلامة:" اعتبر صفحتي في مواقع التواصل الاجتماعي ملك للفقراء الذين لا يسألون الناس إلحافاً".
ويشدد الصحفي سلامة على أن لديهم في الجمعية قسم الحد من الفقر، يرأسه أ. كريم الصوص ومن خلاله يقومون بإجراء البحث الميداني على من يستحق المساعدة ومن لا يستحق".
ويشدد محللون اقتصاديون على ضرورة ضبط ظاهرة التسول الإلكتروني خوفاً من تناميها.
ويقول المحلل الاقتصادي معين رجب: إن سوء الأوضاع الاقتصادية وارتفاع نسب البطالة، هما السبب الرئيسي في لجوء البعض إلى هذه الطريقة من الحصول على المال، لذلك يجب العمل على إنهاء أسبابها".
لم تعد صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالصحفيين والنشطاء، تقتصر على نشر وتداول الأخبار ومتابعة الأحداث المهمة، بل تعدت إلى مساعدة المحتاجين ونشر مناشداتهم وصرخاتهم، التي تستجدي المساعدة سواء من المسؤولين أو من أوجه الخير والمقتدرين.
ويواجه صحفيون ونشطاء من يدّعون الحاجة ويتسولون عن طريق عرضهم لمعلومات تجعل من يقرأها يقدم على مساعدته، لكن البعض اكتشف الكذب وأصبح يتحرى في كل معلومة تعرض عليه حتى لا يقع في شباك المتسولين.
الصحفي محمد الجمل، يعمل في جريدة الأيام يقول: "للأسف هناك من يتخذ التسول الإلكتروني مهنة، لكن هذا لا يمنع وجود حالات كثيرة تستوجب المساعدة وبأمس الحاجة إلى مد يد العون".
ويضيف الجمل: "يومياً أقوم بنشر المناشدات المؤثرة عبر صفحتي في (الفيسبوك)، وأتفحصها جيداً وأعمل على تحويل التي تحتاج إلى الإغاثة للمختصين بذلك".
وينوه الصحفي الجمل في سياق حديثه إلى أنه لا يحب وضع نفسه وسيطاً للمساعدات".
وفي معرض رده على سؤال أي الحالات التي تصنفها تسولاً؟ يقول: "كله يعد تسولاً، لكن يوجد هناك أناس من قسوة حياتهم المعيشية يلجئون إلينا نحن الصحفيين، وإلى النشطاء، وحتى لا أقع في شباك المتسولين أحول المناشدات التي تصلني إلى جهات الإغاثة لأن لديهم (داتا) يعرفون من خلالها المستحق فعلاً".
ويختم الجمل: "أنا مع نشر الصحفيين والنشطاء للمناشدات، لأنها خدمة للمجتمع في ظل الظروف الصعبة، لكن ضد أن يستغفلنا البعض".
من جهتها، بدأت الصحفية والناشطة المجتمعية حنان الريفي بفتح نافذة صفحتها في (الفيسبوك) للمناشدات، لما تمتلك من معارف كثيرة لمساعدة الناس.
تقول الريفي: "هناك سرعة استجابة من الأشخاص الذين يقدمون المساعدة من المتابعين والأصدقاء".
وتضيف الريفي: "كثير من أصحاب المناشدات يحتاجون بالفعل إلي المساعدة الفعلية، سواء من توفير أدوية أو أجهزة، أو تحسين مسكن لا يصلح للعيش الآدمي، أو تحويلة علاجية، وكل ذلك بجهود ذاتية فقط".
وتلفت الريفي إلى امتهان بعض النساء في قطاع غزة للتسول عبر صفحات التواصل الاجتماعي، لكي يحصلن على مساعدات لا يستحقنها من مبالغ مالية، خاصة من الخارج أو من الشق الآخر من الوطن".
وتتابع الريفي: "حدث معي أكثر من مرة أن أقوم بمساعدة امراة وبعد من أقل من نصف ساعة تحدثني أخري لا أعرفها تطلب المساعدة، إلى أن انتبهت إلى أنهن شبكة سيدات يعرفن بعضهن ويتداولن فيما بينهن صحفات النشطاء، الذين يساعدون لكي يحصلن علي أكبر قدر من المساعدة وخصوصاً المالية".
وتختم الريفي: "حينما تطلب من المرأة أن تزورها أو تأتي إلى بيتها، ترفض بحجة أن زوجها قد يطردها إن علم بالأمر، فهو يرفض مساعدة الناس لهم بحجة الكرامة، ولكن هذه حجج واهية تتضح فيما بعد".
أما الناشطة ميرفت أحمد تقول: "هناك من ناشدني عبر صفحتي في (الفيسبوك) وطلب المساعدة لأنه حسب ادعائه الكاذب الذي اكتشفته بعد التحري، لديه أبناء بعضهم معاق ويحتاجون لعلاج غالي الثمن، وتوفر له بعض الجمعيات ثمنه، لكنه يضطر أحياناً لشرائه على نفقته، وهو لا يعمل".
وتضيف أحمد: "عندما تحريت عنه جيداً، وجدت أن أبناءه أصحاء ومتفوقين في المدرسة، ووضع أشقائه المادي جيد، وعندما واجهته أنكر وحلف الأيمان وبعدها اختفى، ولم يعد يظهر وأغلق حسابه".
من جهته، يقول الصحفي أيمن سلامة وهو مسؤول الإعلام في جمعية إعمار للتنمية والتأهيل: "المناشدات التي أنشرها على صفحتي كلها من خلال جولاتي الميدانية على منازل الفقراء، ولا انشر أي مناشدة دون تحرٍ".
ويضيف سلامة:" اعتبر صفحتي في مواقع التواصل الاجتماعي ملك للفقراء الذين لا يسألون الناس إلحافاً".
ويشدد الصحفي سلامة على أن لديهم في الجمعية قسم الحد من الفقر، يرأسه أ. كريم الصوص ومن خلاله يقومون بإجراء البحث الميداني على من يستحق المساعدة ومن لا يستحق".
ويشدد محللون اقتصاديون على ضرورة ضبط ظاهرة التسول الإلكتروني خوفاً من تناميها.
ويقول المحلل الاقتصادي معين رجب: إن سوء الأوضاع الاقتصادية وارتفاع نسب البطالة، هما السبب الرئيسي في لجوء البعض إلى هذه الطريقة من الحصول على المال، لذلك يجب العمل على إنهاء أسبابها".

التعليقات